مائدة الرحمان بدار القفطان.. عقد من التضامن وأكثر من 100 وجبة يوميًا بروح إنسانية عالية

كتب : الجمعة، 27 فبراير 2026 - 2:04 ص مجتمع

تحرير وإعداد حسن بوسرحان ……..
الموقع الإلكتروني الأفق المغربي…..
للمرة العاشرة على التوالي، تؤكد جمعية دار القفطان حضورها القوي وتميّزها في العمل الاجتماعي بتراب ابن امسيك، من خلال مبادرتها الرمضانية السنوية “مائدة الرحمان”، التي أضحت موعدًا قارًا ينتظره العديد من الصائمين كل سنة.

فمنذ انطلاق هذه المبادرة قبل عشر سنوات، حرصت الجمعية على جعلها تقليدًا تضامنيًا يعكس قيم التكافل والتآزر داخل المجتمع، حيث كانت في بداياتها تُنظم موائد الإفطار خارج مقر الجمعية، في ساحات وأماكن مفتوحة، مما تطلّب مجهودًا تنظيميًا كبيرًا وتعبئة متواصلة للمتطوعين والشركاء.
وخلال السنتين الأخيرتين، اختارت الجمعية أن تحتضن “مائدة الرحمان” داخل مقرها، في خطوة نوعية عززت من جودة التنظيم وحسن الاستقبال، ووفّرت فضاءً أكثر راحة ودفئًا للمستفيدين. ويجري يوميًا توزيع أكثر من 100 وجبة فطور مجانية، تُحضَّر بعناية واهتمام، مع احترام شروط النظافة والسلامة، في أجواء تسودها الأخلاق الرفيعة وروح الأخوة…

وما يميّز هذه المبادرة ليس فقط عدد الوجبات المقدمة، بل كذلك التنويع اليومي في مكونات الفطور، حيث تحرص الجمعية على أن يكون “كل يوم بشكل”، من حيث تنوع الأطباق وجودتها، إدخالاً للفرحة على قلوب الصائمين، وصونًا لكرامتهم في هذا الشهر الفضيل.
وتعكس هذه الدينامية الاجتماعية روح المسؤولية التي تتحلى بها الجمعية وأطرها ومتطوعوها، الذين يشتغلون بتفانٍ وإخلاص لإنجاح هذا الورش الإنساني، مؤمنين بأن العمل الجمعوي ليس مجرد مبادرة ظرفية، بل رسالة مستمرة في خدمة المجتمع.
إن “مائدة الرحمان” التي تنظمها جمعية دار القفطان أصبحت اليوم نموذجًا يُحتذى به في العطاء والتضامن، وعنوانًا للعمل الخيري الهادف بتراب ابن امسيك، مؤكدة أن الاستمرارية والالتزام هما سر النجاح والتميّز في خدمة الصالح العام.

كلمة السيدة نوال زاهر
رئيسة جمعية دار القفطان
بسم الله الرحمن الرحيم،
يسعدني ونحن نخلّد السنة العاشرة لتنظيم “مائدة الرحمان”، أن أتقدم بخالص الشكر والامتنان لكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية. لقد كان هدفنا منذ البداية هو خدمة الإنسان وصون كرامته، وجعل شهر رمضان المبارك مناسبة حقيقية لتعزيز قيم التضامن والتآزر داخل مجتمعنا.
إن انتقالنا خلال السنتين الأخيرتين لتنظيم الإفطار داخل مقر الجمعية مكّننا من تحسين ظروف الاستقبال والتنظيم، وتقديم أزيد من 100 وجبة يوميًا في أجواء أخوية يسودها الاحترام والمحبة.
نفتخر بأن “مائدة الرحمان” أصبحت موعدًا سنويًا قارًا بتراب ابن امسيك، ونؤكد استمرارنا في هذا النهج الإنساني بروح جماعية ومسؤولية اجتماعية، خدمةً لساكنة المنطقة، سائلين الله أن يتقبل منا هذا العمل ويجعله في ميزان حسنات الجصميع.

كلمة إدارة الموقع الإليكتروني
في إطار مواكبتنا للمبادرات الاجتماعية الهادفة، نثمن عاليًا المجهودات التي تقوم بها جمعية دار القفطان برئاسة السيدة نوال زاهر، والتي تؤكد من خلال النسخة العاشرة لمائدة الرحمان أن العمل الجمعوي الحقيقي يقوم على الاستمرارية والالتزام وروح المسؤولية.
إن توزيع أكثر من 100 وجبة يوميًا، مع الحرص على التنويع وجودة التنظيم، يعكس صورة مشرفة للعمل الاجتماعي بتراب ابن امسيك، ويبرز أهمية المبادرات المدنية في ترسيخ ثقافة التضامن خلال شهر رمضان المبارك.
وإذ نواكب هذه الأنشطة إعلاميًا، فإننا نعتبرها نموذجًا يُحتذى به في العطاء الصادق وخدمة الصالح العام…

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط التعليق :