تحرير وتصوير حسن بوسرحان..
كما جرت العادة في نادي الصقر لكرة القدم، اجتمع اللاعبون في اليوم الثاني لعيد الفطر لإحياء تقليد “مقابلة صلة الرحم”، وهو الحدث السنوي الذي يعكس روح الأخوة والتلاحم بين الأجيال المختلفة. كانت وجهة اللقاء هذه السنة شاطئ النزاهة بعين الذئاب، حيث اجتمع اللاعبون القدامى والجدد في أجواء رياضية وعائلية مميزة.
بدأت المقابلة في أجواء مرحة، حيث تنافس اللاعبون الكبار فيما بينهم، بينما أتيحت الفرصة لبعض اللاعبين الصغار لاختبار مهاراتهم أمام الخبرة والتجربة. وكما كان متوقعًا، لم يكن اللقاء مجرد مباراة عادية، بل كان فرصة لتعزيز الروابط بين اللاعبين وعائلاتهم، حيث حضر العديد من أبناء اللاعبين وشاركوا في أجواء الفرحة والتحدي.
مع مرور الوقت، زادت حدة التنافس، حيث استمر اللعب لأكثر من ساعتين متواصلتين. لكن مع التقدم في الزمن، بدأت علامات الإرهاق تظهر على اللاعبين، خاصة المخضرمين الذين تأثروا بعامل السن. رغم ذلك، لم يفقد اللقاء رونقه، واستمر التحدي حتى اللحظات الأخيرة، حيث تميزت المباراة بروح رياضية عالية واحترام متبادل بين الجميع.
بحلول الساعة الحادية عشرة صباحًا، أُسدل الستار على هذه المواجهة الشيقة، حيث اجتمع الجميع لأخذ صور تذكارية تخليدًا لهذه اللحظات المميزة. كانت هذه المقابلة أكثر من مجرد مباراة، فقد مثلت فرصة لإعادة إحياء الذكريات، وتجديد الصداقات، وتقوية روابط الأخوة بين اللاعبين وعائلاتهم.
في الختام، يتوجه نادي الصقر بالشكر الجزيل لكل من لبى الدعوة وساهم في إنجاح هذه التظاهرة الرياضية، كما يتم تفهم غياب من لم يتمكنوا من الحضور بسبب ظروفهم الخاصة، مع الأمل في لقائهم في مناسبات قادمة.
يبقى “لقاء صلة الرحم” تقليدًا رائعًا يجسد روح العائلة الرياضية، ويؤكد أن كرة القدم ليست مجرد لعبة، بل وسيلة لتعزيز الروابط الاجتماعية وغرس قيم المحبة والتواصل بين الأجيال.



