بقلم : الأديب حميد بركي
الحسن والحسين أبناء علي بن أبي طالب رضي الله عنهم
مقتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومبايعة الحسن بن علي للخلافة يعدان من أبرز الأحداث الفاصلة في التاريخ الإسلامي، حيث شكلا نقطة تحول كبرى في مسار الأمة الإسلامية.
كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه الخليفة الرابع للمسلمين وأحد أقرب الصحابة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، حيث تربى في بيته وتلقى عنه العلم والحكمة، بعد اغتيال الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه، تولى علي الخلافة وسط اضطرابات سياسية كبيرة، وكانت فترته مليئة بالأحداث العصيبة، بدءًا من موقعة الجمل، ثم معركة صفين التي شهدت خلافًا بينه وبين معاوية بن أبي سفيان، أمير الشام آنذاك، بسبب مطالبة الأخير بالقصاص من قتلة عثمان قبل مبايعة علي
كانت نتيجة معركة صفين التحكيم بين الطرفين، وهو الأمر الذي رفضته فئة من جيش علي تُعرف بالخوارج، معتبرة أن قبول التحكيم كان معصية لله، تحول هؤلاء إلى معارضة علنية لعلي رضي الله عنه، حتى وصل الأمر إلى التخطيط لاغتياله ومعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص، باعتبارهم المسؤولين عن الفتنة في نظرهم – نفذ عبد الرحمن بن ملجم المرادي، أحد أفراد هذه المجموعة، عملية الاغتيال فجر يوم 17 رمضان سنة 40هـ، حيث ضرب عليًا بسيف مسموم أثناء خروجه لصلاة الفجر في مسجد الكوفة، ليرتقي شهيدًا بعد يومين من إصابته
بعد استشهاد علي بن أبي طالب رضي الله عنه، اجتمع المسلمون في الكوفة وبايعوا ابنه الحسن بن علي رضي الله عنهما خليفةً للمسلمين، فكان خامس الخلفاء الراشدين. كان الحسن يتمتع بصفات عظيمة، ورثها عن جده النبي صلى الله عليه وسلم، وكان معروفًا بالحكمة والصبر والكرم، إلا أن فترة خلافته لم تدم طويلًا بسبب الظروف السياسية المتوترة، فقد كان معاوية بن أبي سفيان قد بسط نفوذه في الشام، وبدأ في حشد جيش قوي لمنافسة الحسن على الخلافة، ومع إدراك الحسن أن الأمة الإسلامية أنهكتها الحروب والانقسامات، وأن استمرار القتال لن يؤدي إلا إلى مزيد من إراقة الدماء، قرر الدخول في مفاوضات مع معاوية للوصول إلى حل سلمي ينهي الصراع
بعد مفاوضات مستفيضة، توصل الحسن إلى اتفاق مع معاوية يقضي بتنازله عن الخلافة مقابل ضمان وحدة الأمة، وإيقاف القتال، وعدم اضطهاد أهل البيت وأتباعهم، وافق معاوية على هذه الشروط، وبذلك تنازل الحسن عن الخلافة في عام 41هـ، وهو العام الذي أُطلق عليه “عام الجماعة”، إذ شهد توحيد المسلمين تحت راية واحدة بعد سنوات من الفتن والاقتتال الداخلي، كان موقف الحسن هذا مثالًا حيًا للحكمة وبعد النظر، حيث قدم مصلحة الأمة على مصالحه الشخصية، وساهم في إنهاء مرحلة من الصراعات الدامية، لكن لم يكن استقرار الدولة الإسلامية طويل الأمد، فبعد وفاة معاوية، تولى ابنه يزيد الخلافة، وهو الأمر الذي أثار معارضة واسعة، خاصة من قبل الحسين بن علي رضي الله عنه، الذي رأى أن الحكم الإسلامي لا ينبغي أن يكون وراثيًا، وإنما بالشورى والاختيار الحر، تلقى الحسين دعوات من أهل الكوفة لمبايعته خليفة، لكنه واجه خذلانًا كبيرًا عندما وصل إلى هناك، إذ تخلى عنه أنصاره تحت وطأة تهديدات والي الكوفة عبيد الله بن زياد
كانت النتيجة أن الحسين وجد نفسه محاصرًا في كربلاء، حيث واجه جيشًا ضخمًا يفوقه عددًا وعدة. رغم قلة أنصاره، رفض الحسين الاستسلام، وظل يقاتل بشجاعة حتى استشهد مع 18 من أهل بيته وعشرات من أصحابه في العاشر من محرم سنة 61هـ، في واحدة من أكثر الأحداث المأساوية في التاريخ الإسلامي. لم تكن هذه الحادثة مجرد معركة عابرة، بل تحولت إلى رمز للصمود والتضحية في سبيل المبادئ، وأصبحت ملحمة كربلاء تُروى عبر الأجيال، مستحضرة دروسًا عميقة حول الثبات على الحق، حتى في أحلك الظروف
كانت تداعيات هذه الأحداث بعيدة المدى، إذ أدت إلى انقسامات سياسية ومذهبية استمرت عبر التاريخ الإسلامي، كما تركت أثرًا كبيرًا في الوعي الجمعي للأمة، أما الحسن، فقد ظل بعيدًا عن الصراعات بعد تنازله عن الخلافة، وعاش في المدينة المنورة حتى توفي سنة 50هـ، مسمومًا على الأرجح، وفقًا لما ذكرته بعض الروايات، ورغم أن الأحداث التي أعقبت خلافته شهدت اضطرابات كبرى، إلا أن موقفه يظل شاهدًا على نبل أخلاقه ورغبته في تحقيق السلم
إجمالًا، يمكن القول إن هذه المرحلة من التاريخ الإسلامي كانت حاسمة في تشكيل ملامح المستقبل السياسي للدولة الإسلامية، فقد شهدت انتقال الحكم من الخلافة الراشدة إلى الدولة الأموية، وتحول النظام السياسي إلى نظام أكثر مركزية، حيث أصبحت السلطة وراثية بدلًا من أن تكون قائمة على الشورى. لكن رغم كل ذلك، بقيت مواقف الحسن والحسين رضي الله عنهما درسًا خالدًا في الإخلاص للمبادئ، والحرص على وحدة الأمة، والتضحية في سبيل العدل والحق …
ومما عليه بلبلة الشبهات التي كانت تهيج عبر أهل الأهواء تجاه معاوية – رضي الله عنه – ؛ أحد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأحد من ائتمنهم على كتابة الوحي ؛ عبرما أشار إليه الكاتب ” سليمان بن صالح الخراشي ” في إحدى الواقع مما جعلني ألجأإلى ذكره قصد إبطال شبهتين باطلتين طالما تكررتا ؛ وهذا الدفاع عن معاوية – رضي الله عنه – فضلا عن كونه عقيدة يدين الله بها كل مسلم لم يفسد قلبه بمرض عم قوما جهلة حقدا على خيار هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم – فإنه كما أن نقول؛ بسبب أن معاوية – كما قال العلماء – ” ستر أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فإذا كشف الرجل الستر اجترأ على ما وراءه ” ؛ وهو واقع بعضهم حيث انتقلوا من الطعن فيه إلى الطعن في غيره من كبار الصحابة ؛ إذ يعتبر الدفاع عنه هو خط الدفاع الأول عن الصحابة – رضي الله عنهم – .
ومن بين اتهام معاوية – رضي الله عنه – والدوله الأموية بنشر “الجبرية” ! حيث يردد المغرضون اتهامًا للدولة الأموية ؛ وعلى رأسها معاوية لتباعد بينهم وبين الخروج عليها ، أو محاولة تغييرها ، فيكون الامر ضد نمو عقيدة راسخة يدينون الله بها ؛ وهذا ما يبتغيه بنو أمية ؛ وعلى رأسهم الصحابي الجليل : معاوية بن أبي سفيان – رضي الله عنهكما جاء عن سليمان بن صالح الخرافشي عبر سياق المقال ” وقد صدق الشيخ محمود شاكر – المؤرخ المعاصر – عندما قال : “إن تاريخ بني أمية قد أصابه الكثير من التشويه” حيث تعرضت هذه الدولة المسلمة التي لم يأت مَنْ بعدها بعُشر فضائلها لحملة واسعة من التشويه المتعمد من قبل أعداءك كثيرين ؛ في مقدمتهم مؤرخو الشيعة الذين اختلقوا الأكاذيب والمفتريات عليها ، وقلبوا محاسنها مساؤي .
انها محاولة إنصاف أ هذه الدولة مما يدعوا اليه وهو يروي عن الدكتور حمدي : “ ظفر معاوية بن أبي سفيان بحظ وافر من فيض المطاعن والاتهامات ، وكانت مواجهته علي بن أبي طالب – بمكانته السامية عند المسلمين -ك سببًا في ذيوع هذه الاتهامات وترسخها ؛ فوصفوا سياسته بالميكافيلية وإرهاب الخصوم ، وإحياء النزعة القبلية ، وتخذيل المعارضة بشل الروح الثورية ، وبث روح الجبر والإرجاء “ وفي ظني أن أول من أشاع هذه الفرية على معاوية – رضي الله عنه – : المعتزلة الأوائل الذين أبغضوا الأمويين لأسباب عديدة ؛ من أهمها : أن عقيدتها في القضاء والقدر سنية ، بخلاف عقيدة المعتزلة القدرية ك
«ولما كان بقية موضوع الأستاذ سليمان بن صالح الخراشي قائمًا على قدرٍ من الموضوعية والطرح الهادئ، رأيت أن أنشر بقية المقال كما هو دون أي تغيير.»
” ولهذا أطلقوا على كل من خالف عقيدتهم البدعية بأنه ” جبري ” ! ، ومنها : أن عقيدتهم في تسويغ الخروج على حكام المسلمين تخالف عقيدة أهل السنة التي تأمر بعدم الخروج على الحاكم المسلم الجائر ، وتُلزم المسلمين بطاعته في غير معصية الله ؛ حفظًا لوحدتهم ودمائهم ، وهي عقيدة مرجعها أقواله صلى الله عليه وسلم الآمرة بذلك ، فليست من اختراع معاوية أو غيره من أهل السنة ؛ كما يتوهم الثوريون أتباع المعتزلة .
ولهذا فقد شن رجال المعتزلة حملتهم على دولة بني أمية السنية ، متوافقين في ذلك مع الروافض .
يقول الجاحظ في إحدى رسائله : “ عندها استوى معاوية على الملك ، واستبد على بقية الشورى ، وعلى جماعة المسلمين ؛ من الأنصار والمهاجرين في العام الذي سموه عام الجماعة ، وما كان عام جماعة ، بل كان عام فرقة وقهر وجبرية وغلبة ، والعام الذي تحولت فيه الإمامة مُلكًا كسرويًا ، والخلافة غصبًا قيصريًا .. “ الخ هرائه
فتأمل منازعة هذا المعتزلي المتهتك لجماعة المسلمين الذين فرحوا بالصلح بين معاوية والحسن – رضي الله عنهما – ، الذي أخبر عنه صلى الله عليه وسلم بقوله عن الحسن – رضي الله عنه – : ” إن ابني هذا سيد ، ولعل الله أن يُصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ” . أخرجه البخاري .، وسمّوا العام الذي حدث فيه عام الجماعة .
ثم تأمل كذبه وتناقضه عندما أوهم أنه مع الخلافة الراشدة ويدعو لها ؛ وهو كإخوانه أهل الاعتزال في تفسيق الخليفة الراشد عثمان – رضي الله عنه – !! وبعضهم يُصرح بأنه لايقبل شهادة الخليفة الراشد علي – رضي الله عنه ” ! ثم جاءك بعده المعتزلي الآخر القاضي عبدالجبار ، فردد هذه التهمة في كتابه ” طبقات المعتزلة ” انتهى :
ونكتفي بقوله هذا إلا أننا نشير إلى أن التسرع في الحكم يكون جريمة في الآخر، حيث النقد في الشعر تماما هو نفسه النقد في الأشخاص إذ يكون بمثابة فتوى تتطلب الدراية والتحقق،
” يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ
فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ”
(6) سورة الحجرات
عدم التسرع في الحكم على الناس والأعمال
التسرع في الحكم على الناس من أكثر الأخطاء التي يقع فيها الإنسان، سواء في حياته اليومية أو في قراءته للنصوص والأفكار، حتى عند نظره في الأحداث التاريخية. فكثيرًا ما يبني الإنسان رأيًا سريعًا اعتمادًا على موقف واحد أو كلمة عابرة، فيحكم على شخص أو فكرة حكمًا قاطعًا، بينما قد تكون الحقيقة أوسع وأعمق بكثير مما يبدو له في الظاهر، لذلك من الحكمة أن يتأنى الإنسان قبل إصدار أحكامه، وأن ينظر إلى الأمور بعين الإنصاف والتروي.
وقد نبّه الحكماء والعلماء إلى هذه الحقيقة منذ القدم، ومن ذلك ما نُقل عن العابد الصالح ذو النون المصري حين قال إن الله تعالى أخفى ثلاثًا في ثلاث: أخفى غضبه في معصيته، وأخفى رضاه في طاعته، وأخفى ولايته في عباده. وتحمل هذه الكلمات معاني عميقة تدعو الإنسان إلى الحذر في نظرته إلى الأفعال والأشخاص؛ فقد يستهين المرء بمعصية صغيرة وهو لا يعلم أن فيها غضب الله، وقد يظن أن طاعة بسيطة لا قيمة لها بينما تكون سببًا في رضا الله تعالى. وكذلك قد يحتقر الإنسان شخصًا من الناس وهو لا يعلم أن هذا الشخص قد يكون من أولياء الله الصالحين.
ومن هنا يتضح أن الإنسان لا يملك القدرة على الإحاطة بحقائق الأمور كلها، لأن الظاهر ليس دائمًا دليلًا كافيًا على الباطن، إذ من الواجب على الإنسان أن يتجنب احتقار غيره أو التقليل من شأن أعماله، وأن يحرص على التعامل مع الآخرين بالاحترام وحسن الظن. فكم من إنسان ظُنّ به السوء وهو في الحقيقة صاحب نية صادقة وعمل صالح، وكم من إنسان أُعجب الناس بظاهره بينما كان باطنه على خلاف ذلك.
وهذا المبدأ مهم كذلك في مجال القراءة والنقد الأدبي والفكري. فعندما يقرأ الباحث أو الناقد نصًا شعريًا أو نثريًا، ينبغي له أن يبحث عمّا فيه من معانٍ وفوائد، وأن يتعامل معه بعقلية علمية متزنة. فليس من العدل أن يُرفض النص كله بسبب خطأ واحد، ولا أن يُذمّ صاحبه بسبب رأي قد يكون اجتهد فيه. فالأدب والفكر مجالات واسعة تحتمل الاجتهاد والتنوع، والكاتب أو الشاعر إنسان قد يصيب وقد يخطئ، لكن الخطأ لا يلغي قيمة ما قدّمه من إبداع أو فكر.
كما أن التسرع في الحكم قد يؤدي إلى ظلم الأشخاص أو تشويه صورتهم، وهو أمر ينافي الأخلاق والعلم معًا.
فالإنصاف يقتضي أن ننظر إلى العمل كاملًا، وأن نحاول فهم الظروف والسياق الذي قيل فيه الكلام أو كُتب فيه النص. وهذا ما يميز الباحث الحقيقي عن القارئ السطحي؛ فالأول يتأمل ويحلل ويوازن، أما الثاني فيكتفي بحكم سريع قد يكون بعيدًا عن الحقيقة.
ويظهر هذا المعنى بوضوح عند النظر في بعض الخلافات التاريخية الكبرى في تاريخ الإسلام، ومنها الخلاف السياسي الذي وقع بين الصحابيين الجليلين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما. فهذه القضية من المسائل التي لا يصح النظر إليها بنظرة سطحية أو متعجلة، لأن كلا الرجلين من كبار الصحابة الذين عُرفوا بالإيمان والجهاد وخدمة الإسلام.
لقد كان لكلٍّ منهما اجتهاده ورؤيته في إدارة شؤون الدولة الإسلامية في تلك المرحلة الحساسة من التاريخ، وقد تأثر موقف كل واحد منهما بالظروف السياسية والاجتماعية التي كانت قائمة آنذاك، إضافة إلى قوة شخصيتيهما ومكانتهما بين المسلمين. ولذلك يرى كثير من العلماء أن ما وقع بينهما كان من باب الاجتهاد الذي قد يصيب فيه صاحبه أو يخطئ، دون أن يُنقص ذلك من فضلهما أو منزلتهما في الإسلام.
ومن هنا فإن الإنصاف يقتضي أن نتعامل مع هذه الأحداث بروح علمية هادئة، وأن نبتعد عن التعصب أو إطلاق الأحكام القاطعة. فالتاريخ ليس مجرد قصص بسيطة يمكن فهمها بسرعة، فهو شبكة معقدة من الظروف والأحداث والقرارات التي تحتاج إلى دراسة وتأمل. ولهذا فإن العلماء كانوا دائمًا يحثون على حفظ مكانة الصحابة واحترامهم، لأنهم الجيل الذي حمل رسالة الإسلام ونشرها في العالم.
إن هذه الأمثلة كلها تؤكد حقيقة مهمة، وهي أن التسرع في الحكم قد يقود الإنسان إلى الخطأ والظلم. فالحكمة الحقيقية تكمن في التروي، وفي محاولة فهم الأمور من زوايا متعددة قبل إصدار الرأي. كما أن التواضع العلمي يجعل الإنسان يدرك أن معرفته محدودة، وأن الحقيقة قد تكون أوسع مما يظن.
يمكن القول إن التعامل العادل مع الناس والأفكار والأحداث التاريخية يتطلب قدرًا كبيرًا من الإنصاف والعقلانية. فكلما كان الإنسان أكثر صبرًا في التفكير وأكثر حرصًا على الفهم، كان أقرب إلى الحقيقة وأبعد عن الخطأ. وبهذا الأسلوب يسود الاحترام بين الناس، ويترسخ العدل في الفكر، ويتجنب الإنسان الوقوع في ظلم الآخرين أو التقليل من شأنهم دون علم أو بينة.
