لحظات فى ذاكرة الأدب الحلقة العاشرة أحمد طايل ========= .. ناصر عراق عاشق الزمن الجميل

كتب : الأحد، 09 فبراير 2025 - 5:01 م أنشطة ثقافية

لحظات فى ذاكرة الأدب
الحلقة العاشرة
أحمد طايل
=========
.. ناصر عراق
عاشق الزمن الجميل

..قبل أن ألتقي به أو بالحقيقة أسعي للقاء به ومعرفته عن قرب، كنت قرأت له.
* العاطل.
* نساء القاهرة دبي.
* تاج الهدهد.
زاد شغفي بقراءته لتناوله حياة عشناها ونعيشها حياة الزمن الجميل المشبع بقيم وأعراف وتقاليد وملئية بالفن الراقي والجمال بكل مناحية، إتصلت ذات صباح بصحيفة اليوم السابع التي كان يعمل بها صحفيا وله صفحة مخصصة لكتاباته التى تتناول زمن الفن والإبداع والعطاءات الانسانية الجميلة، وطلبت أن أتحدث إليه، أخبروني أنه غير موجود حاليا، طلبت رقم هاتفه الخاص. بعد الكثير من التساؤلات من قبل من يعملون بالاستعلامات كنت محظوظا أن منحوني الرقم، اتصلت به وعرفنه بي، وطلبت موافقة على عمل لقاء أدبي له باتحاد الكتاب بوسط الدلتا بطنطا، رحب على الفور دون أن يدخل بأي تفاصيل، طلبت منه مهلة لإعداد هذا اللقاء بالتوافق مع مسئولي الإتحاد، وهذا ما حدث حظيت بالموافقة على اللقاء، تواصلت معه على الفور وأخبرته بالموعد، إتفقنا على حضوره لطنطا بساعة معينة وعندما يصل يهاتفني ليخبرني بمكان تواجده، بعد الظهر جاءنى اتصاله يخبرني أنه يجلس على أحد المقاهي بمنطقة شارع النادي بطنطا، ذهبت إليه، كان يجلس على مائدة بمدخل المقهي ومعه شابان علمت فيما بعد أنهما صحفيان باليوم السابع وكان أحدهم متخصصا على ما اذكر بالشأن السياسي، أخذنا بالنقاشات التعريفية بيننا والتطرق لبعض القضايا الثقافية والفكرية والشأن العام، طال بنا الحديث لأكثر من ساعتين، غادرنا إلى مقر الإتحاد، ركب معي السيارة وتابعنا الشابان بسيارته، وجدنا قاعة الإتحاد مكتظة بالحضور لما هو معروف عنه أنه كاتب صحافي وأديب له إسم بازغ بعالم الثقافة، تحدث عن تجربته الأدبية والصحفية باستفاضة وتلقى العديد من التساؤلات، غادرنا بعد أكثر من ثلاث ساعات، فوجئت به يطلب منى المرور على ميدان الساعة وسينما مصر وعندما لاحظ دهشتي قال إنه من أحدي قري مدينة كفر الزيات التى هي أحدي مدن محافظة الغربية وكم من مرات كان يأت إلى هذا المكان ويرتاد السينما، وأن الأسرة رحلت من سنوات بعيدة إلى حي شبرا الخيمه بالقاهرة لعمل الأب، حكى لى الكثير عن ذكرياته، ودعته ومن معه على وعد بالذهاب إليه يوما ما باليوم السابع، وقد كان زرته بعد هذا اللقاء بيومين ومنحنى نسخا من الصحيفة التي كتبت عن الندوة، حضر فيما بعد لقاءا أو ما يشبه مؤتمرا أدبيا اقامه اتحاد الكتاب بوسط الدلتا بأحد المولات التجارية بطنطا، التقيته مرات عده بمعرض الكتاب ، ومنحني اصدارات له من خلال الدار المصرية اللبنانية للنشر، ومازلنا نتواصل وإن كان هذا على. فترات متباعدة نظرا لعمله بأبو ظبى وانشغالاته الكثيرة، صديقا من الزمن الجميل.

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط التعليق :