مشاركة مميزة لجمعية المستقبل للثقافة والتربية والإعلام
من الدار البيضاء إلى خريبكة إلى بني ملال… إلى قلب الصحراء
قافلة صلة الرحم
بقلم: حسن بوسرحان
الموقع الإلكتروني الأفق المغربي
في حضرة الوطن، حيث تتعانق الذاكرة مع الحلم، وتنبض القلوب بإيقاع الأرض، احتفل المغاربة بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، تلك الملحمة الخالدة التي ما زالت تضيء دروب الوحدة والانتماء.
هذا العام، اكتسبت المناسبة طعمًا خاصًا بعد النصر الدبلوماسي الكبير الذي حققته المملكة المغربية، إثر تأكيد مجلس الأمن الدولي وجاهة مبادرة الحكم الذاتي كحلٍّ عادل ونهائي لقضية الصحراء المغربية، لتُضاف صفحة مشرقة جديدة إلى كتاب المجد الوطني.
وفي هذا السياق، شاركت جمعية المستقبل للثقافة والتربية والإعلام من الدار البيضاء مشاركة فعالة ومميزة ضمن قافلة صلة الرحم التي نظمتها جمعية سارة مماتي لكفالة اليتيم والأطفال المتخلى عنهم ببني ملال، في رحلة وطنية خالدة جمعت أبناء الوطن من بني ملال وخريبكة والدار البيضاء وورززات نحو مدينة العيون، عاصمة الصحراء المغربية.
ترأست القافلة السيدة رئيسة جمعية سارة مماتي، إلى جانب شخصيات جمعوية فاعلة من مختلف المدن، من بينها:
سعيد رحيم، أمين مال جمعية الأمل للتجار ومهنيي مدينة خريبكة،
عبد الكبير الإمام، رئيس جمعية تاوريرت للتنمية غسات – ورززات،
محمد الحمراء، رئيس جمعية الخير للنجارين وأرباب الورشات ببني ملال،
الحاج بونجة، رئيس جمعية المستقبل مولاي رشيد،
إضافة إلى حضور نشيط لشباب فاعلين من جمعية المستقبل للثقافة والتربية والإعلام، من بينهم هشام أيت صالح، المهدي البغدادي، ماجدة فؤادي، وعبد اللطيف الطريشي، الذين جسّدوا روح الشباب المغربي المتحمس لخدمة الوطن من خلال المبادرة والتطوع والتلاحم.
وانطلقت القافلة من مدينة بني ملال في اتجاه الجنوب، مرورًا بـ مراكش، شيشاوة، أكادير، طرفاية، أخفنير، الوطية، فم الواد، المرسى، الطاح، وصولًا إلى مدينة العيون حيث كان الاستقبال في مستوى الحدث الوطني الكبير.
وخلال طريق العودة، مرّ الوفد عبر تزنيت، إنزكان، قلعة السراغنة، فم الواد، المرسى، الطاح، لتصبح الرحلة بمثابة خيط إنساني متين يربط شمال المملكة بجنوبها، ويؤكد أن الوطن جسد واحد وروح واحدة لا تفصله المسافات.
كانت الرحلة أكثر من مجرد تنقل بين المدن، بل كانت مسارًا حيًا لصلة الرحم الوطنية، جسّد القيم الأصيلة للمغاربة في المحبة والتآزر والوحدة. شارك الوفد في لقاءات مع جمعيات ومنظمات محلية بمدينة العيون، تبادلوا خلالها الرؤى والتجارب، مؤكدين أن المجتمع المدني يشكّل جسرًا متينًا بين الجهات من أجل وحدة الوطن وترسيخ الدبلوماسية الموازية.
وفي كل محطة، كانت جمعية المستقبل تنقل نبض الدار البيضاء، مدينة الثقافة والعطاء، لتؤكد أن الفعل الجمعوي هو وجه آخر من وجوه المواطنة الصادقة، وأن خدمة الوطن لا تعرف حدودًا جغرافية.
وهكذا، كتبت قافلة صلة الرحم فصلها المشرق في ملحمة المسيرة الخضراء، لتعلن من قلب الصحراء أن المغرب جسد واحد وروح واحدة، وأن التمغريبيت ممارسة يومية تتجدد في كل مبادرة وعمل وطني.
الصحراء مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها،
والمغاربة أوفياء لبيعتهم ووحدتهم،
بقيادة أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده،
الذي يقود مسيرة البناء والتنمية والدفاع عن الثوابت الوطنية بثبات وحكمة.
كلمة رئيس جمعية المستقبل للثقافة والتربية والإعلام
> “إن مشاركتنا في قافلة صلة الرحم لم تكن مجرد حضور رمزي، بل كانت تعبيرًا عن التزامنا الصادق بثوابت الوطن وتجسيدًا لروح التلاحم بين مختلف مكونات المجتمع المغربي.
لقد كانت الرحلة من الدار البيضاء إلى العيون مرورًا ببني ملال ومراكش وشيشاوة وأكادير وطرفاية وأخفنير والوطية وفم الواد والمرسى والطاح، ثم العودة عبر تزنيت وإنزكان وقلعة السراغنة وفم الواد والمرسى والطاح، تجربة وطنية راسخة في الوجدان.
شعرنا في كل محطة أننا بين أهلنا وإخوتنا، وأن المسافات تتلاشى حين يجتمع المغاربة على حب الوطن والوفاء للعرش العلوي المجيد.
وبهذه المناسبة، نجدد الولاء والإخلاص للسدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، سائلين الله أن يديم على وطننا الأمن والاستقرار، وأن يوفقنا جميعًا لخدمة مغرب الوحدة والكرامة والتقدم.”
رئيس جمعية المستقبل للثقافة والتربية والإعلام
الأستاذ حسن بوسرحان
مشاركة مميزة لجمعية المستقبل للثقافة والتربية والإعلام بعمالة مقاطعات ابن امسيك
من الدار البيضاء إلى خريبكة إلى بني ملال… إلى قلب الصحراء
قافلة صلة الرحم
بقلم: حسن بوسرحان
الموقع الإلكتروني الأفق المغربي
في حضرة الوطن، حيث تتعانق الذاكرة مع الحلم، وتنبض القلوب بإيقاع الأرض، احتفل المغاربة بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، تلك الملحمة الخالدة التي ما زالت تضيء دروب الوحدة والانتماء.
هذا العام، اكتسبت المناسبة طعمًا خاصًا بعد النصر الدبلوماسي الكبير الذي حققته المملكة المغربية، إثر تأكيد مجلس الأمن الدولي وجاهة مبادرة الحكم الذاتي كحلٍّ عادل ونهائي لقضية الصحراء المغربية، لتُضاف صفحة مشرقة جديدة إلى كتاب المجد الوطني.
وفي هذا السياق، شاركت جمعية المستقبل للثقافة والتربية والإعلام بعمالة مقاطعات ابن امسيك من الدار البيضاء مشاركة فعالة ومميزة ضمن قافلة صلة الرحم التي نظمتها جمعية سارة مماتي لكفالة اليتيم والأطفال المتخلى عنهم ببني ملال، في رحلة وطنية خالدة جمعت أبناء الوطن من بني ملال وخريبكة والدار البيضاء وورززات نحو مدينة العيون، عاصمة الصحراء المغربية.
ترأست القافلة السيدة رئيسة جمعية سارة مماتي، إلى جانب شخصيات جمعوية فاعلة من مختلف المدن، من بينها:
سعيد رحيم، أمين مال جمعية الأمل للتجار ومهنيي مدينة خريبكة،
عبد الكبير الإمام، رئيس جمعية تاوريرت للتنمية غسات – ورززات،
محمد الحمراء، رئيس جمعية الخير للنجارين وأرباب الورشات ببني ملال،
الحاج بونجة، رئيس جمعية المستقبل مولاي رشيد،
إضافة إلى حضور نشيط لشباب جمعويين من بينهم هشام أيت صالح، المهدي البغدادي، ماجدة فؤادي، وعبد اللطيف الطريشي، الذين جسّدوا روح الشباب المغربي المتحمس لخدمة الوطن من خلال المبادرة والتطوع والتلاحم.
وانطلقت القافلة من مدينة بني ملال في اتجاه الجنوب، مرورًا بـ مراكش، شيشاوة، أكادير، طرفاية، أخفنير، الوطية، فم الواد، المرسى، الطاح، وصولًا إلى مدينة العيون حيث كان الاستقبال في مستوى الحدث الوطني الكبير.
وخلال طريق العودة، مرّ الوفد عبر تزنيت، إنزكان، قلعة السراغنة، فم الواد، المرسى، الطاح، لتصبح الرحلة بمثابة خيط إنساني متين يربط شمال المملكة بجنوبها، ويؤكد أن الوطن جسد واحد وروح واحدة لا تفصله المسافات.
كانت الرحلة أكثر من مجرد تنقل بين المدن، بل كانت مسارًا حيًا لصلة الرحم الوطنية، جسّد القيم الأصيلة للمغاربة في المحبة والتآزر والوحدة. شارك الوفد في لقاءات مع جمعيات ومنظمات محلية بمدينة العيون، تبادلوا خلالها الرؤى والتجارب، مؤكدين أن المجتمع المدني يشكّل جسرًا متينًا بين الجهات من أجل وحدة الوطن وترسيخ الدبلوماسية الموازية.
وفي كل محطة، كانت جمعية المستقبل للثقافة والتربية والإعلام بعمالة مقاطعات ابن امسيك تنقل نبض الدار البيضاء، مدينة الثقافة والعطاء، لتؤكد أن الفعل الجمعوي هو وجه آخر من وجوه المواطنة الصادقة، وأن خدمة الوطن لا تعرف حدودًا جغرافية.
وهكذا، كتبت قافلة صلة الرحم فصلها المشرق في ملحمة المسيرة الخضراء، لتعلن من قلب الصحراء أن المغرب جسد واحد وروح واحدة، وأن التمغريبيت ممارسة يومية تتجدد في كل مبادرة وعمل وطني.
الصحراء مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها،
والمغاربة أوفياء لبيعتهم ووحدتهم،
بقيادة أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده،
الذي يقود مسيرة البناء والتنمية والدفاع عن الثوابت الوطنية بثبات وحكمة.
كلمة رئيس جمعية المستقبل للثقافة والتربية والإعلام بعمالة مقاطعات ابن امسيك
> “إن مشاركتنا في قافلة صلة الرحم لم تكن مجرد حضور رمزي، بل كانت تعبيرًا عن التزامنا الصادق بثوابت الوطن وتجسيدًا لروح التلاحم بين مختلف مكونات المجتمع المغربي.
لقد كانت الرحلة من الدار البيضاء إلى العيون مرورًا ببني ملال ومراكش وشيشاوة وأكادير وطرفاية وأخفنير والوطية وفم الواد والمرسى والطاح، ثم العودة عبر تزنيت وإنزكان وقلعة السراغنة وفم الواد والمرسى والطاح، تجربة وطنية راسخة في الوجدان.
شعرنا في كل محطة أننا بين أهلنا وإخوتنا، وأن المسافات تتلاشى حين يجتمع المغاربة على حب الوطن والوفاء للعرش العلوي المجيد.
وبهذه المناسبة، نجدد الولاء والإخلاص للسدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، سائلين الله أن يديم على وطننا الأمن والاستقرار، وأن يوفقنا جميعًا لخدمة مغرب الوحدة والكرامة والتقدم.”
برقية ولاء وإخلاص
موجهة إلى السدة العالية بالله
مولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على مولانا رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين.
مولاي صاحب الجلالة والمهابة،
إنه لشرف عظيم ووسام فخر واعتزاز، أن أرفع إلى مقامكم العالي بالله، أصالة عن نفسي، ونيابة عن أعضاء جمعية المستقبل للثقافة والتربية والإعلام، أسمى آيات الولاء والإخلاص، وأصدق عبارات المحبة والوفاء، بمناسبة الذكرى الخمسين لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة، والاعتراف الأممي التاريخي بسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية، وترسيخ مقترح الحكم الذاتي كحلٍّ واقعي وحكيم تحت قيادتكم الرشيدة.
مولاي صاحب الجلالة،
ووفاءً لروح المسيرة الخضراء التي قادت الوطن إلى الوحدة والكرامة، وتشريفًا لهذه الذكرى الغالية، نظمت جمعيتنا قافلة وطنية تحت شعار “صلة الرحم” نحو إقليم العيون، مدينة النخوة والوطنية، حيث التقت القلوب قبل الخطوات، وتوحدت الإرادات في تجديد العهد والوفاء للعرش العلوي المجيد، مؤكدين أن الصحراء في مغربها، والمغرب في صحرائه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
مولاي صاحب الجلالة،
نغتنم هذه المناسبة الوطنية الغالية، لنجدد بين أيديكم العهد الصادق، على مواصلة التعبئة الشاملة وراء توجيهاتكم السامية، دفاعًا عن وحدة الوطن الترابية، وإسهامًا في نهضته التنموية الشاملة، تحت قيادتكم الحكيمة.
حفظكم الله يا مولاي، ورعاكم، وأدام عليكم نعمة الصحة والعافية، وأقر عينكم بولي عهدكم المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وشد أزركم بصنوكم السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
والسلام على المقام العالي بالله
ورحمته تعالى وبركاته.
عن خادم الأعتاب الشريفة
حسن بوسرحان……
رئيس جمعية المستقبل للثقافة والتربية والإعلام بعمالة مقاطعات ابن امسيك
الأستاذ حسن بوسرحان
























