قلم : سمير تاج الدين
إعداد للنشر حسن بوسرحان…
الموقع الإلكتروني الأفق المغربي….
في أجواء يملؤها التقدير والاعتراف بالجهود العلمية والثقافية، شهد ختام أشغال الملتقى الوطني للمخطوطات لحظة مميزة تمثلت في توزيع شواهد تقديرية على الأساتذة المحاضرين الذين أثروا فعاليات الملتقى بمداخلاتهم القيمة، وعلى العارضين المنظمين للمعرض الموازي للمخطوطات والوثائق النادرة.
وقد جاء هذا التكريم تتويجًا لمساهمات نوعية قدّمها المشاركون في هذا الحدث العلمي والثقافي، الذي شكل منصة وطنية لتسليط الضوء على التراث المخطوط، وإبراز أهميته في حفظ الذاكرة الجماعية، وصون الهوية الثقافية المغربية.
فالأساتذة المحاضرون، الذين يمثلون نخبة من الباحثين والأكاديميين المتخصصين في علوم المخطوطات والتراث، قدموا عروضًا علمية تناولت قضايا التوثيق، والتحقيق، والحفظ الرقمي، إضافة إلى قراءات تحليلية في مضامين مخطوطات نادرة، مما أضفى على الملتقى طابعًا أكاديميًا رفيعًا.
وأما المعرض الموازي، فقد شكّل فضاءً بصريًا غنيًا، عرضت فيه مخطوطات ووثائق نادرة تعود إلى قرون خلت، بعضها يُعرض لأول مرة، ما أتاح للزوار فرصة نادرة للاطلاع على كنوز معرفية وتاريخية محفوظة بعناية. وقد ساهم العارضون في تنظيم هذا المعرض باحترافية عالية، ما استحقوا عليه هذا التكريم الرمزي.
حيث يأتي توزيع الشواهد التقديرية كلفتة عرفان وامتنان من اللجنة المنظمة، تعبيرًا عن تقديرها العميق لكل من ساهم في إنجاح هذه التظاهرة الثقافية، التي أكدت مرة أخرى أن المخطوط المغربي ليس فقط إرثًا ماديًا، بل هو ذاكرة حية تستحق الحفظ والاحتفاء.
وقد عبّر عدد من المكرّمين عن سعادتهم بهذا الاعتراف، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تشجع على مزيد من البحث والعطاء في مجال التراث والمخطوطات، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين الباحثين والمؤسسات الثقافية.
وبهذا التكريم، اختُتم الملتقى الوطني للمخطوطات على نغمة من الوفاء للعلم والمعرفة، في انتظار دورات قادمة تحمل المزيد من الاكتشافات والتأملات في عوالم المخطوطات والوثائق النادرة …










