اعداد وتحرير حسن بوسرحان..
نظمت جمعية بسمة للتظامن والتواصل للمتقاعدي الأمن الوطني حفلاً مميزاً خصص لتكريم عدد من المتقاعدين من أسرة الأمن الوطني، في جو مليء بالتقدير والاعتراف بالخدمات الجليلة التي قدمها هؤلاء للوطن على مدى سنوات خدمتهم.
وفي كلمته الافتتاحية، رحب رئيس الجمعية بجميع الحاضرين، مثمناً الجهود الكبيرة التي بذلها المنخرطون، سواء خلال مسيرتهم المهنية أو بعد التقاعد، وأشاد بتفانيهم وإخلاصهم في حماية أمن الوطن وسلامة المواطنين. كما عبر عن اعتزازه بتجاوب المنخرطين ودعمهم المستمر لأنشطة الجمعية، التي تهدف إلى تعزيز التعاون والتواصل بين أعضاء أسرة الأمن الوطني المتقاعدة.
تميز الحفل بتكريم سبعة من المتقاعدين الذين قدموا نموذجاً يُحتذى به في العمل الأمني. وشمل المكرمون كلاً من:
1. زاهر أحمد 2. محسن المصطفى 3. مونان أحمد 4. محمد نجمة 5. المختار كلير 6. مبروك عبد الواحد 7. زكراري عبدالمجيد وحيد
وتم منحهم شواهد تقدير واعتراف بالخدمات التي قدموها، وسط تصفيق وتشجيع الحاضرين الذين عبّروا عن امتنانهم للمكرمين.
كما لم تُغفل الجمعية باقي المنخرطين، حيث قُدمت لهم شواهد تقدير عرفاناً بمسيرتهم الحافلة وإسهاماتهم البارزة في تعزيز الأمن والاستقرار خلال سنوات خدمتهم.
لم يقتصر التكريم على أعضاء الجمعية فقط، بل شمل أيضاً المراسلين الصحفيين الذين كانوا حاضرين لتغطية الحدث، تعبيراً عن تقدير الجمعية لدور الإعلام في تسليط الضوء على مثل هذه المبادرات التي تعزز قيم الاعتراف والتقدير.
اختُتم الحفل بأخذ صور تذكارية للمكرمين والمنخرطين، لتوثيق هذه اللحظة المميزة التي جمعت بين زملاء الأمس في جو يسوده الاحترام والود. كما أقيم حفل شاي على شرف الحاضرين، مما أضاف طابعاً من الدفء والاحتفاء لهذه المناسبة.
يُذكر أن جمعية بسمة للتظامن والتواصل للمتقاعدي الأمن الوطني تُعد نموذجاً رائداً في دعم المتقاعدين وتعزيز روابطهم الاجتماعية والمهنية، وتواصل العمل على تنظيم أنشطة ومبادرات تهدف إلى تكريس قيم الوفاء والتقدير بين أفراد أسرة الأمن الوطني.
في حفل مليء بالأجواء التقديرية والتكريمية، أبان السيد وحيد احفوض، الكاتب العام لجمعية بسمة للتظامن والتواصل، عن كفاءة استثنائية في تنشيط حفل تكريم متقاعدي الأمن الوطني. وقد كانت كلمته الترحيبية، التي ألقاها باسم الجمعية، تحمل مشاعر عميقة من الاحترام والعرفان للمكرمين على خدماتهم وتضحياتهم الجليلة في سبيل أمن الوطن واستقراره.
تميز الحفل بتقديم أنشطة متنوعة، حيث لعب السيد وحيد دورًا رئيسيًا في ربط فقرات البرنامج بانسيابية وحضور قوي يعكس خبرته في مجال التقديم والتنشيط. كما نجح في خلق جو من التفاعل الإيجابي بين الحاضرين، مما جعل الحفل مناسبة مثالية لتكريم هؤلاء الرجال والنساء الذين قدموا سنوات من العمل بتفانٍ وإخلاص.
وكانت كلمته الترحيبية مليئة بعبارات الشكر والتقدير، مع تسليط الضوء على القيم الوطنية والإنسانية التي جسدها متقاعدو الأمن الوطني طوال مشوارهم المهني. لا شك أن هذا الحفل يعكس الدور الكبير الذي تقوم به جمعية بسمة للتظامن والتواصل في تعزيز ثقافة الاعتراف والعرفان بالمجهودات المبذولة في خدمة الوطن.
التكافل الاجتماعي هو أحد أبرز القيم النبيلة التي تعزز الترابط في المجتمعات. وقد شهد حفل التكريم الذي نظمته جمعية بسمة للتظامن والتواصل للمتقاعدي رجال الأمن الوطني لحظة مؤثرة تجسد هذا المعنى بأبهى صوره.
تم تكريم إحدى المحسنات التي بادرت بتجهيز منزل أحد المتقاعدين من رجال الأمن الوطني، في مبادرة إنسانية تحمل الكثير من العرفان والتقدير لهذه الفئة التي قدمت خدمات جليلة للوطن.
التكريم الذي تسلمه زوجها بالنيابة عنها، تضمن درعًا وشهادة تقدير، إلى جانب هدايا رمزية، ليكون بمثابة شكر واعتراف بجميل ما قدمته.
هذه اللحظة أثرت في قلوب الحاضرين الذين رأوا فيها رسالة واضحة حول أهمية دعم المتقاعدين، خاصة من رجال الأمن، الذين أفنوا سنوات عمرهم في خدمة الوطن والمجتمع.
إن مبادرات كهذه تبرز أهمية التكافل والتعاون بين أفراد المجتمع، وتدعو إلى تعزيز مثل هذه القيم النبيلة، لتبقى مجتمعاتنا عنوانًا للوفاء والعطاء.
كما تم تقديم الشكر والتقدير لإدارة المركب ولكل جنود الخفاء الذين يعملون بصمت وتفانٍ لضمان نجاح التنظيم وإظهار الفعالية بأفضل صورة. جهودهم تستحق الإشادة والامتنان دائمًا.
ع












