الذكرى العشرون للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بابن امسيك: زيارة وازنة داخل أروقة المشاريع بحضور شخصيات وفعاليات بارزة
بمناسبة الذكرى العشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، احتضنت عمالة مقاطعات ابن امسيك حدثاً بارزاً يجسد عمق التغيير الذي أحدثه هذا الورش الملكي الرائد، والذي ساهم منذ انطلاقه في تحسين ظروف عيش الساكنة، وتعزيز العدالة الاجتماعية.
وقد قام السيد محمد مهيدية، والي جهة الدار البيضاء-سطات، بزيارة رسمية لمختلف الأروقة المخصصة لعرض مشاريع المبادرة الوطنية بالمنطقة، مرفوقاً بالسيد محمد نشطي، عامل عمالة مقاطعات ابن امسيك، حيث اطلع الوفد الرسمي على نماذج حية لمشاريع ناجحة ساهمت المبادرة في تمويلها ومواكبتها.
وشكلت هذه الأروقة منصة حقيقية لتثمين التجارب والمبادرات التي تم تنفيذها، حيث قُدمت شروحات مفصلة من طرف رؤساء الجمعيات المستفيدة وممثلي القطاعات الشريكة، من ضمنهم ممثلو المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل بابن امسيك مولاي رشيد، والتعاون الوطني، ومندوبية الصحة، الذين عرضوا مساهماتهم في مواكبة هذه المشاريع على مستوى التكوين، التأطير، والدعم التقني.
الحفل عرف حضور شخصيات سياسية ومجتمعية وازنة، في مقدمتهم السيد محمد جودار، النائب البرلماني، والسيد حسن عزيز، رئيس الهلال الأحمر المغربي بابن امسيك، والنائب الأول لرئيس مقاطعة سباتة، إلى جانب عدد كبير من المستشارين، وفعاليات المجتمع المدني، مما عكس روح الانخراط الجماعي في إنجاح هذا الورش الملكي.
وقد تميزت المناسبة بحضور فني خاص، تجسد في مشاركة الفنان الكاضمي، المعروف بشخصية “حديدان”، الذي أضفى لمسة رمزية تعبيرية على الاحتفال، باعتباره أحد الوجوه الفنية الداعمة للمجتمع وقضاياه.
وقد شملت الزيارة الاطلاع على مشاريع في مجالات مختلفة: الإدماج الاقتصادي، تمكين المرأة، دعم الشباب، البنيات الاجتماعية، والمبادرات الموجهة للأشخاص في وضعية هشاشة. وتم التأكيد على أهمية الاستمرار في التنسيق بين مختلف الفاعلين لتطوير هذه الدينامية التنموية.
في ختام الزيارة، عبّر الوفد الرسمي والضيوف عن اعتزازهم بالمنجزات المحققة، مؤكدين أن المبادرة الوطنية ليست مجرد برنامج، بل رؤية متكاملة تؤسس لعدالة مجالية وتنمية بشرية دامجة ومستدامة.












