ليلة تأبينية: عرفان ووفاء لروح المقاوم والأستاذ المربي والفاعل الجمعوي الحاج العيدي زيداني

كتب : الخميس، 30 يناير 2025 - 7:39 م أنشطة ثقافية, أنشطة جمعوية وفنية

اعداد ومتابعة حسن بوسرحان..

الزمان: الجمعة 31 يناير 2025، ابتداءً من الساعة 17:00
المكان: مسرح محمد السادس – الصخور السوداء

الموضوع:
تأتي هذه الليلة التأبينية تكريماً واعترافاً بمسار المقاوم والأستاذ المربي الحاج العيدي زيداني، الذي كان مثالاً في الوطنية، التربية، والعمل الجمعوي. سيتضمن الحفل شهادات حية من شخصيات عايشته، وعروضاً توثق بصماته في النضال وخدمة المجتمع.

ستكون هذه المناسبة فرصة لاستحضار قيم الوفاء والتضحية التي جسدها الفقيد طيلة حياته، واستلهام دروس من مسيرته الغنية بالعطاء. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

من هو ….

المقاوم الحاج العيدي زيداني: رجل الوطنية والنضال

الميلاد والنشأة

وُلد المرحوم الحاج العيدي زيداني في الحي المحمدي بالدار البيضاء، وهو أحد الأحياء العريقة التي أنجبت العديد من رموز المقاومة الوطنية ضد الاستعمار الفرنسي. نشأ في بيئة مشبعة بروح النضال، حيث تأثر بالأحداث الوطنية الكبرى التي شهدها المغرب خلال فترة الاحتلال.

مسيرته في المقاومة

كان الحاج العيدي زيداني مناضلًا وطنيًا بارزًا لعب دورًا مهمًا في الكفاح المسلح ضد الاستعمار الفرنسي، حيث انخرط في صفوف المقاومة المغربية التي كانت تسعى إلى تحرير البلاد. كان من الأسماء البارزة في الحي المحمدي الذين حملوا لواء الوطنية وساهموا في الدفاع عن استقلال المغرب.

إسهاماته الاجتماعية والثقافية

إلى جانب كونه مقاومًا، كان الحاج العيدي زيداني فاعلًا اجتماعيًا بارزًا، حيث قدم مساهمات عديدة في خدمة أبناء الحي المحمدي والمجتمع المغربي بشكل عام. من بين أبرز إنجازاته:

  • دعم العديد من المشاريع الاجتماعية والتنموية.
  • بناء معلمة دينية في الحي المحمدي، والتي دشنها الملك محمد السادس، تعبيرًا عن دوره في خدمة المجتمع.
  • رعاية عدد من الأنشطة الثقافية والرياضية، من بينها تكريم رواد كرة القدم في الحي المحمدي.

وفاته وتأثيره في المجتمع

في ديسمبر 2024، فقد الحي المحمدي أحد أبرز رموزه الوطنية والاجتماعية، حيث ودّع أبناء الحي المقاوم العيدي زيداني في جنازة مهيبة حضرها العديد من الشخصيات الوطنية والأصدقاء والمحبين.

بعد وفاته، نظمت العديد من الفعاليات تكريمًا لمسيرته، ومن بينها ندوة بعنوان “11 يناير وكرة القدم بالحي المحمدي”، بالإضافة إلى حفل توقيع كتابه “مسار رجل عصامي” الذي يروي سيرته الذاتية.

إرثه وتأثيره المستمر

رغم رحيله، سيظل اسم الحاج العيدي زيداني محفورًا في ذاكرة المغاربة، ليس فقط كمقاوم وطني، بل أيضًا كرجل قدّم الكثير للمجتمع، وترك إرثًا من الوطنية والعمل الخيري الذي سيبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة.

رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط التعليق :