قلم : حسن بوسرحان
ناقشت الباحثة سارة بنزعيمة أطروحتها للدكتوراه في الآداب والفنون، بعنوان “السيميائيات الثقافية في خطاب الرحلات السفارية بين المغرب وأوروبا”، وذلك في كلية الآداب والعلوم الإنسانية المحمدية بجامعة الحسن الثاني الدار البيضاء.
وقد أشرف على الأطروحة الدكتور أحمد توبة، وتكونت لجنة المناقشة من الدكتور شعيب حليفي رئيسا ومقررا، والدكتورة مليكة الزاهدي مقررة، والدكتور عبد العزيز الراشدي مقررا، والدكتور جمال بندحمان فاحصا، والدكتور حسن الأعرج فاحصا.
وبعد مناقشة استمرت أربع ساعات، قررت اللجنة منح الباحثة سارة بنزعيمة شهادة الدكتوراه بميزة “مشرف جدا”.
وتتناول الأطروحة موضوع السيميائيات الثقافية في خطاب الرحلات السفارية بين المغرب وأوروبا، وتسعى إلى فهم كيفية تمثيل الثقافات المختلفة في هذا الخطاب، وكيفية تأثيرها على العلاقات بين المغرب وأوروبا.
تعد هذه الأطروحة إضافة مهمة إلى مجال الدراسات السيميائية والثقافية، وتفتح آفاقا جديدة للبحث في هذا المجال.

