متابعة وإعداد: حسن بوسرحان
الموقع الإلكتروني الأفق المغربي
> “الحياة أجمل حين نُحسن الإصغاء ونمنح الأمل… فالإصغاء لغة حبٍّ وإنسانية، وغرسٌ لورودٍ لا تذبل في قلوب عطشى للدعم.”
في مبادرة إنسانية واجتماعية تحمل في طياتها الكثير من الأمل، احتضن فضاء الأسرة بمدينة الدار البيضاء، اليوم السبت، جلسات نوعية للإنصات والإرشاد النفسي والتربوي، نظمتها جمعية الإلهام لتمكين المرأة والطفل، وذلك في إطار برامجها الرامية إلى تعزيز التوازن الأسري والاجتماعي ودعم التربية السليمة للأطفال.
وقد قادت هذه الجلسات الأستاذة إلهام خليل، رئيسة الجمعية، رفقة الأستاذة مريم الحيمر، الأخصائية النفسية والباحثة في علم النفس وكوتش العلاقات الأسرية، حيث شدّدتا معًا على أن الإصغاء لاحتياجات النساء والأطفال يُعتبر الخطوة الأولى في مسار التمكين والدعم، خاصة في ظل ما تعرفه بعض الأسر من ضغوطات اجتماعية ونفسية تتطلب مواكبة متخصصة.
أهداف ومبادرات واعدة
منذ تأسيسها، انخرطت جمعية الإلهام في مبادرات ملموسة تستهدف تمكين النساء اقتصاديًا واجتماعيًا عبر التكوين والمواكبة، إلى جانب حماية حقوق الطفل وتعزيز قدراته النفسية والتربوية. كما تضع الجمعية ضمن أولوياتها محاربة الهدر المدرسي والعنف المبني على النوع، مع تنظيم ورشات وأنشطة تحسيسية وتكوينية لفائدة الأسر والمجتمع، فضلاً عن عقد شراكات مع مؤسسات عمومية وخاصة لتوسيع أثر تدخلاتها.
رسالة إنسانية واضحة
تؤكد جمعية الإلهام من خلال مختلف برامجها أن مشروعها المجتمعي يرتكز على بناء مجتمع متضامن تُصان فيه كرامة المرأة وتُحترم فيه حقوق الطفل، مع إتاحة فرص النجاح والمشاركة الفاعلة لكل فرد. كما تسعى الجمعية إلى خلق فضاءات داعمة وحاضنة للنساء والأطفال، تمكنهم من مواجهة التحديات وتحقيق التوازن في حياتهم الشخصية والمهنية.
> “الحياة أجمل حين نُحسن الإصغاء ونمنح الأمل… فالإصغاء ليس مجرد فعلٍ، بل رسالة حبٍّ تبعث الطمأنينة وتعيد الثقة في قلوبٍ ظمأى للأمان.”


