“برنامج من أنا … أنا “نورا شريمي”
صوت للعدالة الاجتماعية والإنسانية
إعداد: حسن بوسرحان
الموقع الإلكتروني: الأفق المغربي
> “حين ترى الابتسامة على وجه شخص ساعدته، تدرك أن العطاء أجمل من أي مقابل.” – نورا شريمي
في زمن تتعالى فيه التحديات وتتزايد فيه حاجات الناس، يسطع نجم شخصيات نذرت نفسها للعطاء، وجعلت من هموم المجتمع همومًا شخصية، ومن خدمة الناس رسالة حياة. ومن بين هذه النماذج المشرقة، تبرز نورا شريمي، الفاعلة الجمعوية والمراسلة الصحفية بجريدة بلاد تيفي، التي جعلت من العمل الخيري والاجتماعي ميدانًا للإبداع الإنساني والتفاني.
تنحدر نورا من إقليم مديونة، وبالضبط من مشروع الرياض بجماعة سيدي حجاج واد حصار، وتحمل في قلبها شغفًا بالخير وروحًا مفعمة بالمبادرة. تؤمن أن خدمة الآخرين واجب إنساني قبل أن تكون عملاً تطوعيًا، وتعمل في صمت وبلا انتظار لأي مقابل.
كصحفية، لا تكتفي نورا برصد الأحداث، بل تسعى لإيصال صوت الناس، وتسلط الضوء على القضايا التي تستحق الاهتمام، لتكون لسان حال الفئات الهشة. أما في المجال الجمعوي، فهي حاضرة في الميدان، تشارك وتبادر وتدعم، إيمانًا منها بأن التغيير يبدأ بخطوة، وأن الأثر الإيجابي يمكن أن يصنعه أي فرد إذا توفرت الإرادة.
قيمة نورا الحقيقية تكمن في إنسانيتها. فهي محبة للخير بطبعها، ومبادرة لمساندة كل من يطرق بابها، تعمل على نشر قيم التضامن والتآزر، وتُعتبر قدوة ونموذجًا يُحتذى به للشباب الطامح لخدمة مجتمعه.
لقد تركت بصمتها في مشاريع خيرية واجتماعية متعددة، ونجحت في الجمع بين الأصالة التي تعكس جذورها وقيمها، والمعاصرة التي تمنحها روح الانفتاح ومواكبة التطور. إن قصتها ملهمة، ودليل على أن العمل الجمعوي والصحفي يمكن أن يتكاملا لخدمة قضايا الناس والدفاع عن حقوقهم.
وفي الختام، فإن نورا شريمي ليست مجرد اسم في عالم العمل الاجتماعي، بل هي قصة عطاء مستمر وإرادة صلبة لإحداث فرق حقيقي في حياة الناس. نتمنى لها دوام النجاح والتوفيق، وأن تظل منارة للأمل وصوتًا للعدالة الاجتماعية والإنسانية في وطنها.
