إعداد وتحرير حسن بوسرحان. ..
الموقع الإلكتروني الأفق المغربي..
تتواصل الاستعدادات لانطلاق الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، أحد أبرز التظاهرات الثقافية في العالم العربي، والذي يؤكد من جديد مكانته كفضاء جامع للفكر والإبداع والحوار الثقافي.
موعد متجدد مع الثقافة
تنطلق الفعاليات الرسمية للمعرض يوم 21 يناير 2026، فيما تُفتح أبوابه أمام الجمهور من 22 يناير إلى 3 فبراير 2026، وذلك بـمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس – القاهرة.
ويستقبل المعرض زواره يوميًا من 10 صباحًا إلى 8 مساءً، مع تمديد التوقيت في بعض الأيام إلى التاسعة مساءً.
مشاركة قياسية وضيوف من العالم
تعرف هذه الدورة مشاركة لافتة لما يقارب 1457 دار نشر تمثل 83 دولة، ما يجعلها من بين أضخم الدورات في تاريخ المعرض.
وقد تم اختيار رومانيا ضيفة شرف، لتقديم برنامج ثقافي وفني خاص يعرّف القارئ العربي بالأدب والثقافة الرومانية.
رموز مكرَّمة وشخصيات بارزة
تحمل هذه الدورة اسم الأديب العالمي نجيب محفوظ شخصيةً للمعرض، تقديرًا لمسيرته الإبداعية وتأثيره العميق في الأدب العربي والعالمي، بينما تم اختيار الفنان محيي الدين اللباد شخصيةً لمعرض الطفل، اعترافًا بإسهاماته الرائدة في ثقافة الطفل.
وفي سياق الحضور الإبداعي العربي، تشهد هذه الدورة مشاركة الدكتورة الأديبة راوية أبو الخير، التي تحضر ضمن فعاليات المعرض، سواء من خلال لقاءات ثقافية، أو توقيعات لإصداراتها، أو مشاركات فكرية تبرز تجربتها الأدبية والمعرفية، ما يضفي على هذه الدورة بعدًا نوعيًا وحضورًا نسائيًا متميزًا في المشهد الثقافي العربي.
برنامج ثقافي متكامل
يقدّم المعرض برنامجًا ثقافيًا ثريًا، يتضمن:
ندوات فكرية وحوارات مفتوحة مع نخبة من الأدباء والمفكرين.
أمسيات شعرية وورشات إبداعية.
حفلات توقيع لكتب جديدة من دور نشر عربية ودولية.
فضاءات مخصصة للأطفال والشباب تجمع بين المتعة والمعرفة.
جائزة المعرض
وتُقام على هامش المعرض جائزة معرض القاهرة الدولي للكتاب، التي تُمنح في عدة فروع أدبية وعلمية، مرفوقة بقيمة مالية، دعمًا للإبداع وتشجيعًا للكتاب والباحثين.
تنظيم وانفتاح على الجمهور
يحافظ المعرض على تقليده في فتح أبوابه مجانًا أمام العموم، مع إمكانية اشتراط التسجيل المسبق لبعض الفعاليات الخاصة، بما يضمن تنظيمًا محكمًا وانخراطًا واسعًا للجمهور.
موعد مع المعرفة
يؤكد معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، في دورته السابعة والخمسين، أنه موعد ثقافي سنوي لا يُفوَّت، ومنصة إشعاع فكري تجمع بين عراقة التجربة وحداثة الرؤية، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الإبداع العربي، بمشاركة أسماء وازنة من بينها الدكتورة الأديبة راوية أبو الخير.

