اعداد وتحرير حسن بوسرحان
تصوير مصطفى لحرش
يعد احتفال مقاطعة سباتة بالسنة الأمازيغية “إيض يناير” بمنتزه سباتة مناسبة فريدة لإبراز التراث الثقافي المغربي الغني والمتنوع. حضور شخصيات مرموقة مثل عمدة مدينة الدار البيضاء، رئيسة غرفة الصناعة التقليدية، رئيس مقاطعة سباتة، ورئيس دائرة 17 ومجموعة من المستشارينن بسباتة وابن امسيك وجمعويين كما غص منتزه سباتة بجمهور كتير عاشق للفن الامازيغي ،يبرز أهمية هذا الحدث في تعزيز الهوية الثقافية والاعتزاز بالتقاليد الأمازيغية.
هذا الاحتفال يُعبر عن الارتباط العميق للمجتمع المغربي بتراثه العريق، كما يتيح فرصة للتعريف بالعادات الأمازيغية مثل إعداد الأطباق التقليدية، الرقصات الشعبية، وعروض الصناعة التقليدية التي تسلط الضوء على مهارة الحرفيين المحليين.
“إيض يناير” ليس مجرد احتفال، بل رسالة تعبر عن الوحدة في التنوع الثقافي، وتُعزز من التعايش بين مختلف مكونات المجتمع المغربي.
احتفال مقاطعة سباتة بالسنة الأمازيغية “إيض يناير” يعكس التقدير الكبير الذي يوليه المغاربة لتراثهم الثقافي المتنوع، وخصوصاً الموروث الأمازيغي الذي يُعتبر جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية.
إيض يناير، أو رأس السنة الأمازيغية، هو مناسبة تتجاوز الجانب الاحتفالي، لتصبح مساحة للتلاقي بين مختلف الفعاليات الثقافية والاجتماعية، وتعزيز القيم الإنسانية كالاعتزاز بالهوية، والتضامن بين مختلف مكونات المجتمع.
تميزت الأمسية بعروض فنية تعبر عن الغنى الموسيقي للأمازيغية، شملت عروضاً موسيقية تقليدية ورقصات شعبية مثل “أحواش” و”أحيدوس”، التي أضفت جواً من البهجة والاعتزاز بالهوية الثقافية.
تم تنظيم فضاءات للصناعة التقليدية، فقد قامت السيدة العمدة ورئيسة غرفة الصناعة التقليدية ورئيس مقاطعة سباتة بجولة لأروقة المعرض .حيث شرح الحرفيون أعمالهم المميزة من مجوهرات فضية، وأزياء تقليدية، ومنتجات جلدية، مما أتاح للزوار فرصة للتعرف على هذا التراث الغني.
أُعدت أطباق أمازيغية أصيلة مثل “تاكلا” و”أرقان”، والتي تُبرز البُعد التراثي في المأكولات المغربية.
أكدت الشخصيات الحاضرة، كعمدة الدار البيضاء ورئيسة غرفة الصناعة التقليدية ورئيس مقاطعة سباتة، على أهمية تعزيز مثل هذه الفعاليات التي تُبرز التنوع الثقافي المغربي، وتدعم التراث الأمازيغي كجزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية.
الاحتفال بـ”إيض يناير” يُعيد التأكيد على عمق التعايش بين مختلف الثقافات المغربية.
يُعتبر هذا الحدث خطوة مهمة نحو إبراز الثقافة الأمازيغية كتراث وطني عالمي، خصوصاً بعد الاعتراف بها كجزء من الإرث الإنساني.
يسهم هذا الحدث في نقل هذا التراث إلى الأجيال الصاعدة، لضمان استمرارية الهوية الثقافية.
إن هذا النوع من المبادرات يعزز الوحدة الوطنية عبر الاحتفاء بالتنوع الثقافي، ويُبرز الروح الغنية التي تُميز المغرب في محيطه الإقليمي والدولي.





