إعداد وإخراج: حسن بوسرحان الموقع الإلكتروني الأفق المغربي برنامج “من أنا… أنا وفاء الشاط جباير” المبدعة المتعددة المواهب

كتب : الأحد، 31 أغسطس 2025 - 12:38 ص مجتمع

إعداد وإخراج: حسن بوسرحان
الموقع الإلكتروني الأفق المغربي
برنامج “من أنا… أنا وفاء الشاط جباير”
المبدعة المتعددة المواهب
. “وفاء الشاط جباير.. نموذج حي للمرأة المغربية التي لا تعرف المستحيل”

في فضاء الإبداع المتنوع، تبرز أسماء قليلة قادرة على الجمع بين الفكر والفن والجمال في آنٍ واحد. ومن بين هذه الأسماء اللامعة، نجد وفاء الشاط جباير، التي استطاعت أن ترسم مسارًا مميزًا يجمع بين العمل الإداري والفني والثقافي والاجتماعي، لتصبح بحق نموذجًا للمبدعة المغربية متعددة المواهب.

ولدت وفاء بمدينة طنجة، مدينة الانفتاح والحضارات، لكنها سرعان ما وسّعت آفاقها متنقلة بين الرباط، الدار البيضاء، وغيرها من المدن المغربية، لتنهل من تجارب الحياة والدراسة. حصلت على ديبلوم في التسيير الإداري، وهو ما أهلها لتلتحق بالعمل داخل عمالة سيدي البرنوصي، قبل أن تنتقل إلى القطاع الخاص، حيث واصلت مسيرتها بعزيمة وثبات.

اليوم، تتولى وفاء مسؤوليات وازنة، إذ تشغل منصب رئيسة الهيئة الوطنية للمبدعين المغاربة بجهة الدار البيضاء/سطات، إضافة إلى رئاستها لجنة الإبداع والمبدعين بالجامعة الدولية للإبداع والعلوم الإنسانية والسلام ما بين الشعوب. وهو اعتراف بمكانتها كصوت إبداعي بارز، وفاعل جمعوي يسعى إلى خدمة الثقافة والفكر.

لكن شغفها لم يتوقف عند حدود العمل الإداري، فقد وجدت ذاتها في عالم الكتابة والشعر، حيث شاركت بديوانين مشتركين مع نخبة من الشعراء والشاعرات، كما كان لها حضور وازن في عدة ملتقيات أدبية وثقافية. نالت تكريمات متعددة تقديرًا لعطائها، وصدرت لها سنة 2025 مجموعة شعرية بالفصحى بعنوان “صرخة وجع”، التي قامت بتوقيعها في معرض الكتاب بالرباط، وهو عمل يترجم إحساسها العميق بقضايا الإنسان والوجود.

وإلى جانب القلم والكلمة، أبدعت وفاء الشاط جباير في مجال آخر لا يقل أهمية: الحلاقة والتجميل. حصلت على شواهد مهنية بامتياز، وأسست مدرستها الخاصة التي تقدم من خلالها خبرتها وخدماتها الراقية في هذا المجال، لتؤكد أن الجمال أيضًا فن وإبداع لا يقل قيمة عن الأدب والثقافة.

ولأنها صاحبة طموح لا ينتهي، تتطلع وفاء اليوم إلى خوض تجربة جديدة عبر تولي رئاسة جمعية طنجيس للثقافة والتنمية والخدمات الاجتماعية، في خطوة تعكس إيمانها العميق بدور العمل الجمعوي في خدمة المجتمع والنهوض بالطاقات الإبداعية.

تقول وفاء الشاط جباير في إحدى كلماتها:
“الإبداع بالنسبة لي ليس مجرد موهبة، بل رسالة حياة، أترجمها في كل مجال أخوضه، سواء عبر الشعر والكلمة، أو عبر الجمال والاعتناء بالإنسان. ما يهمني هو أن أترك أثرًا جميلاً أينما كنت.”

وفاء الشاط جباير، امرأة مغربية استثنائية، تجمع بين الفكر والفن والجمال والعمل الجمعوي، لتثبت أن الإبداع المتعدد هو الوجه الحقيقي للمرأة المغربية المعاصرة.

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط التعليق :