من أنا… أنا “رسام يحاكي الروح” الريشة سلاحي، واللون عالمي، والقماش هو دفتر مذكراتي

كتب : الجمعة، 15 أغسطس 2025 - 9:16 م من انا....

البرنامج من إعداد: حسن بوسرحان
من أنا… أنا “رسام يحاكي الروح”
الريشة سلاحي، واللون عالمي، والقماش هو دفتر مذكراتي
في عالم الثقافة والفن، هناك أسماء لا تكتفي بأن تكون مجرد عابرة، بل تترك أثرًا خالدًا يكتب على صفحات الزمن بحروف من ذهب. ومن بين هذه الأسماء، يسطع اسم التهامي غباري، المبدع والمنظّم الثقافي الذي جعل من شغفه منارة تُضيء دروب الموهوبين.

وُلد في الحي المحمدي، قلب الإبداع النابض بالدار البيضاء، ليكون شاهدًا وفاعلًا في نهضة ثقافية وفنية متجددة. بصفته رئيس منتدى الإبداع والمواطنة ومنتدى الفنون الجميلة، حمل على عاتقه رسالة نشر الفن وتعزيز قيم المواطنة عبر فعاليات ومهرجانات تركت بصمتها في ذاكرة الحاضرين.

حاصل على دبلوم مدير المخيمات الصيفية وجماعات الاصطياف، وصاحب رؤية متميزة في تنظيم التظاهرات الثقافية التي جمعت بين عبق التراث المغربي وإشراقة المواهب الجديدة. من المركب الثقافي الحي المحمدي إلى حديقة فم الحصن ودار الشباب والخزانة البلدية، صنع فضاءات تحولت إلى مسارح للإبداع ومصانع للأحلام.

أبدع في تنظيم أربعة معارض للفنون التشكيلية بمناسبات وطنية خالدة، وأطلق ملتقى سوق الفنون بنسخته الأولى، وشارك في المهرجان الأول لمنتدى الشباب المغربي للألفية الثالثة، وفي فعاليات “شباب السلام” بالعيون المغربية، مؤكدًا أن الثقافة جسر يوحد القلوب قبل أن تكون نشاطًا على الورق.

في عام 2016، كتب مقالًا صحفيًا بعنوان “الحي المحمدي… منارة الثقافة والإبداع”، جسّد فيه عشقه لهذا الحي الذي ترعرع بين أزقته، وصوّر ملامحه الفنية والاجتماعية كلوحة نابضة بالحياة.

اليوم، يواصل التهامي غباري رحلته في خدمة الثقافة والفن، مؤمنًا أن المبدع الحقيقي هو من يزرع الأمل في قلوب الناس، ويمنح الأجيال القادمة أدوات التعبير والابتكار.

التهامي غباري ليس مجرد اسم في الساحة الثقافية، بل هو قصة نجاح، وشاهد على أن الشغف إذا التقى بالإصرار، يمكنه أن يغيّر ملامح المشهد الفني بأكمله. ومن هنا، نرفع القبعة لهذا الرجل الذي جعل من حياته قصيدة مملوءة بالألوان، ونتمنى له دوام التألق والريادة.

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط التعليق :