أخبار عاجلة

ظمت جمعية الإلهام لتمكين المرأة والطفل بمدينة الدار البيضاء حفلاً اجتماعياً وفنياً بدار المسنين عين الشق

متابعة وتحرير حسن بوسرحان

تصوير مصطفى لحرش

نظمت جمعية الإلهام لتمكين المرأة والطفل بمدينة الدار البيضاء حفلاً اجتماعياً وفنياً بدار المسنين في منطقة عين الشق، في إطار أنشطتها الهادفة إلى تعزيز التضامن المجتمعي والاعتناء بفئات المجتمع الهشة، خاصة كبار السن.

تخلل الحفل العديد من الفقرات الفنية المتنوعة، شملت عروضاً موسيقية وأهازيج مغربية أصيلة، بالإضافة إلى كلمات مؤثرة ألقتها أعضاء الجمعية للتعبير عن أهمية العناية بالمسنين ورد الجميل لهم.

كما تم توزيع هدايا رمزية على نزلاء دار المسنين، وخلق أجواء مليئة بالمحبة والدفء الإنساني، حيث أكدت رئيسة الجمعية أن مثل هذه المبادرات تعكس روح التضامن والتآزر بين جميع فئات المجتمع.

الحفل شهد حضوراً لافتاً من شخصيات مجتمعية، ولاقى إشادة واسعة من الحاضرين الذين أعربوا عن تقديرهم لمجهودات الجمعية في ترسيخ قيم العطاء والإنسانية.

كان الهدف الرئيسي من الحفل الاجتماعي الفني الذي نظمته جمعية الإلهام لتمكين المرأة والطفل بدار المسنين بعين الشق هو إدخال الفرحة والبهجة على قلوب المسنين والمسنات، ومنحهم شعوراً بالدفء العائلي الذي قد يفتقدونه في حياتهم اليومية.

تجلى هذا الهدف في الأجواء المفعمة بالمحبة والإنسانية التي ميزت الحفل، من خلال الفقرات الفنية والترفيهية التي أسعدت الحاضرين، بالإضافة إلى التواصل المباشر مع المسنين والمسنات وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم.

وأكدت رئيسة الجمعية في كلمتها أن المبادرة جاءت لتعزيز الروابط الإنسانية بين أفراد المجتمع ولفت الانتباه إلى أهمية الاهتمام بهذه الفئة التي قدمت الكثير خلال حياتها، قائلة: “هؤلاء المسنون هم جزء من نسيجنا المجتمعي، وعلينا أن نكون عائلتهم البديلة التي تمنحهم الدفء والاهتمام”.

الحفل كان رسالة حب وتقدير لكل المسنين والمسنات، وساهم في خلق لحظات جميلة لنزلاء الدار الذين عبروا عن سعادتهم وامتنانهم لهذا الالتفات الكريم.
شهد الحفل الاجتماعي الفني الذي نظمته جمعية الإلهام لتمكين المرأة والطفل بدار المسنين بعين الشق لحظة مميزة لتكريم السيدة مديرة دار المسنين وجميع الموظفين العاملين بالمؤسسة، إضافة إلى عدد من الشخصيات الجمعوية التي ساهمت في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية.

تخلل التكريم تقديم شهادات تقديرية وهدايا رمزية كعربون شكر وتقدير للجهود الكبيرة التي يبذلها طاقم دار المسنين في توفير الرعاية اللازمة للنزلاء وضمان راحتهم وكرامتهم.

وفي كلمتها خلال الحفل، أعربت رئيسة الجمعية عن امتنانها العميق للمديرة وجميع الموظفين، مؤكدة أن عملهم ليس فقط واجباً وظيفياً بل رسالة إنسانية نبيلة. كما تم الإشادة بالدور الفعّال للجمعويين الحاضرين الذين ساهموا بوقتهم وجهدهم لإدخال الفرح على قلوب المسنين.

الاحتفاء لاقى استحساناً واسعاً من الحاضرين، حيث أُبرزت قيمة التضامن بين الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية لخدمة الفئات الأكثر حاجة إلى الدعم والرعاية.
اختُتم الحفل الاجتماعي الفني الذي نظمته جمعية الإلهام لتمكين المرأة والطفل بدار المسنين بعين الشق بتوزيع الهدايا على نزلاء الدار في أجواء مفعمة بالفرح والبهجة. جاءت الهدايا كعربون محبة واهتمام، مما أدخل السرور على قلوب المسنين والمسنات، وترك انطباعاً جميلاً لديهم.

كما شارك أعضاء الجمعية والحضور في وجبة غداء جماعية مع النزلاء، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشعور بالدفء العائلي والانتماء. هذه اللفتة الإنسانية عكست عمق الروابط المجتمعية، وأظهرت التقدير الكبير لهؤلاء الأفراد الذين يعتبرون جزءاً لا يتجزأ من مجتمعنا.

وأشادت إدارة دار المسنين بهذه المبادرة النبيلة، مؤكدة أن مثل هذه الأنشطة تساهم في تحسين جودة الحياة للنزلاء، وتعزز قيم التضامن والتآزر. الحفل كان ختاماً مميزاً ليوم استثنائي رسخ معاني الإنسانية والاهتمام بالفئات الأكثر حاجة للرعاية.

في ختام الحفل، ألقت السيدة إلهام الخليل، رئيسة جمعية الإلهام لتمكين المرأة والطفل، كلمة مؤثرة عبرت فيها عن مشاعرها تجاه المسنين والمسنات، مؤكدة أن هذا النشاط ليس مجرد واجب اجتماعي بل هو رسالة إنسانية سامية.

وقالت السيدة إلهام:
نحن هنا اليوم لنقول لكم إنكم لستم وحدكم، نحن عائلتكم، ونحمل لكم كل الحب والتقدير. وجودكم بيننا هو شرف كبير، وهدفنا من هذا اليوم هو أن نرسم الابتسامة على وجوهكم، ونمنحكم دفء الأسرة الذي قد تفتقدونه. فأنتم منارة الحكمة والتجربة، ولولاكم لما كنا هنا.”

كما شكرت السيدة إلهام منشط الحفل الصحفي حسن بوسرحان،  وإدارة دار المسنين وكل العاملين على جهودهم الجبارة في توفير الرعاية للنزلاء، ووجهت تحية خاصة للمواقع الإلكترونية وشكر الكبير للموثق الاخ مصطفى لحرش ، وللمتطوعين والجمعويين الذين ساهموا في إنجاح الحفل.

واختتمت كلمتها بالدعوة إلى تعزيز مثل هذه المبادرات المجتمعية، مؤكدة أن العطاء لا يقتصر على الموارد بل يبدأ من القلب، برسالة حب وتقدير لكل من ساهم في إدخال الفرحة والبهجة على هذه الفئة الغالية من المجتمع.

عن admin

شاهد أيضاً

ليلة من الثقافة والفحوى… حين يتحول الحي إلى منبر للإبداع

متابعة وتحرير حسن بوسرحان… الموقع الإلكتروني الأفق المغربي. في مشهد ثقافي نابض بالحياة، احتضن فضاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *