هشام أيت صالح.. من فنون القتال إلى نبل العطاء: بطل يجمع بين روح “الآيكيدو” وقيم الإنسانية في خدمة المجتمع

كتب : الأحد، 09 نوفمبر 2025 - 9:34 ص مجتمع

إعداد: حسن بوسرحان
الموقع الإلكتروني: الأفق المغربي
برنامج: وقفة مع مبدع ،،
هشام أيت صالح.. من فنون القتال إلى نبل العطاء: بطل يجمع بين روح “الآيكيدو” وقيم الإنسانية في خدمة المجتمع
في عالم تتسارع فيه خطى الحياة وتتنازع فيه القيم بين المادي والمعنوي، يطلّ علينا نموذج إنساني راقٍ يجسد التوازن بين القوة والرحمة، بين الانضباط الرياضي والعطاء الجمعوي. إنه هشام أيت صالح، ابن مدينة خريبكة، الذي جمع بين تفوقه الرياضي في فنون الآيكيدو، الآيكي جيتسو، والكودوكاي، وبين حسه الإنساني العميق في خدمة المجتمع من خلال نشاطه الجمعوي والخيري.

حامل الحزام الأسود من الدرجة الرابعة في الكودوكاي والحزام الأسود من الدرجة الأولى في الآيكيدو، لم يتوقف عند حدود المنافسة والتباري، بل حول تجربته الرياضية إلى مدرسة في الأخلاق والانضباط، مؤمناً بأن “الفن القتالي الحقيقي ليس في السيطرة على الخصم، بل في السيطرة على الذات”.

ولأنه يرى أن الإنسان لا يكتمل إلا بخدمة غيره، اختار أيت صالح أن يكون فاعلاً جمعوياً في عدد من الإطارات التي تخدم المدينة وساكنتها، أبرزها جمعية الأمل للتجار ومهنيي مدينة خريبكة، حيث يشغل مهمة أمين المال، إضافة إلى موقعه كنائب رئيس جمعية الفردوس للآيكي جيتسو كودوكاي، فضلاً عن انخراطه ومساندته لعدة جمعيات من بينها جمعية سواعد الخير وغيرها، حيث يعمل بصمت وتفانٍ في دعم المبادرات الخيرية والإنسانية.

يؤمن هشام أيت صالح أن العطاء ليس صدقةً عابرة، بل أسلوب حياة، وأن القوة الحقيقية تُقاس بقدرة الإنسان على خدمة الآخرين دون انتظار مقابل. وهكذا، صار اسمه مرتبطاً بكل مبادرة تحمل الخير والتآزر، وكل نشاط يروم إدخال السرور على قلوب المحتاجين.

وفي حوار خاص مع “برنامج وقفة مع مبدع”، أكد البطل الجمعوي أن تجربته الرياضية علمته الصبر، بينما علمته التجربة الجمعوية معنى التضامن والمواطنة الحقة، مضيفاً أن “الرياضة تربي الجسد، والجمعيات تربي الروح، وما أجمل أن يجتمع الاثنان في إنسان واحد”.

كلمة الإدارة:
يفخر موقع “الأفق المغربي” بتسليط الضوء على هذه النماذج المشرفة من أبناء الوطن، التي تجسد المعنى الحقيقي للمواطنة الإيجابية. هشام أيت صالح ليس مجرد بطل في الحلبات، بل هو بطل في ميادين الحياة، يحمل مشعل العطاء الإنساني بروح رياضية نبيلة. فهنيئاً لخريبكة وأبناءها بهذا النموذج المشرق من الشباب المغربي الطموح.

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط التعليق :