تحرير: حسن بوسرحان …..
في ليلة عنوانها الجمال والاعتراف، نظّمت جمعية تراثيات المغرب حفلاً فنياً وتكريمياً مميزاً بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، احتفاءً بنساء مغربيات تركن بصمات واضحة في مجالات الفن، الثقافة، المجتمع والعمل الإنساني، وذلك وسط حضور متميز من فعاليات المجتمع المدني ومحبي الشعر والموسيقى.
تميز هذا الحفل بتكريم مجموعة من النساء المتألقات، كل في مجالها، تكريماً لمسيرتهن وعطاءاتهن:
الفنانة فاطمة بصور . الشاعرة فتيحة بلالي . الشاعرة فتيحة رشاد . الشاعرة خديجة لحرار. السيدة حليمة أمصافي . السيدة بهية فنون . السيدة إيطو عليوي . السيدة فتيحة بومنديل . السيدة خديجة حكيم . الشاعرة سناء مطر . السيدة فاطمة حنين . السيدة عتيقة تاني . السيدة سومية بوعسراوي .
تكريمات حملت أبعادًا إنسانية وشاعرية كبيرة، حيث وُزّعت على المكرّمات شواهد تقديرية وجوائز رمزية ومصاحف شريفة، عربون محبة وتقدير من الجمعية لهن على بصماتهن الخالدة.
الجانب الشعري كان بارزًا ومميزًا، حيث شاركت نخبة من الشاعرات بقراءات آسرة ومليئة بالإحساس ؛ الشاعرة فتيحة قابوس و الشاعرة فاطمة خلخال
وقد أبدعن جميعًا في إلقاء قصائد وشذرات شعرية تمجد المرأة، وتُشيد بدورها الثقافي والوجداني في بناء المجتمعات.
أما التنشيط الفني فكان مبهجًا وحيويًا، حيث أبدعت:مجموعة نجوم سوس الفنان سعيد حياتي
مجموعة بوشعيب الغيواني، وبنات النغم التي قدمت وصلات من الفن المجموعاتي الأصيل
في تقديم الحفل، تألق الشاعر والإعلامي محمد الزاوي كعادته، بأسلوبه الراقي وشاعريته التي أعطت للحفل روحًا خاصة.
كما شارك الشاعر محمد المولودجي بكلمات وجدانية أثْرت الأمسية، وعمّقت بعدها الثقافي.
كل هذا الجمال كان ثمرة جهود الشاعرة زبيدة طويل، رئيسة جمعية تراثيات المغرب، التي نسّقت الحفل بمعية أعضاء مكتبها ومجموعة من المتطوعين والمتطوعات، في إطار رؤية فنية وثقافية تهدف إلى تخليد قيم الوفاء وتشجيع المبدعات.
اختتم الحفل في أجواء من البهجة والفخر، حيث تفاعل الحضور مع فقراته المتنوعة، وتأكيد على أن المرأة تستحق كل التقدير، ليس فقط في يومها الأممي، بل في كل لحظة من لحظات العطاء والبذل.














