تحرير ومتابعة حسن بوسرحان..
الدار البيضاء – سباتة
في أجواء احتفالية مفعمة بروح المسؤولية والانتماء، شهدت منطقة سباتة، صباح اليوم، افتتاح سوق بير لحلو بعد إعادة تأهيله بشكل كامل، في خطوة تروم تحسين ظروف اشتغال التجار، والرفع من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وقد أشرف على هذا الافتتاح الهام السيد عامل عمالة مقاطعات ابن امسيك، مرفوقًا بـ رئيس مقاطعة سباتة، وباشا منطقة سباتة، وقائد الملحقة الإدارية 60، إلى جانب عدد من الأطر الإدارية، ورؤساء المصالح الخارجية، والمنتخبين، وفعاليات من المجتمع المدني والإعلام المحلي.
وكان من بين الحاضرين عدد من المستشارين الجماعيين الذين ساهموا في تتبع هذا الورش الحيوي، أبرزهم:
السيد مصطفى النقاش
السيد حسن كوعيش
الأستاذ التهيريس المحفوظ
السيدة فاطنة بونعناع
السيدة الحاجة البوعناني
وقد أدلت المستشارة الجماعية فاطنة بونعناع بتصريح صحفي بالمناسبة، أكدت فيه أن “افتتاح سوق بير لحلو هو ثمرة عمل جماعي، تضافرت فيه جهود مجلس المدينة، ومقاطعة سباتة، والسلطات المحلية. اليوم نحتفل ليس فقط بفضاء تم ترميمه، بل بنجاح نموذج تنموي يُراعي كرامة التاجر، وحق الساكنة في خدمات لائقة.”
وأضافت أن “النساء التاجرات أيضًا استفدن من هذا التهييل، وهو ما يعكس حرص المجلس على العدالة المجالية والاقتصادية داخل السوق، وتمكين النساء من فضاء آمن ومؤهل لممارسة نشاطهن التجاري.”
من جهته، ثمّن الأستاذ التدريسي المحفوظ هذه المبادرة قائلاً: “سوق بير لحلو يعود اليوم إلى نبضه الطبيعي. لقد عانى التجار لفترة طويلة من غياب الشروط المناسبة، واليوم نقف على سوق تم تجديده بالكامل، ليكون في مستوى تطلعات المواطنين.”
وقد خص السيد العامل المستفيدين بجولة ميدانية، زار خلالها أروقة السوق ومرافقه الجديدة، واستمع إلى آراء بعض التجار والمواطنين الذين نوهوا بجودة الأشغال، ونظافة المرافق، وحسن التنظيم. كما قدم السيد العامل مجموعة من التوجيهات والإرشادات التي تصب في إطار ضمان استدامة هذا الإنجاز، مؤكدًا على أهمية الانضباط، والنظافة، والتعاون مع المصالح المعنية.
كما شهد الحدث حوارات مباشرة بين السيد العامل وبعض الزبناء والتجار، الذين عبروا عن ارتياحهم الكبير لهذه المبادرة، ووجهوا كلمات الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذا الورش، من سلطات محلية، ومنتخبين، ومصالح تقنية.
ويأتي تأهيل سوق بير لحلو ضمن رؤية جماعية تروم تطوير الأسواق الجماعية والفضاءات الاقتصادية، بما يتماشى مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إصلاح القطاع غير المهيكل، وتوفير فضاءات تحفظ كرامة التجار وتخدم الاقتصاد المحلي.
الحدث كان أيضًا فرصة لتعزيز جسور التواصل بين المواطن والمسؤول، في مشهد يعكس التغيير الإيجابي الذي تعرفه البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية بمقاطعة سباتة، والتي باتت تتحرك بثبات نحو تنمية مستدامة تشمل جميع المجالات.





