برنامج من أنا ….أنا سعيد رضواني، كاتب وقاص ، من مواليد مدينة الدار البيضاء سنة 1972.
إعداد: حسن بوسرحان –
الموقع الإلكتروني: الأفق المغربي.
سعيد رضواني.. رحلة الحروف بين الواقع والخيال، كاتب وقاص ، يصنع من الكلمة عالمًا ينبض بالحياة
برنامج من أنا…..أنا سعيد رضواني .
كاتب وقاص، من مواليد مدينة الدار البيضاء سنة 1972.
إعداد: حسن بوسرحان –
الموقع الإلكتروني: الأفق المغربي.
بداية الرحلة:
من قلب الدار البيضاء، حيث تتلاقى الأحياء القديمة مع نبض الحداثة، انطلقت رحلتي مع الحروف والكلمة. بدأت مشواري في الصحافة، حيث تعلمت كيف أرصد تفاصيل الحياة وأرسمها بالكلمة بدقة، قبل أن أقرر الانطلاق نحو فضاءات الكتابة الأدبية التي تمنح الروح حرية مطلقة.
على مدى سنوات، صدرت لي مجموعات قصصية شكلت بصمة في المشهد الأدبي المغربي، منها: “مرايا” ثم صدرت لي “قلعة المتاهات” بعدها رواية “أبراج من ورق” التي فازت بجائزة أسماء صديق الإماراتية. هذه الأعمال لم تكن مجرد نصوص، بل دعوات للتأمل في الإنسان وعلاقاته بالواقع والخيال، وقد نُشرت من قبل مؤسسات ثقافية مرموق: التنوخي، والراصد الوطني للقراءة والنشر، ومنشورات الموجة، ودار الآداب بلبنان، والبانثيون بفرنسا.
إضافة:
نشرت في الكثير من الجرائد والمجلات.
شاركت في الكثير من اللقاءات الأدبية.
شاركت في عدة برامج أدبية في المغرب وفي قطر والإمارات.
شاركت في ملتقى القصة القصيرة ب أبو ظبي من تنظيم مركز أبو ظبي للغة العربية بالإمارات
تجارب ومشاركات دولية:
حضرت الكثير من اللقاءات الأدبية، وشاركت في برامج أدبية داخل المغرب وخارجه، كان أبرزها ملتقى القصة القصيرة بأبو ظبي، الذي نظمته مركز أبو ظبي للغة العربية بالإمارات، حيث تبادل الأدباء خبراتهم وإبداعاتهم في أجواء تحتفي بالكلمة وقيمتها. نشرت أعمالي أيضًا في العديد من الجرائد والمجلات، لتصل قصصي إلى جمهور واسع من القراء الباحثين عن الحقيقة والجمال في ذات الوقت.
تصريح…
“الكتابة عندي ليست مجرد حروف على الورق، بل رحلة عبر العوالم الإنسانية. كل قصة أكتبها هي نافذة أطل من خلالها على آلام الناس، أحلامهم، وأفراحهم، محاولة أن أصنع من الكلمة جسورًا تصل بين القلوب.”….
سعيد رضواني ليس مجرد كاتب أو مترجم؛ إنه رحّالة في عالم الكلمة، يجمع بين الأصالة والانفتاح، بين المحلية والعالمية، ليصنع من الحروف جسورًا تصل بين الثقافات، وتروي قصصًا تستحق أن تُقرأ وتُحكى للأجيال القادمة. من الدار البيضاء إلى أبو ظبي، ومن الصحافة إلى الرواية، تبقى قصصه نافذة على الإنسان بكل أبعاده، وأيقونة للإبداع المغربي المعاصر.


