اعداد وتحرير حسن بوسرحان……….
الموقع الإليكتروني الأفق المغربي……
في أجواء يغمرها الفرح، وتُطرِّزها لوحات فنية من المرح الهادف، احتضن فضاء الشباب سباتة مساء الأربعاء 24 دجنبر، فعاليات الإقصائيات الإقليمية لفن البهلوان، بحضور السيدة المديرة الإقليمية وعدد من المسؤولين بقطاع الشباب ومديري المؤسسات، إلى جانب مؤطرين ومتتبعين لهذا اللون الفني الذي أصبح ركيزة أساسية ضمن البرامج التربوية والثقافية الموجهة للنشء.
وتأتي هذه الإقصائيات في إطار الدينامية التي يعرفها قطاع الشباب على المستوى الإقليمي، الرامية إلى تعزيز المواهب الشابة وصقل مهاراتها الفنية، وترسيخ قيم الإبداع والالتزام، عبر منح الأطفال واليافعين فضاءات للتعبير الحر وتنمية الحس الفني والإنساني لديهم.
وقد شهدت التظاهرة مشاركة وازنة ومتميزة لكل من فضاء الشباب قرية الجماعة ودار الشباب مولاي رشيد 2، حيث قدم المشاركون عروضا متنوعة امتزج فيها الإبداع بالأداء الاحترافي، وتجلت فيها روح البهجة والتشويق، في احترام تام لقواعد المنافسة الشريفة وروح التحدي الإيجابي.
المنافسة كانت قوية بين المشاركين، إذ أبانت العروض عن مستوى رفيع من التحضير والإتقان، وهو ما جعل لجنة التحكيم أمام اختيارات دقيقة بحكم التقارب الكبير في الأداء وجودة الاشتغال الفني. وبعد تنافس راقٍ وحماس كبير، توج ممثل دار الشباب مولاي رشيد 2 بطلا لهذه الإقصائيات، مستحقا بذلك لقب الدورة بفضل أداء متميز وقدرة على الإمتاع والتأثير.
الحدث لم يكن مجرد مسابقة، بل كان مناسبة لتجديد الثقة في طاقات شباب المنطقة، وإبراز دور المؤسسات الشبابية في صناعة الفرح وبناء شخصية الأطفال عبر الفن، إضافة إلى كونه محطة للتلاقي وتبادل الخبرات بين الأطر والمؤسسات، بما يخدم مستقبل الحركة الثقافية والشبابية بالإقليم.
بهذه المناسبة، تتقدم هيئة التحرير بأحر التهاني للفائز، مع متمنياتها له بمزيد من التألق في المراحل المقبلة، كما تتوجه بالتحية لكل المشاركين الذين أبدعوا وأثبتوا أن الفوز الحقيقي هو الإصرار على العطاء، وروح الفريق، وحب الفن الهادف. كما لا يفوتنا أن نرفع الشكر والتقدير للسيدة مديرة فضاء الشباب سباتة على حسن التنظيم، ولجميع الأطر الساهرة على إنجاح هذا الحدث الفني والتربوي.
كلمة الموقع:
إننا في موقع الأفق المغربي نتابع باعتزاز كبير هذه الدينامية الثقافية والشبابية التي تعرفها مؤسسات الإقليم، ونعتبر أن مثل هذه التظاهرات الفنية ليست مجرد نشاط عابر، بل هي استثمار حقيقي في الإنسان وفي المستقبل.
نحيي جهود المديرية الإقليمية والأطر التربوية والإدارية وكل الفاعلين، ونؤكد مواصلة مرافقة هذه المبادرات إعلاميا، دعما للمواهب الناشئة وتشجيعا لكل ما يزرع البهجة في قلوب أطفالنا ويعزز رسائل الفن الهادف والإبداع المسؤول.





















