إعداد حسن بوسرحان……
الموقع الإلكتروني الأفق المغربي…..
في ملحمة وطنية نابضة بالحب والوفاء، نظمت الهيئة الوطنية لأصدقاء حب الخير والجالية المغربية للتنمية المجالية والوحدة الترابية، بتنسيق مع جمعية الإرشاد بحي القدس، قافلة “صلة الرحم” نحو الأقاليم الجنوبية للمملكة، وذلك خلال الفترة الممتدة من فاتح نونبر إلى العاشر منه سنة 2025، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل ووزارة الفلاحة والصيد البحري ومجلس جماعة الدار البيضاء.
انطلقت القافلة من الدار البيضاء في أجواء يسودها الحماس الوطني وروح التضامن، لتصل إلى مدينة طانطان في أولى محطاتها، حيث خصصت فترة راحة قصيرة قبل مواصلة الرحلة نحو مدينة العيون، مهد الوحدة وقلعة الصحراء المغربية، من أجل المشاركة في الندوة الوطنية الكبرى التي احتضنها مركز التقنيين لوزارة الفلاحة بالعيون، تحت عنوان:
> “الحكم الذاتي عبقرية ملك بدّد رهانات الخصوم” وقد شكلت هذه الندوة فضاءً للنقاش الرصين حول رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده لمبادرة الحكم الذاتي كحلّ تاريخي وواقعي لقضية الصحراء المغربية، وأبرزت التلاحم القوي بين العرش والشعب في مواجهة كل مناورات الخصوم.
كما شارك أعضاء القافلة في اللوحة العامة بساحة المشور، وحضروا معرض وزارة الفلاحة بالعيون، إلى جانب لقاءات جمعوية متميزة مع فعاليات المجتمع المدني بالأقاليم الجنوبية.
وعرفت المناسبة تكريم عدد من بطاقات الهيئة من طرف رئيسة جمعية الإرشاد بحي القدس، تقديرًا لعطائهم ومساهماتهم في إنجاح هذه القافلة التي جمعت بين البعد الإنساني والتنموي والوطني.
واختُتمت الأنشطة بسهرة فنية بساحة المشور، جسدت حب الوطن ووحدة التراب، تخللتها زيارات إلى منطقة فم الواد وبعض المواقع التاريخية المجاورة، في لحظات امتزج فيها الفخر بالانتماء مع دفء الأخوة الوطنية.
وفي ختام الرحلة، عبّر المشاركون عن أملهم في العودة محملين بالشوق والعطف، وبمزيد من العزيمة لمواصلة مسيرة البناء والتلاحم بين أبناء الوطن الواحد، من شماله إلى جنوبه، وفاءً لروح المسيرة الخضراء ولتوجيهات الملك الحكيم الذي جعل من الصحراء المغربية قلب التنمية ووعد المستقبل.
كلمة ختامية باسم الهيئة المنظمة
في تصريح ختامي، أكدت السيدة رئيسة جمعية الهيئة الوطنية حب الخير ، أن هذه القافلة ليست مجرد رحلة رمزية نحو الجنوب، بل هي جسر إنساني وتواصلي يعزز روابط الأخوة الوطنية ويمتّن العلاقة بين مختلف مكونات المجتمع المغربي. وأضافت قائلة:
> “نحن نؤمن بأن حب الوطن لا يُترجم بالكلمات فقط، بل بالفعل والمبادرة والمواكبة الميدانية. فالصحراء المغربية هي في قلب كل مغربي، ومشاركتنا اليوم رسالة ولاء وتجديد للعهد وراء جلالة الملك محمد السادس نصره الله، صانع التنمية وموحد الصفوف.”
وختمت حديثها بالتأكيد على أن الهيئة الوطنية لأصدقاء حب الخير والجالية المغربية للتنمية المجالية والوحدة الترابية وجمعية الرشاد حي القدس ، سنظل منفتحين على كل المبادرات التي تخدم الوحدة الوطنية والتنمية المجالية، داعية إلى ترسيخ ثقافة التضامن وصلة الرحم بين أبناء الوطن الواحد.







