اعداد وتحرير حسن بوسرحان..
هذا الإنجاز يعكس بحق إمكانيات الشباب المغربي وريادته في تحقيق التغيير الإيجابي على مستوى القارة الإفريقية. فحصول المستشارة الجماعية أميمة الإدريسي على جائزة “صانع التغيير الإفريقي الشاب” هو اعتراف دولي بالجهود التي تبذلها لتعزيز قيم التنمية المستدامة والشباب، وهي نموذج يحتذى به للطموح والمثابرة.
كلمتها المؤثرة في أكرا تؤكد على أهمية الدعم المجتمعي والأسري في تحقيق النجاحات الكبرى، وتشير إلى رؤية شاملة تتجاوز الحدود لتحقيق التنمية والوحدة الإفريقية. هذا التكريم ليس فقط شرفاً لها شخصياً، بل هو وسام تقدير للمغرب ودوره الريادي في دعم الشباب وإبراز مواهبه على الساحة الدولية.
يبقى هذا الإنجاز محفزاً لشباب القارة لإحداث تغييرات إيجابية والعمل من أجل مستقبل مزدهر ومستدام، ويدعو للتكاتف من أجل إفريقيا موحدة تلهم العالم.
ان تتويج أميمة الإدريسي بجائزة “صانع التغيير الإفريقي الشاب” يُعتبر خطوة نوعية في مسار الشباب المغربي نحو التأثير الإيجابي داخل القارة الإفريقية. هذه الجائزة ليست فقط احتفاءً بإنجازاتها، بل هي أيضًا دليل على قدرة الشباب المغربي على القيادة والمساهمة في القضايا التنموية الكبرى على مستوى القارة.
وتُمنح جائزة “صانع التغيير الإفريقي الشاب” للأفراد الذين يظهرون التزامًا قويًا في مجالات التنمية المستدامة، القيادة الشبابية، وتعزيز التكامل الأفريقي. حصول أميمة الإدريسي على هذه الجائزة يعكس التفاني الذي تبذله في عملها كمستشارة جماعية وكنائبة رئيس مقاطعة أنفا، ويبرز جهودها في تحسين أوضاع الشباب وتعزيز التنمية المستدامة كأولوية وطنية وقارية.

في كلمتها أثناء تسلم الجائزة، شددت الإدريسي على أن الشباب هو المفتاح لتحقيق تغيير حقيقي، وأكدت على أهمية الاستثمار في الجيل الصاعد لتحقيق مستقبل أكثر إشراقًا للقارة. كما أشارت إلى أن الدعم العائلي والمجتمعي كان عاملًا أساسيًا في مسيرتها، مما يعكس أهمية التلاحم الاجتماعي في بناء قادة الغد.
و هذا الإنجاز يعزز صورة المغرب كدولة داعمة للشباب وريادة الأعمال، ويضعه في طليعة الدول الإفريقية التي تساهم في صياغة مستقبل القارة.
كما يشكل هذا التتويج حافزًا للشباب المغربي والإفريقي للعمل بجدية لتحقيق أحلامهم وإحداث فرق في مجتمعاتهم.
وفق رؤية الإدريسي لأفريقيا موحدة تفتح الباب أمام مزيد من الشراكات بين الدول الأفريقية لتحقيق أهداف مشتركة.
إن أميمة الإدريسي لا تمثل نفسها فقط في هذا الإنجاز، بل هي صوت جيل كامل يسعى لبناء مستقبل قائم على الابتكار والتعاون والوحدة. هذا التتويج يدعو القادة والشعوب الإفريقية إلى تقديم مزيد من الفرص للشباب لقيادة عجلة التغيير وتحقيق التنمية المنشودة.
يبقى هذا الإنجاز رسالة أمل، تؤكد أن كل طموح يمكن تحقيقه بالإرادة والعمل الجماعي، وأن شباب القارة هم القوة الدافعة نحو مستقبل أفضل.
