إعداد وتحرير ونشر ،،، سمر معروف
في أجواء أدبية مفعمة بالمشاعر والاحتفاء بالكلمة، شهدت الساحة الثقافية حفل توقيع الكاتبة سارة الظفيري لكتابها الأول *”هذه حكايتي معك”* ، الذي جذب اهتمام القرّاء والمهتمين بالأدب الحديث، لما يحمله من تجربة إنسانية صادقة، ونَفَس سردي حميمي.
حيث أقيم الحفل وسط حضور نوعي من المثقفين، والكتّاب، ومحبي الأدب، الذين توافدوا لمشاركة الكاتبة لحظتها الخاصة، والاستماع إلى مقتطفات من العمل الذي يُعدّ بمثابة بوحٍ أدبيّ، يلامس تفاصيل العلاقات الإنسانية، ويغوص في أعماق الذات بلغة شفافة وعاطفية.
“هذه حكايتي معك” هو عمل أدبي يتأرجح بين السيرة الذاتية والتأملات الشعورية، حيث تسرد الظفيري فصولاً من تجربة وجدانية بأسلوب بسيط لكنه عميق، يحمل القارئ في رحلة بين الحنين، والانكسار، والتعافي. وقد عبّرت الكاتبة خلال كلمتها عن امتنانها لكل من ساندها في مسيرتها، مؤكدة أن الكتاب هو ثمرة سنوات من التأمل والكتابة الصامتة، التي وجدت أخيرًا طريقها إلى النور.
كما تميّز الحفل بلحظات تفاعل مؤثرة بين الكاتبة والحضور، حيث وُجّهت لها أسئلة حول دوافع الكتابة، وتفاصيل العمل، ورسائلها من خلاله، لتؤكد أن “هذه حكايتي معك” ليست فقط حكاية شخصية، بل مرآة تعكس مشاعر كثيرين ممن مرّوا بتجارب مشابهة.
وقد اختُتم الحفل بتوقيع نسخ من الكتاب، وسط أجواء من الدفء والتقدير، في لحظة توّجت بداية واعدة لكاتبة شابة تحمل في قلمها الكثير لتقوله، وتعد بمزيد من الإبداع في قادم الأيام …


