اعداد حسن بوسرحان..
تحرير محمد العماري .
كان طموح المدرب المقتدر الجزائري جمال بالماضي الوصول إلى نصف النهائي كأس العالم ،هذا الطموح ترجمه وليد الركراكي إلى أرض الواقع،الطاقة الإيجابية تَشْحُن كل من يتناغم مع المحيط،حين تكلم بالماضي صوته إخترق آدان شعوب شمال إفريقيا،وحرك مياهاً كانت راكضة ،قادرة على التحول إلى فيضان بإمكانه إختراق كل الحواجز والمثبطات إذا ما إقْتُرن العمل بأسباب النجاح للوصول إلى نصف النهائي، وكان لحضور الركراكي الذي إِستلهم قاموسه من الثرات الشعبي المغربي،النية ،البركة،سير سير سير ….وزاوجه بقاموس حديث: الطاقة الإيجابية، الإرادة، القدرة على فعل الشيء ،التخطيط ،التحفيز …. هذا الحضور أضاف لمسة خاصة لرغبة بالماضي طموحاً أكثر قوة وهو التتويج بكأس العالم ولما لا بما أن الحلم مجاني ولا يتطلب منا أي مقابل مادي .
إذن سقف الطموح وصل إلى أعلى مستوى لأنه يُقارع طموح أقوياء هذا العالم في مجال كرة القدم الرياضة الأكثر شعبية ،أعتقد شخصيا أن بإمكان وليد الركراكي تحقيق هذا الحلم الذي هو حلمنا جميعا كمواطني شمال إفريقيا والشرق الاوسط ،ذون أن ننسى أننا نمثل القارة الإفريقية في هذه التظاهرة العالمية.
بهذه الروح يمكننا الوصول إلى تحقيق التنمية وبناء الديمقراطية ومقارعة كبار هذا العالم آقتصاديا وسياسيا إذا توجهنا إلى تحديد أولوياتنا من أجل بناء فضاء مغاربي موحد في إطار التعدد والاختلاف والتكامل وتبني الحوار كأسلوب لفض جميع النزاعات والنعرات الصدامية التي لن نجني من ورائها إلا الهزائم .


