بقلم : حسن بوسرحان
الموقع الإليكتروني الأفق المغربي..
حكيمة ابوقتيبة، ابنة مدينة مراكش، هي امرأة استثنائية جمعت بين الفكر والإبداع، بين سكينة الحكاية و صخب القصيدة. حاصلة على الماجستير الأوروبي في تسيير و تدبير المقاولات الصغرى و المتوسطة، وحاصلة على التزكية بالمجلس العلمي، آثرت أن تجعل من الكلمة مرساها الأجمل.
فهي رئيسة رابطة كاتبات المغرب بجهة مراكش آسفي، حاملة لواء الثقافة و الإبداع النسوي، حكيمة ابوقتيبة هي نموذج للمرأة المغربية القادرة على التغيير والإنجاز. أصدرت ديوانها “من رحم الجائحة بسمة أمل” حيث تحولت قسوة الواقع إلى قصص تنبض بالأمل، لها ديوان بالفصيح قيد الطبع، و زجل يفيض بصدق التجربة و عذوبة الروح.
حيث لم تتوقف حكيمة ابوقتيبة عند الكلمة، بل جعلت من الألوان صوتا آخر، فشاركت بلوحاتها في معارض تشكيلية، تؤكد أن الفن عندها شجرة واحدة جذورها في الحرف و أغصانها في الريشة. حكاياتها كانت تبث عبر أثير إذاعة مراكش، حكايات تغرف من الواقع و تصب في الواقع لتعكس لنا أنماطا حياتية، نصادفها كل يوم.
فهي امرأة تجمع بين الفكر والإبداع، بين الحكمة والشجاعة، بين الكلمة والرسم. هي نموذج للمرأة المغربية القادرة على التغيير والإنجاز، وهي تستحق كل التقدير والاحترام.
كما تعكس روح المرأة المغربية القوية والمبدعة، وهي تسعى إلى نشر الثقافة والإبداع في المجتمع المغربي. وهي تعمل جاهدة على تعزيز دور المرأة في المجتمع، وتشجيعها على المشاركة في الحياة الثقافية والاجتماعية.
فهي شاعرة و رسامة و حكائية تجمع بين الفكر و الإبداع، وهي تستحق أن تكون نموذجا للمرأة المغربية القادرة على التغيير والإنجاز …
