اعداد للنشر حسن بوسرحان
الموقع الإلكتروني الأفق المغربي..
بقلم : اللجنة الإعلامية للمهرجان
خضير الرميثي/ ليلى بوشمامة
ناشطة تراثية وفنانة متألقة، تجعل من كل مشاركة منصة لإشاعة الجمال، ومن كل لوحة حكاية تحمل عبق الهوية ودفء الذاكرة. منذ انضمامها إلى مهرجان لقاء الأشقاء للهوايات والحرف المتنوعة في 2019، وهي تسير بخطى راسخة على دروب التراث والفن، حاملة رؤية تتلاقى فيها الأصالة مع الإبداع، لتخلق من التراث جسرا بين الأجيال ومن الفن نافذة على الحاضر والمستقبل.
عضويتها في رابطة الأفندي والخاتون بالمتحف البغدادي، ورابطة المجالس البغدادية “الثقافة هويتنا”، ورابطة عشتار للثقافة والفنون، جعلت منها صوتا يصدح بالهوية المحلية ويعبر عن الفن العراقي للعالم، حيث تألقت في مهرجان عشتار الدولي في سلطنة عمان-صلالة 2023، لتترك بصمة واضحة في قلب الفنون العربية والدولية.
أعمالها في رابطة ضوء القمر (Moon Light) للفنون التشكيلية، ومشاركتها في مهرجان سمير أميس الدولي في إسطنبول، فضلا عن معارضها في بصره، سليمانية، الموصل، ودهوك، تشهد على قدرتها الفائقة في نسج التراث مع لغة الفن المعاصر، لتصنع من كل لوحة روحا حية، ومن كل مشاركة تجربة تلامس أعماق الحواس، وتؤكد أن الفن هو رسالة والهوية روح.
امتد تأثيرها إلى المجتمع والعلاقات الإنسانية، فكانت مشاركتها مع المجلس العراقي لسيدات الأعمال في الأردن الشقيق وملتقى فرسان السلام ودرع الإبداع الإنساني 2025، حيث حملت رسالتها التراثية والفنية إلى كل زاوية، لتؤكد أن الإبداع قيمة إنسانية قبل أن يكون جمالا بصريا.
طالبة في المرحلة الثالثة بالأكاديمية الدومينيكية للعلوم الإنسانية، استطاعت أن تجمع بين المعرفة الأكاديمية والفن والتراث، فتشكل من نفسها نموذجا حيا للإبداع المتوازن بين الفكر والروح، بين الدراسة والممارسة، بين الإبداع والتواصل الثقافي.
مشاركاتها الدولية في مصر، مثل ملتقى بورسعيد الدولي للفنون التشكيلية (ملتقى جرجولا)، ومهرجان رأس البر للفنون التشكيلية في دمياط، وملتقى عروس النيل الدولي بالأقصر، وملتقى بصمة المبدعين للثقافة والفنون (أتيلية القاهرة)، تؤكد حضورها الدائم كناشطة تراثية وفنانة متوهجة، تجسد من خلال أعمالها الارتباط العميق بالهوية والقيم الجمالية، لتبقى شعلة متقدة بين الأصالة والمعاصرة، بين التراث والفن الحديث، بين الجمال والرسالة الإنسانية.
عدوية إبراهيم، فنانة أو ناشطة؛ إنها حاملة للتراث وروح للفنون، جسور المعرفة والإبداع، ومرآة للهوية العراقية التي تتلألأ في كل معرض وفي كل مشاركة، لتترك أثرا خالدا في ذاكرة الفنون والثقافة العربية والدولية.


