️ إعداد وتحرير: حسن بوسرحان……..
الموقع الإلكتروني: الأفق المغربي……
في لحظة تاريخية تفيض بالفخر والاعتزاز، استقبل صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بالقصر الملكي العامر بالرباط، عناصر المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة، بعد تتويجهم المستحق بكأس العالم لكرة القدم التي احتضنتها الشيلي سنة 2025.
هذا الاستقبال الملكي السامي لم يكن مجرد تكريم رمزي، بل تجسيد عميق لنهج الرعاية الملكية المستمرة للشباب المغربي والرياضة الوطنية، وترسيخ لقيم التميز والانتماء والوطنية التي يحرص صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على غرسها في الأجيال الصاعدة.
وخلال هذا اللقاء المهيب، عبّر سمو ولي العهد عن اعتزازه الكبير بما قدمه “أشبال الأطلس” من أداء بطولي وروح جماعية عالية طيلة المنافسة، مهنئًا اللاعبين والأطر التقنية والإدارية على هذا الإنجاز التاريخي الذي أدخل البهجة إلى قلوب كل المغاربة، وعكس صورة مشرفة عن المغرب في المحافل الدولية.
كما نقل سموه تهاني جلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى عناصر المنتخب، مشيدًا بمستواهم الراقي وتفانيهم في تمثيل الراية الوطنية بأفضل صورة، ومؤكدًا أن هذا التتويج ليس نهاية المطاف، بل بداية لمسار واعد لكرة القدم المغربية.
وفي كلماته الأبوية الودودة، دعا سمو ولي العهد لاعبي المنتخب إلى مواصلة العمل بنفس الروح والانضباط، مبرزًا أن المغرب يزخر بطاقات شابة قادرة على تحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل، بفضل ما تحظى به من رعاية سامية وتوجيهات ملكية رشيدة.
من جهتهم، عبّر لاعبو المنتخب الوطني عن امتنانهم الكبير لهذا الاستقبال الملكي المشرف، معتبرين إياه أرفع تتويج لمسارهم الرياضي، ومصدر تحفيز دائم لبذل المزيد من الجهد والعطاء من أجل رفع راية الوطن في مختلف المحافل.
ويعد هذا التتويج الأول من نوعه في تاريخ كرة القدم المغربية لفئة أقل من 20 سنة، إنجازًا يكرّس مكانة المغرب كقوة كروية صاعدة، ويعزز إشعاعه الرياضي إقليميًا ودوليًا.


