اعداد حسن بوسرحان.
تحرير : نسير عبد الغني

طبعا لايمكن التعميم ،،،،،،،،،
ولكن خلال السنوات الماضية بدأت الظاهرة تزداد يوما بعد آخر
و حتى نقف على الواقع ونشخصه بشكل موضوعي، ،،
لم تقتصر ظاهرة العنف فقط على الملاعب ولكن نلمسها في الشارع العام من خلال الكلام الفاحش والتعدي على المارة والنشل
ولايستتنى من تلك الإعتداءات أي فرد من المجتمع صغيرا كان أو طاعنا في السن بل أحيانا تصل إلى الإعتداء على الأصول،،،،،ولن نتفجأ حين تصدر من أي شاب تصرفات غير أخلاقية لأن الجميع يتحمل المسؤولية، ،،
إنطلاقا من البيت إلى الشارع ثم المؤسسات، ،،
تربينا نحن الجيل السابق داخل المربع الأمني الذي يتكون من أربعة أضلاع،،،

الأول:البيت وهنا تتحمل الأسرة المسؤولية وكنا نعامل بشكل يجعلك تحترم نفسك داخل وخارج البيت
الضلع الثاني الجار:لايمكن أن يتدخل الجار ويتم محاسبته من طرف الأسرة ولكن اليوم نرى العكس
فمن الصعب التدخل في بنات وأبناء الجيران
الضلع الثالت:المدرسة ولعل الجيل السابق كان يهاب اللقاء مع المعلم بالشارع العام خلال إجازة آخر الأسبوع وكانت المدرسة صارمة جدا والخطير أننا قلصنا دور المربي وجعلناه أقل شأنا وعرضناه للعنف داخل وخارج المدرسة وعندما تركنا نماذج من هذا الجيل يعنف المعلم أصبحنا نعنف كمجتمع بدورنا ، الضلع الرابع الأمن:الكثير المناضلين وهبوا حياتهم من أجل حقوق الإنسان وثم تعديل الكثير من القوانين، ،،،وربما من عاش سنوات الرصاص يعي ما أقول نعم هناك حرية التعبير ونطالب بالمزيد من الحريات
ولكن السؤال هل بهذه العقليات لذى بعض الشباب وأسطر على بعض كي لانعمم .

سوف نبني مجتمعا سليما ، فالجهل يسري في عروق حتى من حصلوا على شواهد عليا في حين نرى ناس تتصرف بحكمة سواء في جمعيات المجتمع المدني والمتطوعيين وهاته الفئة العاقلة عصامية ومنتجة وتحترم نفسها قبل الآخر،،،،
الخطير أن ظاهرة الإشاعة ومس الأعراض عبر إسكات الآخر أصبحت مكتسب وأسلوب يتبناه من لاضمير له ،،
والهذف إسكات كل قلم حر ،،، لأنه لايساير مصالحهم والفتات الذين يتسارعون من أجله ،،،

ونجد ظاهرة الجهل والعنف تنتشر في الكثير من الفضاءات، ،،
ولهذا علينا أن ندق ناقوس الخطر ، ونعيد المربع الأمني من جديد لمجتمعنا حتى نعيش بسلام ولانترك المتخلفين يفرضون أسلوبهم
وينشرون سمومهم بلا حسيب ولارقيب…. فالوطن أغلى من المصالح ، والسكوت عن الفئات الضالة جريمة في حق هذا البلد الأمين وأخص بالذكر من يصنع محتويات لاقيمة لها بوسائل التواصل الإجتماعي .

الأفق المغربي موقع ووردبريس عربي آخر