تحرير فتيحة عتاري
تصوير حسن ابو انس
انعقدت بمدينة الدار البيضاء ندوة تعريفية بخصائص مراطون مراكش الدولي اد يُعتبر ماراثون مراكش الدولي الدي وصل لدورته الـ35 محطة أساسية لعشاق رياضة الجري حول العالم، لما يوفره من تجربة رياضية متكاملة تجمع بين التحدي البدني والاستمتاع بجمال الطبيعة والتراث المغربي. يتميز مسار السباق بتصميمه الذي يناسب مختلف المستويات، من عدائي النخبة الباحثين عن تحطيم أرقام قياسية، إلى العدائين الهواة الذين يسعون لخوض تجربة فريدة.
بفضل طبيعة المسار المسطح والسريع، يُعد ماراثون مراكش الدولي فرصة ذهبية لتحطيم الأرقام القياسية. وقد شهدت دوراته السابقة إنجازات بارزة لعدائين عالميين. تُشير التوقعات إلى أن الدورة الـ35 ستجذب نخبة من أسرع العدائين والعداءات، ما يرفع من مستوى التحدي والمنافسة.
لا يقتصر الحدث على سباق الماراثون الكامل (42.195 كلم)، بل يشمل أيضاً سباقات أخرى تناسب مختلف الفئات العمرية والمستويات:
نصف الماراثون (21 كلم): فرصة مثالية لمن يرغب في تحدٍ متوسط.
سباق خاص لجميع الاطفال: يشجع على غرس حب الرياضة في الأجيال الصاعدة.
ماراثون مراكش ليس مجرد حدث رياضي، بل يُعد أيضاً وسيلة لتعزيز مكانة المدينة كوجهة سياحية عالمية. يستفيد العداؤون والزوار من فرصة اكتشاف جمال مراكش، بمدينتها القديمة المصنفة ضمن التراث العالمي لليونسكو، وساحتها الشهيرة “جامع الفنا”، وأسواقها التقليدية.
في إطار الجهود المبذولة لتعزيز التنمية المستدامة، تولي إدارة الماراثون اهتماماً خاصاً بالقضايا البيئية، ليكون يوم المارطون يوما بدون سيارة حيت أكد مدير المراطون في طلبه لكل المواطنين بأن يشاركوا في جعل هدا العرس يوما بدون سيارة .
يحظى الماراثون بدعم واسع من مختلف الجهات، بما في ذلك وزارة التربية والتعليم والرياضة، والمؤسسات الإدارية والجهات المنتخبة ، والشركات المواطنة (فولزفاكن ) و ( سيدي علي) مؤسسات الوطنية والدولية، ورعاة رياضيين عالميين. كما تساهم الجهود المحلية، مثل مشاركة المجتمع المدني والمتطوعين، في ضمان تنظيم الحدث بمستوى عالٍ من الاحترافية.
وتكمن أهمية الماراثون في تعزيز الروابط الثقافية حيت يشكل منصة لتعزيز التبادل الثقافي بين العدائين من مختلف الجنسيات، مما يجعله حدثاً يعزز قيم التفاهم والسلام عبر الرياضة في مغرب السلام .
بقيادة طاقم تنظيمي محترف، تسعى الدورة الـ35 لتقديم تجربة رياضية متميزة لكل المشاركين، مع الالتزام بمعايير السلامة والتنظيم المحترف الذي يعكس مكانة المغرب كوجهة عالمية للرياضة ولي مسار جديد للدورة 35.
واكد السيد محمد لكنيدري في كلمة ختامية ان ماراثون مراكش 2025 ليس فقط سباقاً، بل هو احتفال بالجري، بالمدينة الحمراء، وبالتاريخ والحضارة. سيظل محفوراً في ذاكرة العدائين كواحد من أرقى وأجمل الماراثونات الدولية التي تجمع بين الأداء الرياضي والبعد الإنساني.


