برنامج سيرة ومسار يستضيف الاستاد الشاعر الكاتب الصحفي محمد زرواني

كتب : الأربعاء، 04 ديسمبر 2024 - 10:02 م مجتمع

اعداد محمد احمد الطالبي …..

اخراج حسن بوسرحان …

السيرة الذاتية
_الاسم الكامل : محمد زرواني
_اللقب :الطير الحر
_تاريخ الازدياد: 25/04/1968
_المكان : الدارالبيضاء لمعاريف
_الصفة : رئيس المرصد المغربي للصحافة الحرة .
_و رئيس قناة ” صحيفة اليوم ” اليكترونية
_ الهيئة : شاعر زجال وكاتب غنائي ومنظم ملتقيات ومهرجنات.
ناقد في الزجل وباحث في الكلمة العامية الحقيقية القحة .

المشاركات كمنظم : 1998-2000 منسق عام لجميع أنشطة جمعية الحبور بالحب الحسني .
1999- مشخص دور رئيسي في ملحمة وطنية البيضاء تتكلم بمسرح سيدي بليوط .
2000 المشاركة في مسرحية هزلية اهنا طاح ريال مسرح العمال سيدي بليوط .
ومنظم ومؤطر بأنشطة تقافية بالمهرجان الاول الابداعات الطفل مع جمعية أنفا العثيقة.
2006 منظم دوري الصداقة للرياضات المختلفة .
2013 شاركت في عمل مسرحي بعنوان اهلا تفهم مع فرقة دراما كاخ. ازمور .
2014 المشاركة كزجال في ملتقى محبي ليالي ميد راديو .
2014 شاركت بالمهرجان العربي الرابع للزجل بازمور .2015 مشارك بالدورة التاسعة للشعر والزجل بالدارالبيضاء سباتة .

2014 رئيس اللجنة التقنية للمهرجان الجهوي الأول للمسرح بازمور .
2015عضو اللجنة الإدارية الايام الاولى المبدعين الناشئين بازمور .
2015 منسق عام لرابطة المبدعين العرب فرع ازمور .
2015 كانت لي مشاركة فعلية بملتقى ليالي محبي ميد راديو الدورة الثانية .
2016 مؤسس لملتقى الشعر والزجل في دورته الأولى بسيدي رحال الشاطئ . ذكرى 41 للمسيرة الخضراء المظفرة .
2017 مؤسس لملتقى الشعر والزجل الدورة الثانية ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة بسيدي رحال الشاطئ.
2022 عضو اللجنة المؤسسة لمهرجان العيدين الدي سينظم لاحقا .

السؤال 1. كيف بدأت رحلتك في عالم الزجل والكلمة العامية القحة؟ وما الذي دفعك إلى اختيار هذا المسار الأدبي تحديدًا؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتحية لكل الإخوة والأخوات المبدعين والمبدعات عبر وطننا الحبيب .

جوابا عن سؤالك في مرحلة دراستي الإعدادية كانت لي محاولات داخل المؤسسة رفقة العديد من الإخوة التلاميذ حيت كنا مجموعة لكل واحد منا ميوله الأدبي هناك من يكتب في القصة القصيرة وهناك من يكتب الخواطر والشعر وكنت في تلك الآونة اكتب الصنفين الشعر الحر وكانت لي بعض الكتابات في الزجل ووقتها لم اكن اسميه زجل بل كان تعبير عن النفس حول ما أراه من حولي من طرائف وقصص عابرة .
لانني في تلك الفترة كنت استمع الى فن العيطة العبدية والمرساوية وتقريبا كل أصناف العيطة بما فيها فن المجموعات التي كانت تنطق بلسان الشعب مثل الغيوان ولمشاهب وجبل جيلالة في صنف الحضاري .

السؤال 2 : كونك رئيسًا للمرصد المغربي للصحافة الحرة، كيف ترى العلاقة بين حرية الصحافة والفن الزجلي؟ وهل يمكن أن يكون الزجل وسيلة لتناول قضايا اجتماعية وسياسية بجرأة؟

العمل الجمعوي عطـاءٌ وليس اخد
فعملي الجمعوي كرئيس المرصد المغربي للصحافة الحرة اعطاني الكثير ومن بين عدة الاشياء هو مناقشة بعض المواضيع الاجتماعية والسياسية بصغة مغايرة عن الكتابة الصحفية ، وكما تدل بعض اعمالي عن هذا ستجد في عناوين النصوص او داخل رموزها و وصفها الى المادة التي اريد مناقشتها ،
فكل نص تراه بصفحتي ستجد فيه نقاش لتحقيق غاية أو هدف دون مساس بالاخر وهذه هي غاية الزجل في تبليغ الرسالة
بقالب او اخر .

هذا العمل يجعل روحك غاصَّةً بالطمأنينة والراحة النفسية رغم التعب والجهد الفكري و الجسدي، لأنك تصبو إلى التنفيس نوعا ما عن شخص آخر، مساهما بشكل من الأشكال في تحقيق المساواة ولو نسبيا، وإدخال الفرح والبهجة على قلوب عانَت في صمت جراء أمراض أو أسقام أو فقر أو ظروف قاسية أو جميعها معا، و لهدا اخترته شخصيا هدا الصنف من النضال كي اكون قريبا من الجميع من اجل تقديم العطاء الطوعي دون مقابل بنصوص زجلية قريبة من المتلقي .

3. قدمتَ أدوارًا رئيسية في المسرح وشاركت في أعمال هزلية ودرامية. كيف أثر المسرح في تجربتك كزجال وكاتب؟ وهل تجد تقاربًا بين الزجل والمسرح في تقديم الرسائل للجمهور؟

جواب : المسرح اعطاني الكثير من التعرف على الأشكال الفرجوية ، سواء الشعبية أو الفطرية منها (الحلقة، البساط) وكذالك احالني على ايجاد شخصية قوية لمواجهة الحياة
واتذكر اللحظة انني شاركت بشكل او اخر في العديد من الاعمال المسرحية مع الفنان المتمكن عبد الرحيم المنياري في اكثر من مناسبة
المسرح أيضا جعلني انفتح على الكتابة المسرحية كجنس أدبي مستقل بطريقة الزجل .

4. ما هي أهم التحديات التي تواجهها كمؤسس ومنظم لملتقيات الشعر والزجل؟ وكيف تتعامل مع تطلعات الجمهور وتنوع الذوق الثقافي في ظل التحولات التي يعرفها المشهد الفني؟

جواب : بالطبع الدعم المادي واخص به التمويل المالي فهدا عائق كبير أمام العديد من جمعيات المجتمع المدني التي تشتغل في صمت ومن جيوب اعضاءها ومحفزيها وهناك بعض الجمعيات التي لها دخل وهبات من جهات معينة تستطيع مزاولة أنشطتها … بالنسبة إلى الملتقيات سبق أن اقمت العديد من الملتقيات ومن أهمها ملتقى سيدي رحال الشاطئ في دورتين 2016 و2017 وعرفت نجاحا طيبا والاخوة من شاركو انداك هم يتذكرون جيدا كيف مرت .
واتمنى ان انجح مستقبلا في انشاء اعمال اخرى هنا بمدينة سيدي بنور رفقة المهتمين بالابداع التقافي .

5. البحث في “الكلمة العامية القحة” كما ذكرت في سيرتك الذاتية، كيف تقيم دور الزجل في الحفاظ على هوية اللغة العامية؟ وهل تعتقد أن هذه الهوية مهددة في ظل العولمة؟

جواب : ساقف وقفة مهمة عند هدا السؤال واقول لكم شيء خاص … يجب على الشاعر الزجال ان يكون صادقا في كتاباته اولا .
وان لا يكون تافها ويكون هادفا
وان تكون كلماته رنانة وموزونة
ويكتب بشاعرية لا يتصنع في كتاباته والا اصبح مهرجا.
فالزجل هو هوية المغربي كما كنا نلمسه في العديد من الاعمال الغنائية مثل اغاني الزمن الجميل
واغاني الغيوان وجبل جيلالة
والتگادة ومسناوة واغاني الملحون فإذا استمعنا الى هذه الانواع من الموسيقى سنجدها تتحدث عن الهوية المغربية الحقة .

6. كونك ناقدًا في الزجل، كيف ترى تطور الزجل المغربي خلال السنوات الأخيرة؟ وهل تعتقد أن الزجالين الجدد قادرون على الحفاظ على جودة النصوص التي تعكس عمق التراث الشعبي؟

انا لست ناقد انما اعطي فكرة في بعض النصوص كملاحض … اما بالنسبة للزجل هناك اعمال دات جودة عالية وهي لاسماء معروفة لها وزنها الكبير والشاسع وهناك اعمال اخرى تحاول ابراز موهبتها وكلنا كنا كذالك … ومع الاسف هناك بعض المتطفلين على الزجل يريدون صناعة القصيدة على حساب اعمال الاخرين وهدا امر يجب محاربته بواسطة النقاد والمبدعين .

7. شاركت في العديد من الفعاليات الثقافية والمسرحية على المستوى الوطني والعربي. كيف أثرت هذه التجارب على رؤيتك الفنية؟ وما هي الفعالية التي تشعر أنها كانت نقطة تحول في مسيرتك؟

جواب : كانت لي مشاركات بسيطة رفقة الفنان عبد الرحيم المنياري كما سبق وان ذكرت لكم وكانت وطنية فقط … وهي تجربة صنعت مني شخص متصالح مع داته نقي النفس خالي من التصنع .

8. كيف تتعامل مع النقد الموجه إلى أعمالك، سواء كزجال أو كمنظم فعاليات؟ وهل تجد النقد ضروريًا لتطوير مسارك الإبداعي؟

جواب : في الحقيقة النقد هو شيء جميل وهو يجعل صنع المبدع لكن هناك بعض النقاد يهرولون وراء الكلام الفارغ و وراء التفاهة ليصنعو من صاحبها نجما وهم يساهمون في انحطاط الابداع الحقيقي وطمسه دون انتباه لما يجري ويهرولون وراء كتب منسوخة من اعمال الاخرين ويقيمونها بأنها زجل .
انا مع النقد البناء كيفما كان نوعه لأننا بالنقد نطور انفسنا وتشتغل اكتر ونصحح افكارنا .

9. ما هي رؤيتك المستقبلية لقناة “صحيفة اليوم” الإلكترونية التي تترأسها؟ وكيف تسعى من خلالها إلى إحداث تغيير في المشهد الإعلامي والثقافي؟

جواب : طاقم صحيفة اليوم يشتغل و يسعى دائما على ايجاد المادة الحقيقية التي تعطي ابداع في المستوى المطلوب .

10. تعتبر المسيرة الخضراء جزءًا مهمًا من أعمالك ومناسبات ملتقياتك. كيف توظف الأحداث الوطنية في أعمالك الزجلية؟ وهل ترى في الزجل وسيلة فعالة للتعبير عن القضايا الوطنية؟

وانا صغير كنت في مرحلة الإبتدائي أقف كل صباح في الصف مؤديا تحية العالم كباقي التلاميذ ومن خلال التلفاز كنت عندما اعود الى البيت الشاهد رسومي المتحركة تظهر من وراء نقاط بالابيض والاسود ضوء وعالم بالاحمر تتوسطه نجمة خضراء عرفت عندها انه عالم بلادي التي اعطاني القوة والحياة والاطمئنان وتولدت عندي فكرة أنني مغربي ويجب ان احب هدا البلد الامن وفهمت ان تاريخها البطولي جعل منها بلد مكافح
عبر مراحل متعددة وأهمها المسيرة الخضراء المظفرة التي أعلن عنها المغفور له الحسن الثاني سنة 1975 وبقيت ذكرى يحتفل بها الشعب المغربي وهي رمز من رموز الأمة اعبر عنها كباقي المبدعين بكل روح وطنية .

11. بصفتك منسقًا عامًا لرابطة المبدعين العرب فرع أزمور، كيف تنظر إلى دور التعاون بين المبدعين على المستوى العربي في نشر وتطوير الفنون الزجلية؟

كنت في السابق منسق الرابطة عندما كنت اقطن بمدينة ازمور .
لكن الآن أنا متابع لأنشطة الرابطة وأتمنى للأخ حسن محير رئيس الرابطة كل التوفيق الرابطة الآن لها استراتيجية ممتازة وتشتغل رفقة فروعها بطريقة جيدة .

12. بعد أكثر من عقدين من النشاط الثقافي والإبداعي، ما هو الإرث الذي ترغب في تركه للأجيال القادمة؟ وما النصيحة التي تقدمها للشباب المهتمين بالزجل والفن الشعبي؟

في مسيرتي الإبداعية، تجد على صفحتي بالفيسبوك أكثر من 500 قصيدة معنونة، بالإضافة إلى ما يقارب 170 عملاً إبداعياً تحت عنوان “شويفة مخطوفة”. هذه الأخيرة تمثل سلسلة من التجارب الإبداعية التي أعتبرها تجربة مميزة يستفيد منها المتلقي. أؤمن أنها ستظل راسخة في الأذهان؛ لأنها تتناول مواضيع مهمة من صلب الواقع، وتحمل رسائل ذات تصميم إبداعي يعكس طابعاً بدوياً تجد فيه عبق التراب. وأسعى إلى نشرها قريباً في كتب.


حول مسرحية “سوق الشناقة”:

نظرة عامة:
سوق الشناقة هي مسرحية كوميدية سوداء تنتقد الواقع المعاش للمجتمع المغربي. تُجسد الأحداث في قالب فني يمزج بين الضحك والدراما، مركزة على نقد اجتماعي وسياسي يبرز التحديات اليومية التي يواجهها المواطن البسيط.

الملصق الدعائي:

يحمل طابعاً كوميدياً ساخراً، يُظهر كل الشخصيات بوجوه معبرة تعكس السخرية والانتقاد، ما يجعل المتلقي يشعر بروح النقد اللاذع المرتبط بالواقع.

يُبرز فكرة التناقض بين الواقع والخيال، مع تصوير مواقف درامية مليئة بالمفارقات.

فكرة المسرحية:
تدور أحداثها في سوق قروي، حيث يتم استعراض مشكلات اجتماعية، سياسية، واقتصادية متفاقمة، تحت أنظار الحضور المندهشين من سرعة تصاعد الأحداث.
تركز المسرحية على شخصيات تعيش الهامش، وتُظهر كيف تدفع الظروف القاسية الشباب العاطلين إلى قبول أدوار هامشية، مثل انتخاب مرشح السوق ليصبح “أمين التجار”، كوسيلة للتعبير عن تطلعاتهم وإحباطاتهم.

الرسائل والقضايا المطروحة:

نقد لاذع للعلاقات الأسرية والعائلية المفككة.

استعراض لقضايا البطالة، الأحزاب السياسية، التطرف، والتهريب.

تسليط الضوء على تجارة الأعضاء والمآسي التي يعيشها المواطن البسيط.

الهدف:
العرض لا يقتصر على إضحاك الجمهور، بل يسعى لتقديم نقد بناء للواقع الاجتماعي والسياسي، مع التركيز على معاناة الفقراء الذين يتعرضون للاستغلال في كل موقف.

الأسلوب الفني:
المسرحية تجمع بين الكوميديا السوداء، الدراما، والميلودراما، مما يخلق تجربة مسرحية فريدة تختلف عن الأعمال التي تعتمد على الفكاهة فقط. تبدأ الأحداث في سوق، وهو عبارة عن ساحة كبيرة تتجسد فيها تناقضات الواقع والخيال.

الشخصيات:
تتألف المسرحية من مجموعة شخصيات تُجسدها نخبة من نجوم المسرح المغربي. يتم تصوير الحوارات والمواقف بأسلوب “هزلي لاذع”، مما يعزز عمق الرسالة النقدية الموجهة للمجتمع.

النص المسرحي (مختصر):

تدور القصة حول مجموعة من التجار في سوق قروي يتبادلون المواقف الساخرة، بينما تتشابك أحداثهم مع قضايا المجتمع. تتصاعد الأحداث عندما يقرر التجار انتخاب شاب عاطل ليكون “أمين التجار”، ما يؤدي إلى صراعات ومواقف كوميدية تبرز تناقضات الواقع المغربي.

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط التعليق :