برنامج [ سيــــرة ومســــار ]يستضيف “أشرف المسمار: إبداع الأدب وشفافية الحروف”

كتب : الجمعة، 20 ديسمبر 2024 - 9:45 ص مجتمع

[ سيــــرة ومســــار ]

الضيف أشرف المسمار
اعداد محمد احمد طالبي
اخراج حسن بوسرحان

عنوان الحلقة”أشرف المسمار: إبداع الأدب وشفافية الحروف”

أهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج “سيرة ومسار”، حيث نغوص في أعماق التجارب الإنسانية التي تلامس الوجدان وتعكس روح الإبداع. اليوم، يسعدنا أن نلتقي مع شخصية فريدة، تميزت بموهبتها الأدبية واهتمامها الكبير بلغة الضاد، تلك اللغة التي تعتبرها جسراً يربط بين الماضي والحاضر، ويعبّر عن الهوية والانتماء. إنه الشاعر والمبدع اللبناني أشرف المسمار، الذي استطاع أن يمزج بين دراسته الأكاديمية في جراحة العظام والمفاصل وبين شغفه العميق بالأدب.

لقد أضافت رواياته بصمة خاصة في عالم الأدب اللبناني، حيث كان له الحضور المميز من خلال رواياته “مدى قبلة” و”ثالث ثلاثة” التي صدرت في لبنان، وروايته “سرير الغواية” التي نُشرت إلكترونيًا على موقع “كتوباتي”. إلى جانب ذلك، فهو ناشط ثقافي فاعل، حيث يدير صفحة “لبنان يقرأ” على فيسبوك، مُساهِمًا في نشر ثقافة القراءة بين الشباب.

بين طيات هذه السيرة المشرقة، تتداخل الاهتمامات الأدبية مع عشق اللغة والمطالعة، وفي الحوار اليوم، سنغوص في عالمه الأدبي وأفكاره، لتكون هذه الجلسة بمثابة نافذة نطل منها على إبداعاته وتجاربه. فمرحبًا بكم، وأهلاً وسهلاً في هذا اللقاء المميز مع أشرف المسمار.

سيـــــرة ذاتيـــــة

بيانات شخصية

الاســــــــــم : اشرف المسمار
العنــــــوان : لبنان -الهرمل
رقم الجوال : +96171134260
تاريخ الميلاد : 4/9/1980
الجنسية : لبنانية
البريد الإليكتروني : ashrafmesmar@gmail.com

المؤهلات العلمية

المؤهل الدراسي : ماجيستير في جراحة العظام والمفاصل بتقدير جيد جدًا.

اللغات والمهارات
العربية
الانكليزية
الفرنسية
الرومانية

المؤهلات الشخصية
من عشاق اللغة العربية والكتب عموما، منشئ ومدير صفحة لبنان يقرأ على الفيسبوك،
متزوج ولي اربع أطفال. محب للغة العربية والمطالعة والكتابة أيضا
روايتي الأولى مدى قبلة
الثانية ثالث ثلاثة، صدرتا في لبنان.
رواية سرير الغواية، منشورة الكترونيا فقط على موقع كتوباتي.

1. من الهرمل إلى عالم الرواية، كيف بدأت رحلتك مع الأدب والكتابة، وما الذي ألهمك لخوض هذا المجال؟

بدأت الرحلة بالقراءة وكثرة المطالعة منذ أيام وسنين المدرسة وصولا للجامعة وما بعدها، قرأت الكثير من الكتب والرويات العربية والمعربة. وفي السنوات الأخيرة أفرغت جزء مما في مخيلتي ومخزوني من التجارب وما زرته من البلدان وخبرته في الحياة على شكل روايات كان أولها رواية مدى قبلة.

2. ما دور اللغة العربية وعشقك لها في تشكيل هويتك الأدبية؟ وكيف أثرت مطالعاتك على أسلوبك الروائي؟

اللغة العربية من اللغات الجميلة الغنية بمفرداتها وصورها البيانية وجماليتها التي ان خضت في غمارها اكتشفت الكثير من التميز والمتعه والخصوصية.

3. كيف استطعت التوفيق بين تخصصك الطبي الذي يتطلب دقة علمية، وشغفك بالأدب الذي يعتمد على الإبداع والخيال؟

تخصصي الطبي هو عملي ومهنتي التي أحب رغم صعوباتها. أما شغفي بالادب، فكما ذكرت كانت بدايته الشغف بالقراءة والمطالعة، ولا تعارض بين المهنة والهواية لكل وقته وخصوصيته.

4. “مدى قبلة” كانت بدايتك الروائية، كيف تصف التجربة الأولى؟ وما التحديات التي واجهتها أثناء كتابتها ونشرها؟

مدى قبلة لها خصوصيتها وتميزها بالنسبة لي وان كنت لا أجد فيها أفضل ما كتبت، ولكنها حوت جزءً من شخصيتي.
وهي الرواية التي لا يخلو كاتب من كتابة ما يشابهها وان اختلف الاسلوب والمضمون. عنيت قصة حب.
هي قصة حب عبر الانترنت، اختلاف في اللغة والعادات والبلاد. والعديد من الصراعات والتحديات باسلوب روائي بسيط سلس غني جدا بالتفاصيل، حتى قيل عنها أن فيها الكثير من ثقافة الكاتب والبلدين، لبنان ورومانيا.
صراحة لم أجد صعوبة في كتابتها لأن أغلب ما ورد فيها كان حاضرا في ذهني، وحتى نشرها كان سهلا بمساعدة بعض الاصدقاء الذين كانوا مشجعين وداعمين.

5. في روايتك الثانية “ثالث ثلاثة”، ما الرسائل التي أردت إيصالها للقارئ؟ وهل ترى أن العمل حقق ما كنت تطمح إليه؟

موضوع هذه الرواية من المواضيع الشائكة الخلافية الذي يحظى بتغطية اعلامية وربما حث عليه، خاصة في العالم الغربي وهو المثلية والتحول الجنسي، إضافة للكثير من الافكار والمعلومات التي تم طرحها.
عرضت هذا الموضوع باسلوب روائي متزن دون أي كلمات نابية أو مشاهد خادشة. في سياق روائي عالج الكثير من المواضيع الحساسة والدقيقة المؤثرة، كبلوغ الفتاة، غياب الأم، دور الأب، الحرب والهجرة، الصورة النمطية للرجل والمرأة. الشرق والغرب.
وقد كتب الكثير من المقالات والنقد عنها. من مختلف البلاد العربية، من نقاد وقراء وكتاب. ولكن أترك لكل قارئ قراءته ونقده وتقييمه، وربما مشاركته لي في الكتابة حتى، حيث أن لكل قارئ مشاركة حقيقية في كتابة الرواية، على الأقل في ذهنه أثناء قراؤتها.
لا اعلم مدى الانتشار الحقيقي التي وصلت اليه الرواية خاصة في ظل قلة القراء وضعف اداء دور النشر.
وملاحظة أخرى ان الرواية صدرت قبل العدوان الاسرائيلي على لبنان بفترة بسيطة مما حرم الرواية فرصة مهمة للانطلاق.

6. روايتك “سرير الغواية” نُشرت إلكترونياً، كيف ترى مستقبل النشر الإلكتروني في العالم العربي؟ وما إيجابياته وسلبياته بالنسبة للكاتب والقارئ؟

اعتقد ان الانتشار الالكتروني أوسع من الورقي ويعول عليه، خاصة في ظل ضعف اغلب دور النشر، وضعف القدرة الشرائية للكتب في الكثير من البلاد العربية.

7. كمدير لصفحة “لبنان يقرأ”، كيف ترى تأثير هذه المبادرات على تعزيز ثقافة القراءة في لبنان؟ وما الذي تسعى لتحقيقه من خلالها؟

بالتاكيد وسائل التواصل الاجتماعي كان لها أثر ايجابي وفعال في الانتشار الادبي والترويج له وتعريف القراء بالاصدارت الادبية القديمة منها والجديدة. ومن ماحية أخرى الكثير الكثير من الشباب العربي والمجتمع العربي بعيد عن الكتاب وعن المطالعة وعن المحتوى الهادف للأسف.

8. تتحدث عدة لغات (العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الرومانية)، كيف أثرت هذه التعددية اللغوية على نظرتك للأدب والثقافة؟

تعدد اللغات، وكثير تجوالي وزياراتي لكثير من البلدان، دون شك أغنى تجربتي الروائية. وبالمناسبة كل الأماكن الذي أذكرها في رواياتي هي أماكن حقيقية أعرفها وزرتها ولي فيها ذكريات وصور تذكارية.

9. ما هو دور الأدب في نقل صورة لبنان إلى العالم؟ وهل تحمل كتاباتك انعكاسات خاصة عن البيئة اللبنانية؟

الكاتب ابن البيئة التي ينتمي اليها دون شك. وأن حاول إخراج صورة بهية جميلة عن بلده.
روايتي الأولى مدى قبلة تحدثت فيها عن رومانيا، وكان لي هدف أن يحب القارئ رومانيا ويتعرف عليها من خلال روايتي .

10. جراحة العظام والمفاصل مهنة دقيقة وعلمية، فهل تجد أن هناك نقاط تقاطع بين الطب والأدب في حياتك؟

ربما العقلية العلمية الجدية كانت حاضرة في رواياتي، حتى أني سمعت الكثير من النقد أن بعض الصفحات في رواياتي هي أشبه بمقال أو محاضرة.
وبالمناسبة أحرص من خلال رواياتي على تقديم معلومات حقيقية علمية بحس موضوع الرواية أو السياق، إضافة للسرد الروائي.

11. هل هناك تجارب إنسانية من عملك الطبي أثرت على مسارك كروائي أو ألهمت قصصاً في أعمالك؟

ربما هي أحداث، أو تفاصيل يومية أوردت شيءً منها في الروايات، أكثر من كونها تجربة ألهمتني أو أثرت على مساري.

12. كونك متزوجاً وأباً لأربعة أطفال، كيف تؤثر حياتك الأسرية على إنتاجك الأدبي؟ وهل تجد أن الكتابة تسهم في تعليمهم أو توجيههم ثقافياً؟

العائلة مهمة جدا في حياتنا، وهي إحدى أهم الانجازات التي تحقق الذات.
ولكن من ناحية أخرى تستهلك الكثير من طاقاتنا وأوقاتنا، وربما تؤثر هنا بشكل سلبي من حيث عدم توفر الوقت المريح والمناسب للقراءة والكتابة.
للأسف أولادي هم وشريحة ربما ليست قليلة من الشباب العربي اليوم، الذي لا يجد متعة في القراءة وفي حمل الكتاب. استعاضوا عنه بهاتف محمول صار أشبه بإدمان وجب علاجه.

13. هل هناك كتابات غير منشورة مستوحاة من تجاربك الشخصية أو حياتك الأسرية؟

في روايتي الأولى وحتى الثانية الكثير من ذلك. لا أجد ضيرا في نشر ذلك، فهي كتابات منشورة.

14. بعد إصدارك لثلاث روايات، ما هي المشاريع المستقبلية التي تعمل عليها؟ وهل تفكر في خوض أنواع أدبية جديدة؟

حاليا في صدد كتابة رواية جديدة بموضوع جديد غير مطروق كثيرا، ربما تبصر النور في العام القادم أو الذي يليه.

15. كيف ترى مستقبل الرواية العربية؟ وما النصيحة التي تقدمها للكتاب الشباب الذين يحلمون بدخول هذا العالم؟

في السنوات الاخيرة ازداد عدد الكتاب الشباب بشكل كبير، بغض النظر عن جودة ما يكتب، ولكن في ذلك ايجابية ونجاح وأمل بمستقبل مشرق غني بكتابات وكتاب على قدر كبير من المسؤولية، وجودة الانتاج.

16. إذا كان لديك رسالة تريد إيصالها إلى جمهورك ومحبي اللغة العربية، فماذا ستقول لهم؟

إقرأ…إقرأ…إقرأ…

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط التعليق :