لطيفة لماليف… نموذج القيادة التربوية الرصينة والانفتاح الفعّال على المجتمع بعمالتي ابن مسيك وعين الشق

كتب : الخميس، 25 ديسمبر 2025 - 12:55 م مجتمع

اعداد وتحرير حسن بوسرحان
الموقع الإليكتروني الأفق المغربي
تُعد السيدة لطيفة لماليف، المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بعمالة مقاطعات ابن مسيك وبعمالة عين الشق، واحدة من أبرز الأسماء التي بصمت بوضوح مسارها المهني برؤية حكيمة، ونهج إداري مسؤول، وحضور ميداني قوي يُترجم إرادة الدولة في الارتقاء بالمدرسة العمومية وتجويد خدماتها التربوية والتكوينية والرياضية.
لقد استطاعت السيدة لماليف أن تصنع لنفسها مكانة اعتبارية داخل الوسط التربوي من خلال قيادتها الدؤوبة لمشاريع وإصلاحات متعددة، منسجمة مع مضامين خارطة الطريق 2022 – 2026 الرامية إلى الارتقاء بقطاع التربية الوطنية، وتحسين جودة التعلمات، وتعزيز قيم المواطنة والانفتاح والمسؤولية لدى التلاميذ.
رؤية استراتيجية قائمة على الفعل الميداني والمسؤولية المشتركة
لا يقتصر عمل المديرة الإقليمية على الجانب التدبيري والإداري الصرف، بل يمتد ليُلامس عمق الحياة المدرسية، عبر تبني مقاربة تشاركية تقوم على إشراك مختلف الفاعلين التربويين والمؤسساتيين والمجتمع المدني، إيمانًا منها بأن تطوير المدرسة العمومية يتطلب تضافر الجهود وتعبئة شاملة لكل الشركاء.
وفي هذا الإطار، تواكب السيدة لطيفة لماليف تنزيل مجموعة من البرامج التربوية النوعية، منها برنامج التربية الغذائية عبر الرياضة، وتنظيم ملتقيات ولقاءات تربوية منتظمة، فضلًا عن تأطير ومواكبة الدورات التكوينية لفائدة الأطر الإدارية والتربوية، قصد تقوية قدراتهم المهنية وتعزيز أدائهم داخل المؤسسات التعليمية.
عناية خاصة بالرياضة المدرسية والحياة المدرسية
تولي المديرة الإقليمية عناية خاصة للرياضة المدرسية باعتبارها عنصرًا أساسيًا في بناء شخصية المتعلم، وترسيخ قيم الانضباط والتعاون وروح الفريق. كما تحرص على جعل المؤسسات التعليمية فضاءات حيوية تحتضن الأنشطة التربوية الموازية، بما يسهم في الرفع من جاذبية المدرسة العمومية ويحفّز التلاميذ على الإبداع والتميز.
انفتاح مؤسساتي مسؤول يعزز الثقة والدينامية المحلية
وتتميز تجربة السيدة لطيفة لماليف بانفتاحها الكبير على الشركاء المحليين من سلطات ومنتخبين وجمعيات المجتمع المدني، وهو ما أسهم في خلق دينامية إيجابية داخل الوسط التعليمي، مكنت من تنفيذ مبادرات هادفة وتفعيل مشاريع ذات أثر مباشر على التلميذات والتلاميذ وعلى الأطر التربوية والإدارية على حد سواء.
إشادة مستحقة وتقدير مستمر
لقد باتت السيدة لطيفة لماليف تحظى بتقدير واسع داخل الوسط التعليمي والإداري، لما تبذله من جهود وما تبديه من التزام ومسؤولية، في مرحلة دقيقة تراهن فيها المملكة على مدرسة وطنية حديثة، دامجة، منصفة، وذات مردودية قوية.
إن تجربتها تؤكد أن القيادة التربوية الناجحة هي تلك التي تجمع بين الرؤية الواضحة، الحزم في التدبير، روح المبادرة، والانصات الدائم لمختلف المكونات، خدمةً لمصلحة المتعلم أولًا وأخيرًا.
كلمة الإدارة
إن موقع الأفق المغربي، وهو يتابع باهتمام مسار السيدة لطيفة لماليف، يثمن الجهود الكبيرة التي تبذلها لخدمة المنظومة التعليمية بعمالتي ابن مسيك وعين الشق، ويثني على روح المسؤولية والانخراط الفعال الذي تُبديه في سبيل الارتقاء بالمدرسة العمومية المغربية.
كما يجدد الموقع دعمه لكل المبادرات الجادة التي تسعى إلى بناء جيل متعلم، وواعٍ، ومتشبع بالقيم الوطنية والإنسانية، مؤكدًا أن الإعلام شريك أساسي في مواكبة هذه الدينامية وتثمين مجهودات الفاعلين التربويين.

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط التعليق :