اعداد وتحرير حسن بوسرحان
في إطار جهودها الاجتماعية والخيرية، تمكنت جمعية دار القفطان من توزيع أكثر من 2400 وجبة إفطار خلال شهر رمضان المبارك، وذلك حتى يوم 26 من رمضان 1447، في خطوة تعكس روح التضامن والتكافل الاجتماعي التي تميز المجتمع المغربي.
عرفت عملية إفطار الصائم التي نظمتها الجمعية تعبئة كبيرة للمتطوعين، الذين اشتغلوا يومياً من الساعة العاشرة صباحاً إلى السادسة مساءً، في سبيل إعداد وتوزيع الوجبات للمستفيدين. وقد شكل هؤلاء المتطوعون العمود الفقري لهذا العمل الإنساني، حيث عملوا في تناغم وتفانٍ لضمان توفير وجبات متكاملة وساخنة للصائمين المحتاجين
في كلمتها بالمناسبة، توجهت رئيسة جمعية دار القفطان بتحية تقدير واعتزاز إلى “جنود الخفاء”، في إشارة إلى المتطوعين الذين بذلوا جهداً استثنائياً في سبيل إنجاح هذه المبادرة. كما عبرت عن شكرها الكبير لجميع المساهمين في هذه العملية، سواء بالدعم المادي أو اللوجستي، مؤكدة أن هذا العمل الخيري يعتبر “صدقة جارية” تنسجم مع قيم الرحمة والعطاء التي يحث عليها ديننا الإسلامي.
كما لم تفوّت الفرصة دون توجيه تحية إجلال وولاء إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مؤكدة أن الجمعية دائماً في صف جلالته، وتعمل وفق توجيهاته السامية في خدمة الوطن والمجتمع.
وأشادت رئيسة الجمعية بدور السلطات المحلية، وعلى رأسها عامل عمالة مقاطعات ابن امسيك، الذي قدم دعمه وساهم في تسهيل إجراءات توزيع وجبات الإفطار انطلاقاً من مقر الجمعية، ما يعكس مدى التعاون بين المجتمع المدني والسلطات المحلية في إنجاح المبادرات الاجتماعية التي تخدم الفئات
مع اقتراب نهاية شهر رمضان، تؤكد جمعية دار القفطان أنها ستواصل جهودها في المجال الخيري والاجتماعي، واضعة نصب أعينها مبدأ التكافل والتآزر، من أجل دعم الفئات المحتاجة والمساهمة في خلق مجتمع أكثر تماسكاً وإنسانية.
ختاماً، تبقى هذه المبادرة مثالاً حيّاً للعطاء وروح المواطنة الحقة، ورسالة واضحة بأن الخير ما زال قائماً بفضل تضافر جهود المجتمع المدني، والسلطات المحلية، وكل المساهمين في رسم الابتسامة على وجوه الصائمين.







