برنامج من أنا… أنا خجالي لطيفة: شاعرة وزجالة عصامية تمزج بين الفلسفة والسريالية في بوحها، ومسار مهني حافل بين الكتابة الإدارية والفعل الجمعوي
إعداد: حسن بوسرحان
الموقع الإلكتروني: الأفق المغربي
خجالي لطيفة، اسم ارتبط بالإبداع الأدبي والفعل الجمعوي والتميز المهني. هي امرأة عصامية استطاعت أن تزاوج بين مسارها الوظيفي المتنوع وموهبتها الشعرية الفريدة، لتبصم حضورها في عدة محافل ثقافية وفنية ووطنية.
المسار الثقافي والتعليمي
تنحدر خجالي لطيفة من بيئة آمنت بالعلم والمعرفة، حيث حصلت على شهادة الباكالوريا – آداب عصرية، قبل أن تعزز رصيدها التعليمي بدبلوم كاتبة إدارية، الذي أهلها لتولي مناصب متعددة في شركات خاصة، مبرزة بذلك كفاءتها وانضباطها وقدرتها على التكيف مع مختلف المهام.
المسار المهني
على امتداد سنوات، شغلت خجالي لطيفة عدة مناصب في مؤسسات مختلفة، أبرزها:
كاتبة إدارية.
كاتبة تقنية.
مساعدة تقنية.
مساعدة تجارية.
مساعدة المدير العام.
مسؤولة صالة العرض.
منسقة الورش.
مكلّفة تجارية ميدانية.
مسؤولة الحجز.
مسؤولة تجارية بمركز تكوين (مؤقتة).
شاعرة وزجالة عصامية
إلى جانب عملها المهني، تبقى خجالي لطيفة شاعرة وزجالة عصامية، تكتب بروح سريالية وفلسفية بلغة “السهل الممتنع”، حيث تسبر أغوار الذات الإنسانية وتكشف ما يخالجها في صور شعرية مؤثرة، تحافظ على مقومات القصيدة من حيث البلاغة والدلالة.
في النثر: تبحر بالقارئ والمستمع معاً عبر عوالم الخيال الشعري، ليعيش النص كأنه جزء من أحداثه اليومية.
في الفصحى: تعلن عشقها بصوت صادح، يعانق الوجدان بامتياز.
في الزجل: تعاتب بحرف “كارح”، صادق وملتصق بالواقع.
حضورها الجمعوي والثقافي
لم يكن الشعر ملاذها الوحيد، بل انخرطت خجالي لطيفة في العمل الجمعوي، حيث:
تشغل عضوية جمعية السلام المحمدي للتنمية البشرية.
وتؤدي مهام الكاتبة العامة للصالون الثقافي مجمع الخوت للثقافة والفنون.
الجوائز والتكريمات
حصلت على الجائزة الثالثة في سجال القرشال بمهرجان الخيمة الشعرية (النسخة الثانية بالحي المحمدي)، عن قصيدتها “قرشالك ما يقرشل صوفي”.
نالت عدة جوائز وشهادات تقديرية من فعاليات ثقافية مختلفة، عربون اعتراف بمسيرتها وإبداعها.
النشر والإعلام
نشرت أولى قصائدها في جريدة الاتحاد الاشتراكي بتاريخ 16 مارس 1996، تحت عنوان: “هي أقسمت ألا تنسى”.
واصلت نشر قصائدها الزجلية والنثرية والغزلية عبر المنابر الصحفية، من بينها الجريدة الإلكترونية صدى مصر.
تصريح خاص شاعرّي لـ الأفق المغربي
“الكلمة عندي أكثر من حروف… هي أنفاسي وأشواقي، هي دفء الروح ونبض القلب. أكتب كي أحلم، كي أصرخ، وكي أترك بصمة تعانق القلوب قبل العيون. حياتي المهنيّة والجمعوية علّمتني الصبر، وعلّمتني أن للقصيدة جناحين، أطرّ بهما في فضاءات الخيال والحرية. أشكر كل من آمن ببوحي وفتح لي أبواب المنابر الثقافية… وأعد نفسي وجمهوري أن أظل وفية للحرف، صادقة في كل سطر، مخلصة لكل كلمة، وعاكسة لكل شعور، أحياناً بالعشق، وأحياناً بالعتاب، وأحياناً بالزجل الذي يجرح كي يوقظ.”
