تقرير ميداني… ليلة الوفاء للإعلامي والجمعوي حسن بوسرحان
من قلب المركب الثقافي سيدي بليوط – الدار البيضاء
️ بقلم: زهرة الحو
شكرا للمكتب المسيرلمنبع الندى للثقافة والأعمال الاجتماعية، وفي مقدمتهم ، السيدة أمينة مديرة الحفل والسيد سعيد الداودي رئيس الجمعية…
في مساء بهيج تزين بالأنوار، وتوشح بألوان الفرح والوفاء، كانت الدار البيضاء على موعد مع لحظة استثنائية عنوانها الاعتراف بالجميل. فقد نظمت جمعية منبع الندى للثقافة والأعمال الاجتماعية، ضمن أجواء الاحتفال بذكرى عيد العرش المجيد، حفلًا مهيبًا لتكريم الإعلامي والفاعل الجمعوي حسن بوسرحان، وسط حضور نوعي جمع بين وجوه إعلامية وفنية وجمعوية، وأفراد من عائلة وأصدقاء المحتفى به.
منذ اللحظات الأولى، شعر الداخل إلى المركب الثقافي سيدي بليوط بنبض المكان، حيث امتلأت القاعة بالابتسامات، وارتسمت على الوجوه ملامح التقدير، وكأن الجميع جاء ليقول كلمة واحدة: “شكرًا حسن بوسرحان”.
بداية الحفل
اعتلى المنصة صاحب الميكروفون الذهبي محمد الزاوي، بصوته المميز وأسلوبه المفعم بالحيوية، ليعلن انطلاق الأمسية بكلمات دافئة أعادت إلى الأذهان مسيرة المحتفى به، وما قدمه من إسهامات في الإعلام والعمل الجمعوي.
اللمسة الفنية
تخللت الحفل فقرات غنائية أبدع في تقديمها مطربون شباب، تنقلوا بالجمهور بين ألوان موسيقية متنوعة: من عبق التراث المغربي الأصيل، إلى أنغام الشعبي المحببة، وصولًا إلى الطرب الشرقي الذي أضفى على الأمسية لمسة من الرقي والحنين.
مفاجأة الحفل
لكن اللحظة التي خطفت الأنفاس كانت دخول مجموعة من أطفال جمعية المستقبل على خشبة المسرح، ليقدموا لوحة تعبيرية بعنوان “عرشنا فخرنا”، جسدت حب الوطن والانتماء لعرش المملكة. مشهد الأطفال ببراءتهم وحركاتهم المتناغمة أشعل القاعة بالتصفيق، وأثر في قلوب الحاضرين الذين وقفوا احترامًا وإعجابًا.
💬 كلمة في حق المحتفى به
خلال الأمسية، تعاقب عدد من المتدخلين على المنصة، تحدثوا عن حسن بوسرحان كإعلامي متمرس، وفاعل جمعوي ملتزم، وأخ وصديق مخلص. شهاداتهم لم تكن مجرد كلمات بروتوكولية، بل كانت نبضًا صادقًا من قلوب عرفت الرجل عن قرب، وعايشت إخلاصه وحرصه على خدمة مجتمعه.
اللحظة الحاسمة
حين حانت لحظة التكريم، اعتلى حسن بوسرحان المنصة وسط تصفيق حار وهتافات الحضور. بدت على ملامحه مشاعر الامتنان والفخر، وهو يتسلم درع التكريم من يد رئيسة جمعية منبع الندى، وسط أجواء مؤثرة جمعت بين دموع الفرح وابتسامات الاعتزاز.
رسالة أعمق من مجرد تكريم
لم يكن هذا الحدث مجرد حفل عابر، بل كان رسالة رمزية بأن العطاء لا يضيع، وأن العمل بإخلاص يترك أثرًا يتجاوز حدود الزمان والمكان. لقد أكد هذا التكريم أن المجتمع يحتاج إلى من يمد يده بالعون، وأن التقدير يحفز على المزيد من الإبداع والخدمة.
من هو حسن بوسرحان؟
حسن بوسرحان هو إعلامي متمرس وفاعل جمعوي بارز، عرف بحضوره القوي في الساحة الثقافية والاجتماعية. انطلقت مسيرته الإعلامية من منابر متعددة، حيث ساهم في إعداد وتقديم برامج وحوارات سلّطت الضوء على شخصيات وطنية ومواهب شابة.
في الميدان الجمعوي، كان ولا يزال حاملًا لرسالة العمل التطوعي، مشاركًا في تنظيم مهرجانات، لقاءات ثقافية، وأنشطة إنسانية تخدم مختلف شرائح المجتمع.
تميز أسلوبه بالإبداع والالتزام، وجعل من الميكروفون وسيلة لنشر القيم النبيلة، ولتعزيز الهوية الوطنية وربط الحاضر بالماضي المجيد.
















