بقلم : حسن بوسرحان
الموقع الإلكتروني الأفق المغربي….
في دروب مدينة الرباط العريقة، حيث يمتزج عبق التاريخ بهدوء البحر، يسكن رجلٌ لا يرى الكلمات مجرد أحرف مرصوصة، بل يراها نبضاً يسري في عروق الهوية. هو حفيظ الشيخي، ابن الثالثة والستين خريفاً، الذي لم تزدْه السنون إلا لمعاناً في سماء الزجل المغربي، كأنه عتيقٌ يزداد جودة كلما مر عليه الزمن.

حفيظ الشيخي، شاعر الزجل الذي اختار أن يعيش حياته بين الكلمات والقصائد، هو نموذج للشاعر الذي يمكن أن يكون قدوة للجميع. بدأ رحلته الإبداعية منذ صغره، واستطاع أن يترك بصمته في عالم الشعر والزجل.
حصل حفيظ على جائزة الأولى في مهرجان الدولي للشعر والزجل في مدينة دار البيضاء عام 2012، وهذا كان بداية لمسيرة إبداعية حافلة بالإنجازات. سجل أغنية جديدة تحت عنوان “داروها الايمين” في عام 2026، من ديوانه “السفينة زجل”، وهي أغنية زجلية تعكس قدرته على التعبير عن المشاعر والأفكار.

شارك حفيظ في عدة أمسيات شعرية وطنية في الرباط، وتكريمات في معرض الكتاب مدينة تمارة 2024، وتكريمات مع جمعيات مختلفة مدينة الرباط سلا تمارة. كل هذه الإنجازات تعكس قدرته على الإبداع والتألق في عالم الشعر والزجل.
حفيظ الشيخي، الشاعر الذي يعيش حياته بكل تفاصيلها، ويترك بصمته في كل مجال يختاره. إنه نموذج للشاعر الذي يمكن أن يكون قدوة للجميع، ويعكس قدرة الإنسان على الإبداع والتألق.
