ليلى المشطي
شاعرة المستقبل تطل من مراكش
بقلم : حسن بوسرحان
في قلب مراكش النابض بالجمال والثقافة، تبرز ليلى المشطي، تلك الشابة التي تحمل بين طيات روحها أحلامًا واعدة وقلبًا ينبض بالشعر الرومانسي. طالبة في السنة الأولى بكلية اللغة العربية، تخصص الدراسات الأدبية، ليلى ليست مجرد طالبة عادية؛ إنها شاعرة المستقبل، كما يلقبها من حولها.
ولدت ليلى في سيد الزوين، بالقرب من مدينة مراكش الساحرة، وهي لم تتجاوز الثامنة عشرة من عمرها. ورغم صغر سنها، إلا أن كلماتها تحمل عمقًا ورومانسية تعكس روحًا واعدة. تكتب ليلى الشعر الرومانسي بكل ما يحمله من مشاعر صادقة وتأملات عميقة، لتجعل من كل قصيدة نافذة تطل على عالمها الداخلي.
حيث ترى في الكتابة وسيلة للتعبير عن ذاتها، وعن مشاعرها تجاه الحياة والعالم من حولها. تسعى إلى تطوير موهبتها الأدبية، وتحقيق حضور قوي في الساحة الثقافية. “أكتب لأن الكلمات هي صوتي عندما يعجز الكلام”، هكذا تصف ليلى سبب عشقها للشعر.
و كما تقول ليلى ” أتمنى لي ولكم التوفيق والنجاح”، فبهذه الكلمات البسيطة، تعبر ليلى عن تمنياتها الصادقة، مؤكدة أن النجاح رحلة مشتركة، وأن الدليل الأفضل على الطريق هو الإيمان بالنفس والعمل الدؤوب.
و في الختام فإن ليلى المشطي، شاعرة المستقبل، تحمل في قلبها الكثير من الأحلام، وفي كلماتها الكثير من الجمال. نتمنى لها مسيرة أدبية زاهرة، ولجميع الطموحين كل التوفيق …

