تحرير ومتابعة حسن بوسرحان…..
الموقع الإلكتروني الأفق المغربي…
ويستمر التكوين بـ منصة الشباب ابن امسيك في ميدان الصحافة بكل تفرعاته وتخصصاته، في مسار متكامل يجمع بين النظري والتطبيقي، ويضع المتكونين في قلب الممارسة المهنية الحقيقية.
فبعد الانطلاقة القوية، تتواصل الورشات في مجالات التصوير الصحفي، الإلقاء والتقديم، تحرير المقالات، والإخراج التلفزيوني، تحت إشراف صحفيين متمرسين راكموا تجارب ميدانية مهمة داخل المؤسسات الإعلامية.

ويهدف هذا المسار التكويني إلى تمكين المشاركين من:إتقان تقنيات التصوير الصحفي والفيديو باحترافية.
التحكم في مهارات الإلقاء والتقديم أمام الكاميرا بثقة وحضور,تعلم أساليب تحرير المقالات وصياغة الأخبار وفق المعايير المهنية.
وفهم أساسيات الإخراج التلفزيوني وتدبير المحتوى البصري والسمعي.
إنها تجربة تكوينية شاملة لا تكتفي بنقل المعرفة، بل تراهن على صقل المهارات وبناء شخصية صحفية متكاملة، قادرة على الجمع بين الكلمة والصورة والصوت، في انسجام تام مع متطلبات الإعلام الحديث.
منصة الشباب ابن امسيك تؤكد مرة أخرى أنها ليست مجرد فضاء للتكوين، بل مدرسة ميدانية لصناعة جيل إعلامي جديد، يحمل الشغف، ويتسلح بالكفاءة، ويطمح إلى الريادة.
كلمة باسم المتكونين بمنصة الشباب ابن امسيك، نتقدم بأصدق عبارات الشكر والامتنان لكل من ساهم في إنجاح هذا الورش الإعلامي المتميز، الذي لم يكن مجرد تكوين عابر، بل محطة حقيقية لصقل مهاراتنا واكتشاف قدراتنا الكامنة.

لقد منحتمونا فرصة ثمينة للتعلم على أيدي صحفيين ومهنيين متمرسين، تقاسموا معنا تجاربهم في التصوير، والتحرير، والإلقاء، والإخراج، بروح من المسؤولية والعطاء. تعلمنا أن الصحافة ليست مجرد مهنة، بل رسالة وأخلاق والتزام قبل كل شيء.
إن هذه الدورة فتحت أمامنا آفاقاً جديدة، وجعلتنا نؤمن أكثر بقدرتنا على الاندماج في المشهد الإعلامي، بل والمساهمة في تطويره بمحتوى هادف ومسؤول يخدم مجتمعنا.
نعاهدكم أننا سنكون في مستوى الثقة التي وضعتموها فينا، وسنواصل الاجتهاد والتعلم، حتى نصبح صحفيين مهنيين يحملون الكلمة الصادقة، والصورة المعبرة، والصوت المؤثر.
شكراً لكل الأطر المؤطرة، ولكل الشركاء والداعمين، ولكل من آمن بأن الاستثمار في الشباب هو استثمار في المستقبل…

كلمة شكر لإدارة منصة الشباب ابن امسيك ، نتقدم بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى إدارة منصة الشباب ابن امسيك على حسن التنظيم، وجودة الاستقبال، والدعم المتواصل الذي وفرته لإنجاح الدورة التكوينية في مجال الصحافة.
لقد لمسنا منذ اليوم الأول روح المسؤولية والانفتاح، والحرص الكبير على توفير الظروف الملائمة للتكوين، سواء من حيث الفضاء، أو التجهيزات، أو التنسيق المحكم مع المؤطرين والشركاء. وهذا يعكس إيمان الإدارة بدور التكوين في تمكين الشباب وصقل مهاراتهم.
إن احتضان مثل هذه المبادرات يؤكد أن منصة الشباب ابن امسيك ليست فقط فضاءً للتعلم، بل حاضنة حقيقية للكفاءات، ومشتلاً للأفكار والطموحات.
شكراً لإدارة المنصة على ثقتها في الشباب، وعلى مجهوداتها القيمة التي تضع مصلحة المتكونين في صلب أولوياتها…

كلمة إدارة الموقع الإلكتروني “الأفق المغربي”
تتابع إدارة الموقع الإلكتروني الأفق المغربي بكل فخر واعتزاز مسار الدورة التكوينية الجارية بـ منصة الشباب ابن امسيك، والتي أبانت منذ انطلاقتها عن جدية في التأطير، والتزام في الحضور، وشغف حقيقي لدى المتكونين لصناعة مستقبل إعلامي مهني ومسؤول.
إننا نؤمن داخل “الأفق المغربي” أن الإعلام ليس مجرد نقل للخبر، بل هو مسؤولية أخلاقية ومجتمعية، تتطلب تكويناً رصيناً يجمع بين المعرفة القانونية، والمهارات التقنية، وروح الإبداع. وما نشهده اليوم داخل هذه الدورة يؤكد أن الاستثمار في التكوين هو الطريق الأسلم لبناء جيل جديد من الصحافيين، قادر على مواكبة التحولات الرقمية وصناعة محتوى هادف يخدم قضايا الوطن والمجتمع.
كما نحيي كل الأطر الصحفية والتقنية التي ساهمت بخبرتها وتجربتها في تأطير هذه الورشات، ونثمن روح الانضباط والتفاعل التي أبان عنها المشاركون، والتي تعكس وعياً متقدماً بأهمية التكوين المستمر.
وإذ نواكب هذه التجربة إعلامياً، فإننا نعتبرها نموذجاً ناجحاً للتعاون بين الفاعلين الجمعويين والمؤسسات الداعمة، ولبنة أساسية في مسار تأهيل كفاءات إعلامية شابة، تحمل مشعل المهنية والالتزام. .








