نجاح ماراثون مراكش الدولي في نسخته الـ35 رغم التحديات التنظيمية

كتب : الأربعاء، 29 يناير 2025 - 11:17 م رياضة

اعداد وتحرير حسن بوسرحان

شهدت مدينة مراكش حدثًا رياضيًا عالميًا من خلال النسخة الخامسة والثلاثين لماراثون مراكش الدولي، الذي جذب أكثر من 15,000 عداء وعداءة من 70 دولة ، و مختلف الجنسيات، إلى جانب حشود جماهيرية ضخمة تجاوزت 10,000 متفرج واكتر من 200 صحفي  والعشرات من المواقع المغربية والدولية ، مما عزز مكانة الماراطون كواحد من أبرز التظاهرات الرياضية في إفريقياوالعالم.

مشاركة قياسية وتنظيم محكم

رغم الأعداد الكبيرة للمشاركين والجماهير، نجحت اللجنة المنظمة في تأمين ظروف مناسبة لانطلاق السباق وإدارته بشكل سلس، حيث تم توفير مسارات محكمة التنظيم، نقاط تزويد بالمياه، ومسعفين تحسبًا لأي طارئ.

جدل حول المراحيض: بين الواقع والتضخيم الإعلامي

في الوقت الذي أكد فيه العديد من المشاركين أن التنظيم كان في المستوى، خرجت بعض المواقع الإلكترونية لتشير إلى امتعاض الجمهور والمشاركين بسبب قلة المراحيض، وهو أمر يتناقض مع الواقع الذي عاينه فريق التغطية الصحفية، حيث وُجدت أكثر من 26 مرحاضًا مجهزًا بالماء على طول مسار الماراطون.

لكن يبدو أن الحضور الجماهيري الكثيف شكل ضغطًا على المرافق المتاحة، مما دفع البعض إلى اللجوء إلى حلول غير حضارية كالتبول في أماكن غير مخصصة. وفي حديث مع اللجنة المنظمة، أكدت أن المراحيض كانت متوفرة، لكن المشكلة تكمن في العادات غير المسؤولة لبعض الأفراد الذين يفضلون التبول قرب الأسوار رغم توفر المرافق الصحية.

 للمغرب كوجهة رياضية عالمية، مع إمكانية التحسين المستمر لضمان راحة المشاركين والجماهير على حد سواء.

ماراطون مراكش الدولي.. نجاح يعكس جاهزية المغرب لاستضافة التظاهرات الكبرى

لا يمكن الحديث عن النسخة الخامسة والثلاثين لماراثون مراكش الدولي دون الإشارة إلى البعد الاستراتيجي لهذا النجاح، حيث يعكس قدرة المغرب على تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى، خاصة أنه مقبل على احتضان العديد من التظاهرات الإفريقية والعالمية خلال السنوات المقبلة.

إشادة رسمية ودور الإعلام النزيه

في هذا السياق، أكد مدير الدورة، السيد محمد لكنيدري، في تصريحاته لوسائل الإعلام المغربية والدولية، أن نجاح الماراطون لم يكن مجرد إنجاز رياضي، بل هو مؤشر قوي على جاهزية المغرب لاستقبال الأحداث الكبرى، سواء على المستوى القاري أو الدولي. كما نوه بالدور المهم الذي لعبه الصحفيون النزهاء، الذين يتمتعون بالمصداقية وحب الوطن، في نقل صورة مشرفة عن الماراطون والترويج له عالميًا، بعيدًا عن الأخبار المغلوطة التي قد تحاول النيل من نجاح الحدث.

ماراطون مراكش.. أكثر من مجرد سباق

ماراثون مراكش الدولي لم يعد مجرد سباق رياضي، بل أصبح تظاهرة عالمية تساهم في الترويج السياحي والرياضي للمغرب، حيث تستقطب الآلاف من العدائين والمرافقين، مما يساهم في دعم الاقتصاد المحلي وتنشيط السياحة.

وبالنظر إلى المستقبل، فإن المغرب، بمثل هذه النجاحات التنظيمية، يثبت أنه قادر على استضافة أكبر الفعاليات الرياضية، وهو ما يعزز مكانته كوجهة رياضية وسياحية على المستوى العالمي.

دروس مستفادة وتحسينات مستقبلية

رغم هذا الجدل، فإن الحدث حقق نجاحًا كبيرًا واستطاع أن يرسّخ سمعته كواحد من أفضل الماراثونات الدولية. لكن لضمان تجربة أفضل في الدورات القادمة، قد يكون من الضروري:

• زيادة عدد المراحيض في النقاط الأكثر كثافة جماهيرية.

• تعزيز حملات التوعية بأهمية استخدام المرافق الصحية المتاحة والحفاظ على نظافة الموقع.

• تحسين توزيع اللافتات الإرشادية لتوجيه الجمهور نحو المراحيض القريبة.

ختامًا، يبقى ماراثون مراكش الدولي نموذجًا ناجحًا للتظاهرات الرياضية، ويعكس الصورة المشرقة

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط التعليق :