وفاء وذاكرة: حفل تأبين وتوقيع كتاب “الرياني في الذاكرة” بفضاء الشباب سباتة

كتب : الأحد، 25 مايو 2025 - 5:06 م مجتمع

تحرير وإعداد حسن بوسرحان..
توتيق مصطفى لحرش/ فتيحة عتاري ع

شهدت القاعة الكبرى بفضاء الشباب سباتة، مساء يومٍ مفعم بالمشاعر والوفاء، حفل تأبين وتوقيع كتاب “الرياني في الذاكرة”، بحضور عدد من أفراد العائلة، في مقدمتهم الابن البار السيد يوسف الرياني الذي حل من ألمانيا خصيصًا لحضور هذا الحدث التأبيني، إلى جانب وجوه سياسية وجمعوية ومحبي الفقيد الحاج محمد الرياني، أحد أبناء الحي المحمدي، رمز من رموز الوطنية والمروءة.

افتتح الحفل الأستاذ حسن بوسرحان، رئيس جمعية المستقبل للثقافة والتربية والإعلام، بتقديم المقرئ علي البعزاوي الذي تلا آيات بينات من الذكر الحكيم، مع الترحم على روح الفقيد.

تناوب بعد ذلك أفراد العائلة وأصدقاء الراحل على المنصة لإلقاء كلمات صادقة ومؤثرة. تحدث السيد يوسف الرياني والأستاذة زينب الرياني، ابنة المرحوم ومحامية بهيئة الدار البيضاء، بكلمات طافحة بالمحبة والامتنان، حملت بين سطورها وفاء الابن ودموع الابنة، في لحظة اختلط فيها الحنين بالفخر.

من جهته، قدم الفاعل الجمعوي السيد مصطفى زيرار شهادة مؤثرة، باعتباره المشرف على طبع كتاب “الرياني في الذاكرة”، مشيدًا بمساهمة مطبعة النورس وكل من ساهم في إخراج هذا العمل التوثيقي إلى النور، ومؤكدًا أن اسم الحاج محمد الرياني يستحق كل عرفان.

السيد سعيد كشاني سلط الضوء على أخلاق الفقيد العالية، مثنيًا على خصاله وتواضعه، بينما تحدث الأستاذ جدال عن المسار السياسي للفقيد، مشيرًا إلى كونه من الرعيل الأول لحزب الاستقلال، وواحدًا من الذين بصموا على مرحلة سياسية مهمة بالمغرب.

كلمة الأخ عبد الهادي جبيري، الصديق المقرب من الراحل، كانت لحظة وجدانية بامتياز، نقل فيها للمشاركين نُبلاً وسخاءً لا يُنسى، عايشه عن قرب.

عرف الحفل أيضًا فقرات من المديح النبوي أدتها المجموعة الصوتية لكراوي، تلتها قراءة الفاتحة ترحمًا على روح الفقيد، وتوزيع الهدايا الرمزية التي توصل بها المنظمون من مقاطعة سباتة، مع تقديم الشكر لرئيس المقاطعة السيد توفيق كميل والمستشار الجماعي الذي ساهم لوجيستيًا في إنجاح هذا الحدث.

وفي لحظة ثقافية عميقة، قدم الكاتب والناقد والشاعر محمد أحمد طالبي قراءة نقدية مستفيضة في محتوى الكتاب، حظيت بإنصات كبير من طرف الحاضرين، وتقدير خاص من الأستاذة زينب الرياني التي عبرت عن إعجابها وامتنانها لهذه القراءة العميقة والصادقة.

وفي الفقرة الختامية من الحفل شهدت تقديم نسخ من كتاب “الرياني في الذاكرة”، وتوزيع شواهد تقديرية على الحاضرين، قبل أن يُختتم اللقاء بحفل شاي وصور تذكارية توثق لهذه اللحظة التاريخية المليئة بالمحبة والوفاء.

تنظيم الحفل جاء بتنسيق مشترك بين جمعية المستقبل للثقافة والتربية والإعلام وعدد من الفاعلين الجمعويين، في مقدمتهم السيد مصطفى زيرار، السيد يوسف مسافر، رئيس جمعية بصمة، والمكتب المسير للجمعية. وتولى التوثيق الأستاذ مصطفى لحرش، بينما أشرفت على التغطية الإعلامية الصحفية فتيحة عتاري، وقدم الشاعر سعيد بناجي قصيدة مؤثرة في حق الفقيد.

لقد كان هذا الحفل مناسبة لتخليد اسم رجل استثنائي، ترك أثراً في قلوب محبيه، وتاريخاً حافلاً بالعطاء والعمل الصالح، تأكيداً على أن الأثر الطيب لا يندثر، بل يعيش في الذاكرة، كما في القلوب.
الفقرة الختامية من الحفل شهدت تقديم نسخ من كتاب “الرياني في الذاكرة”، وتوزيع شواهد تقديرية على الحاضرين، قبل أن يُختتم اللقاء بحفل شاي وصور تذكارية توثق لهذه اللحظة التاريخية المليئة بالمحبة والوفاء.

تنظيم الحفل جاء بتنسيق مشترك بين جمعية المستقبل للثقافة والتربية والإعلام وعدد من الفاعلين الجمعويين، في مقدمتهم السيد مصطفى زيرار، السيد يوسف مسافر، رئيس جمعية بصمة، والمكتب المسير للجمعية. وتولى التوثيق الأستاذ مصطفى لحرش، بينما أشرفت على التغطية الإعلامية الصحفية فتيحة عتاري، وقدم الشاعر سعيد بناجي قصيدة مؤثرة في حق الفقيد.

كما لا يفوتنا أن نتقدم بجزيل الشكر لإدارة فضاء شباب سباتة على دعمهم اللامشروط وتوفيرهم لكل الظروف اللوجستيكية والعملية التي ساهمت بشكل كبير في إنجاح هذا الحفل المميز.

لقد كان هذا الحفل مناسبة لتخليد اسم رجل استثنائي، ترك أثراً في قلوب محبيه، وتاريخاً حافلاً بالعطاء والعمل الصالح، تأكيداً على أن الأثر الطيب لا يندثر، بل يعيش في الذاكرة، كما في القلوب…

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط التعليق :