برنامج من أنا … أنا “وليد سرنان”
شاعر، قاص، وكاتب مغربي… صوت الأدب القادم من آسفي يضيء العقول ويلهم الأرواح
اعداد وإخراج: حسن بوسرحان
الموقع الإلكتروني: الأفق المغربي
وليد سرنان، الشاب المغربي الواعد من مدينة آسفي، لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، لكنه استطاع أن يترك بصمة واضحة في سماء الأدب المغربي المعاصر. يرى وليد في الكتابة أكثر من مجرد كلمات على الورق؛ هي رسالة سامية، وسلاح نور يوقظ الأرواح ويغذي العقول. منذ نعومة أظافره، كان للقلم مكانة خاصة في حياته، ومن خلاله انطلقت أحلامه لتشكل مسارًا أدبيًا واعدًا.
صدر له عمل قصصي فردي بعنوان “نبض الحياة”، الذي يعد أولى تجاربه الإبداعية ويكشف عن موهبته الفذة في التعبير عن المشاعر الإنسانية العميقة. هذا الإصدار لم يكن مجرد كتاب، بل نافذة يطل منها القارئ على عالمه الداخلي، وعلى قدرة شاب صغير على نقل المشاعر بكل صدق وعمق.
إلى جانب أعماله الفردية، شارك وليد في إعداد عدة أعمال جماعية، منها “رحلة الكلمات” – أنطولوجيا قصصية بثلاث لغات، و**”الحوز: صدى الفاجعة في قلوبنا”** – كتاب توثيقي أدبي يرصد أثر زلزال الحوز. هذه المشاريع تظهر روح التعاون لديه، وحسه التنظيمي العالي، وإيمانه بأن الأدب قوة جامعة للعقول والقلوب.
كما لم يقتصر نشاطه على الكتابة فقط؛ فقد شارك في عدد من الكتب الجماعية الإلكترونية، وأشرف على ورشات قصصية لتدريب الناشئة وصقل مواهبهم الأدبية. كما حاز على جائزة شعرية خلال مهرجان ربيع الشعر بآسفي – دورة الشاعر محمد الأشعري، لتتوج جهوده وتؤكد تنوعه الفني وتفاعله الإبداعي مع مختلف الأوساط الثقافية.
وليد سرنان لم ينسَ دوره في خدمة المجتمع الثقافي؛ فهو منسق لعدة ندوات وفعاليات تربوية وثقافية، ويؤمن بأن الثقافة حجر أساس في بناء مجتمع واعٍ ومبدع. كما شارك في تحدي القراءة العربي والمشروع الوطني للقراءة، مؤكدًا أن القراءة هي الشرارة الأولى لأي إبداع.
تصريح حصري للموقع:
“أدبي ليس مجرد هواية، بل هو رسالة أعيش من أجلها. أسعى من خلال كتاباتي إلى لمس قلوب الناس، وتحفيز الشباب على الإبداع والقراءة، وأتمنى أن تكون كلماتي نورًا يضيء دروبهم.” – وليد سرنان
في الختام، يمثل وليد سرنان نموذجًا للشاب المبدع الطموح، صاحب الرؤية الواضحة والالتزام بالأدب كرسالة حياة. نتمنى له المزيد من التألق والنجاح، وأن يستمر في إثراء المشهد الأدبي المغربي بمشاريع وأعمال إبداعية مؤثرة، تجعل من اسمه علامة مضيئة في سماء الأدب الوطني والعالمي.
