بقلم واعداد حسن بوسرحان
الموقع الإليكتروني الأفق المغربي
في قلب مدينة فاس، ولد شاعر زجال يحمل في قلبه حبًا كبيرًا للشعر والزجل، واهتمامًا خاصًا بالمثل الشعبية التي تعبر عن روح المجتمع المغربي. إنه ذ. أحمد حمادي، شاعر زجال مغربي بارز، له سبع دواوين زجلية تعكس تجربته الشعرية والزجلية.
حيث بدأ ذ. أحمد حمين رحلته الشعرية الزجلية من خلال المشاركة في العديد من الأمسيات الشعرية داخل مدينة فاس وخارجها، حيث لقيت قصائده إشادة كبيرة من قبل الجمهور والنقاد. يعتمد في شعره على المثل الشعبية المغربية، التي تعبر عن تجارب الحياة اليومية والتحديات التي يواجهها المجتمع.
كما له سبع دواوين زجلية تعكس تجربته الشعرية والزجلية، وهي:
– عقيق ولوبان: ديوان يجمع بين الشعر والزجل، ويعبر عن تجارب الحياة اليومية.
– الحيط الحيط: ديوان يتناول موضوعات اجتماعية وثقافية.
– راك تم: ديوان يعبر عن تجارب الشاعر الشخصية.
– دواية و قلم: ديوان يجمع بين الشعر والزجل، ويعبر عن تجارب الحياة اليومية.
– باب لمقام: ديوان يتناول موضوعات روحية وثقافية.
– حكاية نملة: ديوان يعبر عن تجارب الشاعر الشخصية.
– لسان بلا لجام: ديوان يتناول موضوعات اجتماعية وثقافية.
حيث تتميز أشعار ذ. أحمد حمادي بالعمق والصدق، حيث يستمد من المثل الشعبية المغربية ليعبر عن تجارب الحياة اليومية والتحديات التي يواجهها المجتمع. يعتبر شعر الزجل وسيلة لتوثيق التراث الشعبي المغربي ونقله للأجيال القادمة.
وبفضل مسيرته الشعرية والزجلية، أصبح ذ. أحمد حمادي من الشخصيات الأدبية البارزة في مدينة فاس والمغرب، حيث يساهم في إثراء المشهد الثقافي المغربي بشعره الزجلي المتميز. كما يساهم في تعزيز الحوار الثقافي بين الأجيال، ويعمل على توثيق التراث الشعبي المغربي.
و في الختام فإن ذ. أحمد حمادي شاعر زجال مغربي يحمل هم المثل الشعبية، ويعبر عن تجارب الحياة اليومية والتحديات التي يواجهها المجتمع. بفضل مسيرته الشعرية والزجلية، أصبح من الشخصيات الأدبية البارزة في المغرب، حيث يساهم في إثراء المشهد الثقافي المغربي بشعره الزجلي المتميز.

