بقلم : حسن بوسرحان
الموقع الإلكتروني الأفق المغربي..
الدار البيضاء، المغرب – في قلب الحي المحمدي العريق بالدار البيضاء الكبرى، تبرز جمعية الكرامة النسائية المغربية كصرح حيوي يُشرق بنور التمكين والتنمية النسائية. تأسست الجمعية لتكون فضاءً نابضًا بالحياة، يضم نساء الحيّ من مختلف الأعمار والخلفيات، يجمعهن شغف تعزيز حقوق المرأة، ودعم قدراتها الاجتماعية والثقافية والاقتصادية في بيئة محفزة وملهمة.
أسست الجمعية على يد السيدة المناضلة “لكبيرة نعيمي”، الملقبة بالمرأة الحديدية، بدافع الحاجة إلى مساحات آمنة ومفعمة بالفرص للنساء في الحي المحمدي. تنظم الجمعية فعاليات متنوعة تتراوح بين ورشات تكوينية، صالونات ثقافية فنية، وبرامج توعوية حول حقوق المرأة والتنمية المستدامة.
و من أبرز أنشطتها تنظيم صالون “لمة الحرف والكلمة” الثقافي للزجل والشعر والمسرح والموسيقى والفنون التشكيلية، الذي يقدم منصة جمالية تحت شعار “بنت بلادي”، احتفالا بالهوية الوطنية النسائية وحرصا على إحياء التراث الفني المغربي.
كما تكرس الجمعية حضورها كفضاء لتعزيز التضامن المجتمعي وإشاعة ثقافة الكرامة الفردية والجماعية من خلال احتفالاتها بالمناسبات الوطنية، مثل اليوم العالمي للمرأة، حيث تنظم حفلات تكريم تستهدف نساء النظافة والمعلمات في الحي.
حيث تعتمد الجمعية على شراكات محلية، مثل تعاونها مع مقاطعة الحي المحمدي ومنظمات أخرى، لتوسيع نطاق تأثيرها ودعم برامجها التنموية. تواجه الجمعية تحديات العصر بروح مرنة، مستفيدة من دفء المجتمع وحيوية المرأة المغامرة والمبدعة.
فجمعية الكرامة النسائية المغربية ليست مجرد عنوان، بل هي قصة نساء يكتبن بفخر وعزيمة حكاية حقيقية للكرامة والتمكين، حكاية تنسج الأمل في قلب الحي المحمدي وتزرع بذور التغيير المستدام ..

.