تحرير وإعداد حسن بوسرحان
تصوير ومتابعة مصطفى لحرش
في لحظة تاريخية طال انتظارها، نجح فريق شباب الفتح البيضاوي في تحقيق الصعود، واضعًا اسمه بين الأندية المنظمة والناجحة، بعد مسار متميز تكلل بالنجاح بفضل عمل جماعي وتظافر الجهود بين جميع مكونات النادي إدارياً وتقنياً.
هذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ، بل كان ثمرة مشروع رياضي طموح، قاده بحكمة وإصرار السيد محمد جودار، رئيس الفريق واللاعب السابق ضمن صفوفه منذ تأسيسه. في تصريح له عقب نهاية المباراة الحاسمة، قال:
> محمد جودار – رئيس الفريق:
“هذا الصعود هو انتصار للجميع: للاعبين، للأطر، للجماهير، ولأبناء سباتة كافة. اشتغلنا في صمت وبإيمان كبير بقدراتنا. اليوم نحصد ثمار سنوات من العمل والوفاء لقميص الفريق.”
طاقم تقني ثابت ومتفانٍ
بدوره، أشاد المدرب انه بالعزيمة القوية للاعبين والانضباط الذي طبع مسار الفريق قائلاً:
“واجهنا خصوماً أقوياء، لكن الروح القتالية والانضباط التكتيكي كانا مفتاح هذا الإنجاز. اللاعبون أبانوا عن روح عالية، وهذا ما نبحث عنه دائماً داخل الفريق.”
الموهبة المحلية تصنع الفارق
من جهته، عبّر أحد نجوم الفريق، اللاعب (عميد الفريق هيتم )، وهو من قدماء بالفريق عن فرحته العارمة قائلاً:
.:
“الحمد لله على هذا الإنجاز. نشأنا في هذا الحي، وحققنا حلم الصعود من قلبه. نعد الجماهير بالمزيد من العمل لرفع اسم الفتح البيضاوي عالياً.”ش
آفاق جديدة لشباب سباتة
الصعود ليس فقط إنجازًا رياضيًا، بل محطة مفصلية في مسار الفريق، تفتح الباب أمام مزيد من التنظيم والتأطير واستقطاب المواهب. كما أن تأثيره الإيجابي سيمتد إلى تنشيط الحياة الرياضية بسباتة، ودعم قاطرة التنمية المحلية عبر الرياضة.
هنيئًا لسباتة بهذا الإنجاز الرائع، وهنيئًا لكل من ساهم في عودة شباب الفتح البيضاوي إلى الواجهة.
اقيم حفل استقبال كبير للاعبين والطاقم التدريبي والطبي والاداري بحظور السيد محمد جودار ومحبي الفريق ومسيرين ولاعبين قدامى .






