اعداد حسن بوسرحان..
شاركت مؤخرا الفنانة التشكيلية المغربية هناء ميكو ابنة مدينة
مكناس برفقة وفد مغربي متكون من فنانات متألقات كوثر الحراك مونيا وافي وخديجة بناني
في المهرجان دبي الدولي للفنون التشكيلية
2025 GLOBAL CANVAS SYMPOSIUM
بمشاركة أكثر من 50 فنان من جل بقاع العالم من 30 دولة عربية وأجنبية، وقد أبدعت بلوحتها بعنوان قطرة الندى حياة وهي لوحة بتقنية الأكرليك والكولاج على قماش
لوحة تدخل في إطار بحث جديد للفنانة المبدعة تحضيرا لمعرضها الفردي الأول بالدار البيضاء
ويذكر ان الفنانة هناء عضوة فعالة بالعديد من الجمعيات والمنابر الفنية والأدبية
على سبيل المثال
– الجمعية المغربية للإبداع الفني والرياضي
– مجلة الرؤى العربية للإبداع والنقد
– الاتحاد الدولي للكتاب العرب
– جمعية مملكة الفنون
Magazine art de vivre 2025-
مهرجان دبي يعتبر أحد أهم المهرجانات الدولية لعام 2025 في عالم الفن التشكيلي بالعالم العربي والأجنبي
حدث ضخم ومميز … ذو قصة …
قصةُ فكرة نضجت بين فنانة تشكيلية لبنانية دكتورة وأستاذة فن أدريانا الحاج وفنان سوري مميز لؤي عرابي ابن الكاتب نزار الأسود، وجاءت ترجمتها على أرض الواقع بعد ٨ سنوات من البحث والتمحيص والمشاورة والتجهيز .
جد جميلة ورائعة تلك الأفكار التي يكون هدفها خدمة الفن والفنانين
عبر العالم .
رسالة ثقافي إنسانية سامية ومميزة تتعارف فيها الشعوب بائتلاف وانسجام
خالقة سمفونية تتراقص كينونتها بالأشكال والألوان والحس المرهف بين خيال وواقع ، بين ابتكار وحرفية كوجه مشرق للحضارة بكل زخمها وتراثها
فنانين من كل أقطار العالم المغرب تونس الجزائر مصر السعودية السودان لبنان فلسطين سوريا العراق الاردن كوستريكا، اجتمعت لتنسج وشاح عرس تشكيلي معبر
لتطلق العنان لصخب الأنوار والظلال ، لموسيقى الأحاسيس المرهفة .
مهرجان “غلوبال كانفاس” عنوان لتلاقي التميز في أعمال فنية جسدت شغف الإبداع في دبي
في احتفال نابض بالإبداع والتبادل الثقافي
رحّبت دبي بفنانين من مختلف أنحاء العالم ضمن الدورة الأولى من مهرجان غلوبال كانفاس، الذي نظمته شركة “ياشام لإدارة الفعاليات”، وبرئاسة الفنان التشكيلي المعروف الدكتور لؤي عرابي الأسود، والمستشارة الثقافية للمهرجان أدريانا الحاج، والمدير الفني للمهرجان محمد أسامة دياب.
أقيم المهرجان في فندق ميلينيوم البرشاء، والذي كان من بين الجهات الراعية للحدث، إلى جانب كل من شركة ناشيونال بينت، ومركز راشد لأصحاب الهمم، ويا شام للفعاليات، وشركة الفرات للرخام، والعديد من الرعاة من داعمي الفن حيث كان لكل من هذه الجهات دور محوري في إنجاح هذا الحدث الفني الدولي.
شهد المهرجان حضوراً مميزاً لضيوف شرف من السلك الدبلوماسي، من بينهم سعادة القنصل السوري، وسعادة القنصل الفلسطيني، وسعادة السفير اللبناني، مما أضفى على الفعالية بُعداً دبلوماسياً وثقافياً هاماً.
شارك في المهرجان فنانون من أكثر من 30 دولة، من رسّامين ونحاتين، اجتمعوا بشغف مشترك لسرد القصص البصرية والتعبير الفني.المرهف الإحساس وقد انخرط المشاركون في حوارات فنية معمقة، وتبادلوا الأفكار والخبرات، وشاركوا تجاربهم الملهمة.
افتُتحت الفعالية بجولة في المعرض الخارجي، حيث تجوّل الزوار بين الأعمال الفنية وتفاعلوا بشكل مباشر مع الفنانين، وطرحوا الأسئلة، وشاركوا في حوارات غنية. تلا ذلك حفل تكريم وتتويج للمبدعين تم خلاله توزيع الأدرع وشهادات التقدير على الفنانين المشاركين تقديراً لإسهاماتهم والتزامهم تجاه الفن.
“كل عمل فني هو رسالة ينقلها الفنان بجمال وصدق — رسالة تتجاوز الكلمات وتصل مباشرة إلى القلب“ صرّح الدكتور زياد زهر الدين، القنصل العام السوري. وأضاف “دبي، بما تحمله من تقدير عميق للفن والثقافة، هي المكان الأمثل لازدهار الفنانين.”
استقطب الحدث جمهوراً متنوعاً من محبّي الفن وممثلي وسائل الإعلام، ورواد الأعمال والشخصيات العامة والفنانين الذين جاؤوا لاكتشاف رؤى الفنانين التشكيليين الدوليين وتجاربهم. وقد تنوعت الأعمال المعروضة بين التجريد المعاصر والواقعية التقليدية، ما عكس عمق وتعقيد المشهد الفني العالمي.
وقد أكد مهرجان غلوبال كانفاس من جديد على مكانة دبي كمركز نابض وشامل للتبادل الثقافي العالمي، ووجهة مثالية للتلاقي الإبداعي بين الشعوب
حياة جديدة لفكر وفن ومواد أهدت نفسها لروح المكان الأمارات بغية إعطاء جسم وذاكرة وأثر عبر الزمن




