إعداد: حسن بوسرحان
في عالم تتطلب فيه القيادة مزيجاً من القوة والإلهام، تبرز سميرة بوبكر كإحدى أبرز الوجوه النسائية التي جمعت بين شغف الرياضة وروح النضال من أجل تمكين المرأة. أستاذة ومدربة رياضية متمرسة، وفاعلة جمعوية مؤثرة، استطاعت أن ترسم مساراً حافلاً بالإنجازات في ميادين متعددة، لتصبح نموذجاً يحتذى به للمرأة المغربية الطموحة.
سميرة بوبكر، اسم بارز في الساحة الرياضية والعمل النسوي بالمغرب، أستاذة رياضة ومدربة مرموقة، راكمت خبرة واسعة وحصلت على عدة شواهد في مجال التدريب الرياضي، ما جعلها نموذجاً للتفوق والإصرار على تحقيق النجاح.
لا يقتصر عطاؤها على المجال الرياضي، بل يتجاوز ذلك إلى ميدان العمل الجمعوي والنسوي، إذ تترأس جمعية البدائل النسائية للتنمية والخدمات الاجتماعية، وتشغل مناصب قيادية مهمة منها:
عضوة المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية
عضوة المجلس الوطني لمنظمة النساء الحركيات
رئيسة المكتب الإقليمي لمنظمة النساء الحركيات – ابن امسيك
من خلال هذه المسؤوليات، لعبت سميرة بوبكر دوراً محورياً في الدفاع عن قضايا المرأة، والمساهمة في تمكينها اجتماعياً واقتصادياً، إلى جانب عملها على تعزيز مكانة المرأة في المجتمع المغربي، وفتح آفاق جديدة أمامها في مختلف المجالات.
مسيرتها تجسد مزيجاً من الشغف بالرياضة، والإيمان العميق بالعمل المجتمعي، والالتزام الراسخ بخدمة الوطن. وهي اليوم تمثل نموذجاً للمرأة المغربية الطموحة التي استطاعت أن توفق بين النجاح المهني والعمل التطوعي، لتترك بصمة مؤثرة في محيطها.
وفي الختام، تبقى سميرة بوبكر قدوة ملهمة لكل من يؤمن بأن الرياضة والعمل النسوي يمكن أن يسيرا جنباً إلى جنب لبناء مجتمع أكثر إشراقاً وإنصافاً.
