نور الدين مفتاح يضيء الحفل الختامي لمحترف الممارسة والمعرفة الصحفية بكلية الآداب ابن مسيك
الافق المغربي محمد العيساوي
في أجواء احتفالية مفعمة بالحيوية والمعرفة، احتضنت كلية الآداب والعلوم الإنسانية ابن مسيك بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، يوم الجمعة 24 أكتوبر 2025، الحفل الختامي لمحترف الممارسة والمعرفة الصحفية، بحضور حشد من الطلبة والأساتذة والإعلاميين، وتحت إشراف الأستاذ والإعلامي أحمد طنيش.
تميز الحفل بحضور خاص للإعلامي البارز نور الدين مفتاح، مؤسس ومدير نشر أسبوعية الأيام، الذي حلَّ ضيف شرف على الفعالية، حيث قدّم الدرس الافتتاحي للموسم الجامعي الجديد، وشارك في توزيع الشهادات التكوينية على الطلبة المستفيدين من دورة 2024/2025، في لحظة جماعية مفعمة بالفخر والاعتزاز، جرى توثيقها بصورة تذكارية خالدة.
في كلمته الافتتاحية، قدّم الأستاذ أحمد طنيش عرضًا موجزًا لمسار الأستاذ نور الدين مفتاح، مبرزًا خصاله المهنية والإنسانية، ومؤكدًا أنه يمثل نموذجًا للإعلامي المغربي الملتزم، الذي يجمع بين النزاهة والتواضع والرصانة الفكرية.
كما عبّر نائب عميدة الكلية عن اعتزازه بنجاح هذه التجربة التكوينية، مؤكدًا دعم المؤسسة المستمر لمثل هذه المبادرات التي تمزج بين التكوين الأكاديمي والممارسة الميدانية، باعتبارها رافعة أساسية لتأهيل الطلبة لخوض غمار العمل الصحفي بمهنية ومسؤولية.
وقد شهد اللقاء تفاعلاً لافتًا بين الطلبة وضيف الشرف، من خلال نقاشات فكرية ومهنية معمقة تناولت واقع الصحافة الوطنية، وأخلاقيات المهنة، والتحولات الرقمية التي تشهدها الساحة الإعلامية. وأظهر الطلبة وعيًا نقديًا متميزًا من خلال أسئلتهم، فيما تجاوب الأستاذ مفتاح مع جميع التدخلات بروح مهنية وإنسانية، مؤكدًا أن الصحافة مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون مهنة.
وفي لحظة رمزية مؤثرة، قامت الطالبة إلهام البهوي، المنتمية لشعبة الفلسفة وعضوة في المحترف، بإهداء الأستاذ نور الدين مفتاح نسخة من كتابها “شمس الزجل”، وهو عمل توثيقي يرصد تجارب الزجالين المغاربة ويسلط الضوء على الزجل كتراث ثقافي مغربي أصيل. وقد عبّر مفتاح عن إعجابه بالعمل، مثمنًا مبادرة الطالبة ومعتبرًا إياها تجسيدًا حقيقيًا لروح الإبداع والبحث لدى طلبة الجامعة المغربية.
كما تميزت المناسبة بكلمة مؤثرة للطالبة فاطمة الزهراء سهلاوي، التي رحّبت بالأستاذ نور الدين مفتاح، معبّرة عن امتنان الطلبة لهذه التجربة الغنية التي جمعت بين التكوين الأكاديمي والممارسة الفعلية، مؤكدة أن هذا المحترف أسهم في صقل مهاراتهم وتعزيز ثقتهم في ذواتهم كجيل إعلامي صاعد.
واختُتم الحفل في أجواء احتفالية راقية، جمعت بين التكوين، والتكريم، والتفاعل، والاعتراف بقيمة المعرفة والإعلام، في مبادرة أكاديمية تؤكد التزام كلية ابن مسيك بدعم الإعلام الشبابي الواعد وترسيخ ثقافة مهنية مسؤولة في الوسط الجامعي.








