سيرة ومسار مع[أصداء الفن والإبداع رحلة مع البلبل الصداح] الأستاذ محمد نواوي الملقب “سيمو

كتب : الثلاثاء، 03 ديسمبر 2024 - 8:06 م مجتمع

إعداد محمد احمد الطالبي..

اخراج حسن بوسرحان..

[أصداء الفن والإبداع رحلة مع البلبل الصداح]

أهلاً وسهلاً بكم جميعاً في هذا اللقاء الرائع والمميز.
يشرفني أن أرحب بكم في هذا الحدث الذي يجمعنا اليوم حول شخصية ثقافية مبدعة ومميزة، الأستاذ محمد نواوي الملقب “سيمو  والبلبل الصداح”.

سيمو هو أحد الأسماء اللامعة في مجال الشعر والزجل، وهو صاحب حضور قوي وإبداع لا محدود في مجالات متعددة من الثقافة والفن. وُلد في مدينة الدار البيضاء، ويمتلك مسيرة حافلة بالإنجازات الثقافية والفنية التي توجت بالعديد من المشاركات والبرامج التي أسهم فيها بمهاراته وتفانيه.

الأستاذ محمد نواوي ليس فقط هاوي كتابة وزجال، بل هو أيضاً عضو فعال في العديد من الجمعيات الثقافية والفنية مثل “جمعية الفينيق للتربية والثقافة والفنون والبيئة” ونادي “رواد الإبداع”، وله دور كبير في تعزيز الثقافة والفن في مختلف التظاهرات والمهرجانات الوطنية.

إنه لمن دواعي سرورنا أن يكون بيننا اليوم لتبادل الأفكار والخبرات، ومشاركتنا برؤيته الفنية الثرية. نشكره على حضوره الكريم، ونتمنى له المزيد من النجاح والتقدم في مسيرته.

كما أشكر جميع المتابعين الكرام الذين يشاركوننا هذا اللقاء الفريد، متمنياً للجميع تجربة ممتعة ومفيدة.

أهلاً وسهلاً بكم جميعاً!

محمد نواوي الملقب سيمو و (البلبل الصداح )
من مواليد :1967
بمدينة الدار البيضاء المغرب
حاصل على البكالوريا علوم التجريبية
نائب رئيس جمعية الفينيق للتربية والثقافة والفنون والبيئة.
رئيس نادي فراخ الفينيق للفنون
رئيس جمعية فراخ الفينيق الثقافية
عضو مؤسس لنادي رواد الإبداع
نائب رئيس نادي رواد الابداع
مدير تقني للمهرجان الوطني لجمعيات المجتمع المدني سنة 2019.
مدير الخيمة الادبية الرابعة للشعر والزجل والموسيقى الثراثية
لسنة 2016.بالبيضاء
هاوي كتابة
.زجال .وكاتب كلمات
قام بتأليف واخراج عدة برامج ثقافية:
– قالوا زمان
– ماذا يقولون عن…؟
– نوضحو الامور

تقني مسرحي في السينوكرافيا
مساعد مخرج مسرحي المرجو كتابة كلمة ترحيبية بالضيف والمتابعين الكرام
طرح اربع اغاني هاذفة
تحت عنوان
بلادنا زينة
و حلقة فلوذن
وملك الملوك
ثم ديما فلبال
غناء أيمن نواوي
مع إخراج فيديو كليب لها.

قام بإعادة كتابة مسرحية بعنوان (الزمان العاݣر )
مع الديكور والإخراج.
مؤطر بدار الشباب ميدان المسرح
شارك في عدة تظاهرات
ثقافية محلية ووطنية.
شارك في عدة مسابقات عبر مواقع التواصل.
حاصل عن عدة شواهد
محتلا المراكز الخمسة الاولى
له ديوان تحت عنوان بوح المجروح
وديوان قيد الطبع بعنوان لالة مولاتي.

قام بتنظيم الخيمة الثقافية الأولى و الثانية والثالثة و الرابعة وقريبا الخامسة،تجمع شعراء وزجالين من مختلف جهات المملكةالشريفة.

1. بدايةً، نود أن نتحدث عن علاقتك بالزجل: كيف كانت بداياتك مع كتابة الزجل؟ وهل كانت هناك لحظة محددة شعرت فيها بأنك وجدت صوتك الخاص في هذا الفن؟
1
أهلاً وسهلاً بك، أخي محمد. أولاً، أشكرك على الاستضافة الثقافية في برنامجك “سيرة ومسار”. بالنسبة لعلاقتي بالزجل، هي مجرد ميول بدأت منذ سن المراهقة في عام 1985م. كنا في تلك الفترة نتبادل الحديث مع أصدقائنا باستخدام عبارات وجمل متناسقة من حيث المعنى والقافية، وكان ذلك بمثابة تعبير عن رسالة نود إيصالها إلى الآخرين. كانت مجموعتنا تتكون من خمسة إلى سبعة تلاميذ يجمعنا الكثير من الأمور، أكثر مما يفرقنا. كنا نمارس الرياضة والموسيقى والرحلات، بالإضافة إلى استعداداتنا للامتحانات. لم نكن كسالى أو مشاغبين، وكنا نرفض السكوت عن الظلم إذا تعرضنا له.

فيما يخص لحظة اكتشاف نفسي في الكتابة، فهي مرتبطة بتجربة مررت بها في مرحلة الإعدادية. كان هناك بعض الحيف في المعاملة بين الإناث والذكور، وهو ما دفعني لكتابة أول قصيدة لا يمكنني نسيانها، والتي كانت تعبيرًا عن تلك التجربة.
وبقي هاجس الكتابة مرتبط بالسن والنمو كما كانت فترة فراغ . إلا أن جاءت فكرة التوثيق من أحد الاصدقاء من خلال بعض الحوارات .

2. من خلال عملك في عدة جمعيات ثقافية وفنية، كيف ترى دور الفنون، وخاصة الزجل، في نشر الثقافة والتوعية المجتمعية؟ وهل تعتقد أن الزجل لديه القدرة على التأثير في الأجيال الصاعدة؟

أبداً، أخي محمد، لم أرَ في هذا الفن الشفهي أي تأثير حقيقي على الثقافة والتوعية. بل، حسب تجربتي في الميدان وفي اللقاءات التي حضرتها، لم ألاحظ سوى البهرجة وإفراغ الطاقة السلبية والحوارات الروتينية من خلال اجترار ما سبق. ما عدا فئة قليلة جداً، التي تحارب وتبحث عن موسيقي أو فنان أو ملحن لكي تهديه بنات شفتيه بعد المخاض العسير، قبل أن تولد قصيدته بالمجان، من أجل إبرازها للعلن وانتشارها. لكن السؤال هنا: كيف لهذه التجارب أن تؤثر على الأجيال الصاعدة التي لا تعرف معنى كلمة “الزجل” إذا سألتها عن أمسية زجلية؟

3. لقد أشرفت على عدة مهرجانات وفعاليات ثقافية، مثل المهرجان الوطني لجمعيات المجتمع المدني والخيمة الأدبية. كيف توازن بين دورك كمبدع زجلي وبين أدوارك الإدارية والتنظيمية؟ وهل تعتقد أن العمل الإداري يشكل تحدياً لإبداعك الأدبي؟

بالنسبة لي، في إحياء الخيمة الثقافية أو المشاركة في تنظيم أي لقاء، لا يمكنني أن أتجرد من كوني زجالًا أو مبدعًا. فأنا أستخدم هذه الصفات في تطوير الأفكار والترتيبات واللمسات التي تجعل من الحفل مميزًا ومختلفًا عن النمطية المتداولة.

4. لك ديوان بعنوان “بوح المجروح” وآخر قيد الطبع بعنوان “لالة مولاتي”. كيف يعكس هذان العملان مسارك الزجلي؟ وما الذي يميز مضامينهما وأسلوبهما عن أعمال الزجالين الآخرين في الساحة المغربية؟

“آه على ديوان بوح المجروح وما يحمل بين طيات صفحاته”. إنه و إن لم أقل مذكراتي اليومية ،وكل حالة عشتها ويعيشها كل شخص عادي من معانات وضغوطات وأزمات ولإن قرأت العنوان لتجده مكون من كلمتين مرتبطتين ببعضهما، بوح وهو إفراغ كل إحساس يرهق نفسية المسمى المجروح.هنا يكمن الارتباط.
مثلا في زجلية اقول:
شفت في وجهي بانو لي الهموم
كيف السما ملبد عامرة بالغيوم

5. طرحت أربع أغاني هادفة وغناءً لأيمن نواوي. كيف تنظر إلى دمج الزجل بالموسيقى والغناء؟ وهل ترى أن هذا النوع من التعاون الفني يساهم في تعزيز حضور الزجل في المجتمع؟

الأغنية المغربية هي لسان الساكنة، ودمج القصائد الزجلية التي تحمل رسائل أو موجهة لأهداف معينة يبقى أمرًا صعبًا جدًا، خاصة في زمننا هذا. فقدنا البوصلة ولم نعد نتحكم في توجهات أبنائنا. أصبحت الكلمات النابية، والمواضيع التافهة، والبهرجة هي الطاغية. وحتى وإن تم دمج هذه القصائد، فلن يكون هناك إقبال كبير.

6. من خلال مسيرتك الطويلة ككاتب زجل وكاتب كلمات، ما هي القيم أو الرسائل التي تسعى إلى نقلها من خلال أعمالك؟ وهل تشعر أن الجمهور يتفاعل مع هذه الرسائل بشكل يتماشى مع توقعاتك؟

أن نأخذ الحياة كمرحلة وقصة قصيرة دون كواليس، أعني أنه لا يمكن إعادة اللقطة مرة أخرى، لذا علينا أن نكون حذرين جدًا في جميع الحيثيات. كتبت عن الصدق والصداقة والغدر والخيانة والطمع والقناعة، وعدة مواضيع لها صلة بالتعامل مع الآخر. وعلى ما أظن، فإن هذه الكتابة لاقت استحسانًا من قبل الحضور.

7. عملك في السينوغرافيا والإخراج المسرحي يبرز جانباً آخر من اهتماماتك الفنية. كيف تساعدك خلفيتك المسرحية في صياغة نصوصك الزجلية؟ وهل تظن أن للمسرح دوراً في تطوير تجربة الزجل المغربي؟

بالنسبة للسينوغرافية هي جزء لا يتجزأ من شخصية مصمم الديكور أوالمخرج.
فالتصور او الإبحار في مخيلته، يجسده على الركح بشخصية أو أخرى ولكن مستنبطة من أرض الواقع منمقة بإبداعاته .

سبق وقلت أن الزجل لسان الساكنة ،فنحن في أمس الحاجة إلى التجربة، كالرائد الصديقي رحمة الله عليه الذي استطاع أن يؤسس فرقة مسرحية من زجالين وفنانين مع صقل مواهبهم بتجربته في الكتابة المسرحية والإخراج وأضاف لمسته الإبداعية، فابلوا البلاء الحسن، وكان التفوق والإبداع على الركح .
إذاً فلابد من توظيف الزحل في المسرح لتطويرهما معا .

8. ذكرت أنك ساهمت في إعادة كتابة وإخراج مسرحية “الزمان العاݣر”. ما الذي جذبك إلى هذه المسرحية؟ وكيف كان العمل على هذا النص تحدياً بالنسبة لك من ناحية الإخراج والديكور؟

مسرحية الزمان العاݣر هي أصلا من كتابة أيمن نواوي وزينب العيدي شابين يدرسان في المعهد السنة السادسة، واقترحا علي إلقاء نظرة في مضامين المسرحية والمواضيع التي تتناولها، فوجدت نفسي منهمك في مناقشتها معهما، وتغيير بعض المشاهد، وإضافة أخرى، كما تم توضيف بعض القصائد الزجلية من كتاباتي تصب في نفس الاتجاه. بعدها اشتغلت على الديكور والسنوغرافية إلى أن قدمنا العرض ما قبل الأول بحضور جمهور لابأس به من ذوي الاختصاص قد نالت استحسانهم.

9. لك عدة مشاركات في مسابقات عبر مواقع التواصل وحققت مراكز متقدمة. كيف ترى تأثير التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي على مستقبل الزجل والشعر بشكل عام؟ وهل تساعد هذه الوسائل في نشر الثقافة الأدبية والزجلية أم تحد من عمقها؟

لوسائل التواصل الاجتماعي فضل كبير في ربط علاقات جيدة مع عدد من الزملاء في الميدان، ما نتج عنه مشاركتي في عدة مسابقات وسجالات وتجارب ثقافية. هي باب مفتوح يساعد على نشر الثقافة والتواصل مع جمهور أوسع، كما تتيح تبادل الأفكار والخبرات بين المبدعين والمثقفين في مختلف المجالات. يمكن من خلالها أيضًا تسليط الضوء على الأعمال الفنية والإبداعية وتوفير منصة لتوثيق وإبراز الجهود الثقافية على مستوى أوسع.

10. بصفتك مؤطراً بدار الشباب، كيف تساهم في نقل تجربتك ومعارفك إلى الأجيال الشابة؟ وما هي النصائح التي تقدمها للمواهب الشابة التي تسعى لدخول عالم الزجل أو الفنون المسرحية؟

لحد الساعة، لا يوجد هناك اهتمام كافٍ، رغم محاولاتي في عدة لقاءات أشرفت على تنظيمها لإدراج الشباب في الأمسيات الفنية، ودفعهم لحب هذا الفن الشفهي الجميل. رغم ما يملكونه من مواهب وقدرة، لكن للأسف، عند انتهاء الحفل، لا نعود نرى لهم أثرًا. فلا أدري ما الذي يشغل بالهم! إذا عدت إلى جميع ملصقات الخيمات السابقة، تجد شعارات مثل “الشباب”، “الثقافة”، و”الوطن”. لقد قمنا بمبادرات عديدة، مثل تقديم دروس في المسرح للمواهب بالمجان، لكن التسجيل يبقى ضعيفًا، والموهبة احيانا مفقودة.

11. ختاماً، ما هي أحلامك وتطلعاتك المستقبلية كمبدع؟ وهل هناك مشاريع جديدة تعمل عليها سواء في مجال الزجل أو المسرح أو الموسيقى؟

اتطلع لاجعل من الخيمة الثقافية لجمعية فراخ الفينيق الثقافية، خيمة جهوية أو وطنية، مخصصة للشباب فقط، والتي أعمارهم ما بين26 و36سنة في نسختها العاشرة إن شاء الله.
أما بالنسبة للمسرح و الموسيقى، سيتم إدراج الأغاني المسجلة مدمجة في مسرحية أو ملحمة وطنية.

 

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط التعليق :